عدد من المخرجات يتحدثن عن الإخراج الصحفي بين الامس واليوم





لقاءات / إيفاق سلطان سيف:
تعتبر صحيفة 14 أكتوبر صرح إعلامي كبير، وكان الرعيل الأول عباقرة الصحافة عملوا فيها بدأب، إذ تدرب فيها كثير من الطلاب الخرجين من كلية الآداب قسم الصحافة والإعلام بجامعة عدن، وأصبحوا يعملون في صحف حكومية وأهلية ذات الانتشار الجغرافي، الذي تجاوز حدود الوطن.
وهي أول صحيفة حكومية صدرت في عدن في 19 يناير 1968م، وها نحن اليوم نحتفل بذكراها العطرة لتأسيسها التي بلغت 58 عامـًا.
وخلال متابعتنا للاحتفال بهذا الصرح الوطني التقينا المخرجة إقبال العولي حدثتنا عن تطوير قسم الإخراج الصحفي الإليكتروني.. قائلة:

عملت في الإخراج الصحفي منذ عام 2005م، وكنا نخرج الصحيفة بطريقة قديمة جداً، وهي طريقة "الماكت الورقي" المعتمد على العمل اليدوي، وكنا نواجه كثير
من الصعوبات - آنذاك – في إخراجها بهذه الطريقة، ولكن الحمد لله تطورت صحيفتنا ودخلت تكنولوجيا المعلومات في عام 2006م، التي تم تحديثها عبر السنوات متعاقبة، وقد تم تطوير الصحيفة وكذا الأعمال التجارية بإدخال مطابع متطورة.
وتواصل حديثها: أتذكر حين انتقلنا إلى المبنى الجديد وتم إدخال الأجهزة الحديثة والتقنيات المتطورة والبرامج ذات الصلة، ما أدى إلى سهولة العمل الصحفي بطريقة إليكترونية متقنة ويسيرة، وأيضاً التنوع والتفنن بالعمل الصحفي، إذ أصبحنا نخرج صحيفه 14 أكتوبر، التي تواكب اليوم إلى حد كبير مع إخراج الصحف العربية والدولية، وما زالت صحيفه 14 أكتوبر تتبع كل ما هو جديد واكثر تطور.
وفي ختام حديثها قالت الزميلة : إقبال عبدالرحمن العولي: نتمنى لصحيفتنا المزيد من التطور ليس في مجال الإخراج الصحفي فحسب، بل في جميع مجالات التطور الإليكتروني الخاص بالأجهزة والبرامج الطباعية الحديثة لتصل إلى أعلى المستويات، ونتمنى لصحيفتنا أن تصل إلى الأقمار الصناعية ليقرأها متابعينا من المغتربين في أصقاع العالم.
من جهتها قالت الصحفية والمخرجة علياء فؤاد فرج:
عندما أعود بذاكرتي إلى عام 2006م، أتذكر جيدًا كيف كانت الأجواء في صحيفة 14 أكتوبر مليئة بالنشاط والحيوية فقد كان ذلك مع بداية انتقالي للعمل في الصحيفة و تزامنًا مع انتقال الموظفين إلى المبنى الجديد وكانت تلك الفترة مرحلة انتقالية مهمة للصحيفة شهدت تطورًا ملحوظًا في الأجهزة والمرافق، مما انعكس بشكل كبير على جودة العمل الصحفي والإخراج.

