منذ تأسيسها، تميزت صحيفة 14 أكتوبر بدورها الإعلامي الوطني المتكامل، لتصبح من أبرز المنابر الصحفية في اليمن، صمام أمان الكلمة الحرة والضمير الوطني، ومصدرًا موثوقًا للمعلومة في مختلف المجالات: السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، والثقافية. وقد ارتقت اليوم المؤسسة إلى أفق أوسع وحلّة إعلامية جديدة تحت قيادة الأستاذ محمد هشام باشراحيل، رئيس مجلس إدارة مؤسسة 14 أكتوبر للصحافة والطباعة والنشر، وبإدارة مدير تحريرها الشاب زكريا السعدي، مزين الفنون الصحفية ومبدعها، مدعومين بفريق متميز من الصحفيين والإداريين والعاملين.
على مدار أكثر من خمسة عقود، أصبحت 14 أكتوبر صوتًا مهنيًا حاضرًا في الوعي العام اليمني، وحارسًا للكلمة المسؤولة وقيم الصحافة الحرة، وشكّلت مدرسة صحفية راسخة أسهمت في تعزيز الوعي الوطني، ورفع مستوى المهنية الإعلامية، والدفاع عن القضايا العادلة للأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، بما يتماشى مع رسالة الصحافة الأخلاقية والإنسانية.
في المجال السياسي، لعبت الصحيفة دورًا مركزيًا في تحليل الأحداث الوطنية والإقليمية، وتسليط الضوء على المستجدات السياسية بحيادية ومهنية، مع تقديم منصة للرأي العام لمناقشة القضايا الوطنية ودعم الحوار البناء. أما في المجال الاقتصادي، فقد ساهمت في توعية المجتمع بالقضايا الاقتصادية والتنموية، ومتابعة الأداء الحكومي والقطاع الخاص، بما يعزز الشفافية ويحفز المبادرات الوطنية.
وعلى الصعيد الاجتماعي والثقافي، لم تقتصر جهود 14 أكتوبر على الخبر والمعلومة، بل امتدت لتشجيع الثقافة والفنون، وتسليط الضوء على المبادرات المجتمعية، ودعم المشاريع الشبابية والتعليمية، وإبراز القيم الإنسانية الأصيلة، لتكون صوتًا متوازنًا يعكس روح المجتمع اليمني وتطلعاته.
واليوم، تتواجد صحيفة 14 أكتوبر في جميع المحافظات كصوت رائد يحمل هموم المواطنين، شريكًا في تعزيز الوعي الوطني، ومقاومة الفكر الحوثي السلالي بكل صوره وأشكاله. لقد جالت الصحيفة بزخم ثوري منذ تأسيسها وما زالت تحمل هذا الزخم اليوم، بقيادة الأستاذ محمد هشام باشراحيل، وبإدارة مدير تحريرها الشاب زكريا السعدي، لتظل منبرًا إعلاميًا يعكس ضمير الصحافة ومسؤوليتها التاريخية والوطنية، وحارسًا للكلمة الحرة في خدمة المجتمع والوطن.
