صحيفة 14 أكتوبر تواصل دورها التنويري
وعلى مدار السنوات، ظلت الصحيفة وفية لمبادئها، مواصلة مسيرتها في الدفاع عن حقوق الشعب وتحقيق التنمية والاستقرار في البلاد.
وفي هذه الذكرى، نهنئ أنفسنا، صحفيين وفنيين وموظفين وعمالاً وقيادة، مؤكدين على بذل الجهود المستمرة في تطوير الصحيفة وتقديم خدمة إعلامية متميزة للشعب.
لقد تعرضت صحيفة 14 أكتوبر لعدة إخفاقات وتحديات نتيجة للحروب الأهلية التي شهدها اليمن الجنوبي، وتوقفت عن الصدور عدة مرات بسبب الحروب الأهلية والاضطرابات السياسية في اليمن الجنوبي. ونتج عن ذلك في فترة زمنية من تاريخها أدت إلى تغيير في سياستها التحريرية وتأثير على استقلاليتها.
بعد حرب 2015، بذلت القيادة الجديدة جهودًا لاستعادة دورها التنويري، وبذلت الحكومة جهودًا لتعزيز الاستقرار والأمن في البلاد. وعملت الصحيفة على تعزيز دورها في بلورة الاستقرار والتنمية في الوطن.
وفي وقتنا الحاضر، تنطلق الصحيفة بفضل قيادتها الشابة وفريق عملها المحترف والمؤهل، نحو إحداث تغطية شاملة للأحداث المحلية والعالمية، وتوافر الموارد المالية والبشرية، رغم الضعف في التسويق والإعلان، ونقص في التكنولوجيا الحديثة، وماتواجهه من تحديات في جذب القراء في عالم الإعلام المفتوح الذي نشهده حاليا.
وحقيقة، تسعى قيادة المؤسسة والصحيفة الى العمل على توسيع نطاق التغطية الإعلامية، وتطوير التكنولوجيا لتحسين جودة الخدمة الإعلامية والطباعية، مستفيدة من الامكانات الموجودة، والعمل على تعزيز الشراكات مع الجهات الحكومية والخاصة، في ظل المنافسة الشديدة في السوق الإعلامية، والتحديات الاقتصادية والسياسية التي يواجهها البلد.