وتواصل الزميلة علياء حديثها قائلة : كان القسم مهمته إخراج ملاحق متعددة، وكل منها يلبي احتياجات شريحة مختلفة من القراء أتذكر منها ملحق "الهدف" الرياضي ،الذي كان متخصصًا بالرياضة ، وأما ملحق "شباب وطلاب" مختص بإبداعات الشباب من الطلاب، وبعد فترة تغيرت من "شباب وطلاب" إلى ملحق "مشاعل"، التي تناولت قضايا الطلاب واهتماماتهم ، وملحق "روافد" الثقافي و الذي ركز على الثقافة والفنون في مختلف الجوانب ادب مسرح ... الخ
وأخيرًا وليس آخرًا ملحق "لميس" الذي كان مخصصًا لشؤون المرأة إلى جانب إصدار الصحيفة اليومية، كانت الصحيفة نشطة في الأعمال التجارية، مما أضاف زخمًا إلى العمل الإعلامي، في تلك الفترة التي كانت مليئة بالزخم الصحفي والطباعي، ليس فقط بسبب الإنتاج الصحفي بل أيضًا بسبب روح الفريق التي جمعتنا كعائلة واحدة.
صحيفة 14 أكتوبر لها مكانة خاصة في نفوس متابعيها، برئاسة الجمهورية ومجلس الوزراء، وليس فقط باعتبارها إحدى أعرق الصحف في عدن، بل أيضًا لما تمثله من تاريخ طويل من العطاء الإعلامي عبر عقود من الزمن، التي تعاقبت إدارات مختلفة عليها، وكل إدارة تركت بصمتها الخاصة وأسهمت في تطور الصحيفة وتعزيز مكانتها.
وعيد الصحيفة هو فرصة للتوقف لحظة واسترجاع تلك الذكريات الجميلة التي عشناها بين أروقتها ودهاليزها، فقد كانت أيامًا لا تُنسى وما زالت محفورة في ذاكرة كل من عمل في هذه المؤسسة الرائدة.
في الأخير أقول لكل الزملاء والزميلات العاملين فيها، كل عام وأنتم وصحيفة 14 أكتوبر بألف خير، وكل التوفيق لمسيرتها المستمرة.

من جانبها تطرقت الزميلة ساره عمر السبع قائلة:
عملت في قسم الإخراج الصحفي الإلكتروني بالصحيفة منذ العام 2008م، وكان القسم في قمة النشاط والازدهار، وتم إدخال إلى الأجهزة الخاصة بالإخراج الصحفي كثير من البرامج المتطورة والمتعلقة بعملنا، وهي مثل الفوتوشوب والانترنت، مما أتاح لنا الفرصة - آنذاك - بالإبداع والتميز، حينها كانت صحيفتنا تصدر العديد من الملاحق المتميزة مثل ملحق "لميس"، التي كنا نخرجها كمجلة أسبوعية مثل المجلات التي نشاهدها حاليًا في الأسواق، وكانت تهتم بقضايا المرأة ومزايا جمالها.
وأيضاً ملحق "روافد" الذي كان يهتم بالثقافة وشؤون الفنانين والمبدعين، وملحق "مشاعل" الذي كان - آنذاك - يهتم بشؤون الطلاب، لاسيما طلاب الجامعات.
وأضافت :
أما ملحق "الهدف" فكان مخصص بشؤون الرياضة وكبار اللاعبين وعشاق الرياضة.
وكل تلك الملاحق كان يتم إخراجها في صحيفتنا وبقسمنا وكانت تخرج بشكل ممتاز حيت كنا نشكر عليها، فالإخراج هو فن عرض المادة التحريرية المكتوبة ويحقق الجمال والمتعة في العمل لأنه يعمل على توصيل المادة إلى القارئ بطريقة بسيطة وسهلة .

وفي ذات السياق تقول الزميلة هبة هاشم عيدروس :
تعاقدت في صحيفه 14 أكتوبر في قسم الإخراج الصحفي في عام 2009م ومن خلال عملي في الاحراج اكتسبت كثير، إذ يتصف المخرج الصحفي بصفتين الأولى جمالية والأخرى وظيفية، وهذه المميزات نحن جميعاً في قسم الإخراج نتصف بها والحمد لله.
وتواصل حديثها :
إذ نقوم أثناء إصدار الصحف بعرض المضامين التحريرية على الصفحات التي نخرجها، وعندما تأتي عدد من الصفحات إلى القسم لي أو لعدد من الزميلات المخرجات نقوم بتحديد الأعمدة إليكترونيـًا، لكي نستطيع عرض العناصر الطباعية المختلفة من حروف وصور ورسومات وأيضا خرائط بالطريقة نفسها، التي يقوم بها الرسام لعرض رسوماته وصوره.
وفي الأخير تطرقت الزميلة هبة هاشم إلى أمنياتها بهذه المناسبة العزيزة على قلوب كل العاملين أتمنى لصحيفتنا الغراء التقدم والازدهار وكل عام والجميع بخير.
