
بيروت / 14 أكتوبر / متابعات:
فيما يواصل الجيش مهمته في حصر السلاح غير الشرعي في عموم البلاد، أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن "ما حققته الحكومة في قضية حصر السلاح بيد الدولة ليس قليلاً".
وقال عون في كلمة ألقاها اليوم الثلاثاء أمام أعضاء السلك الدبلوماسي وممثّلي المنظمات الدولية المعتمدين في لبنان: "سنوقف نهائيا صراعات الآخرين على أرضنا".
كما اعتبر أن لبنان "منذور للسلام وليس بلد حروب واعتداءات.."، مضيفاً أن "السلام المطلوب هو سلام مجرد من السلاح".
وأكد أن "هدفه دائماً إعادة البلد إلى الشرعية العربية والدولية".
إلى ذلك، شدد على أن الحكومة قامت بخطوات جبارة في قانون استقلالية القضاء، مشيراً إلى أن البلاد حققت تقدماً اقتصادياً كبيراً رغم الأوضاع غير المستقرة.
وكان الجيش اللبناني أعلن الأسبوع الماضي إنجاز المرحلة الأولى من خطة نزع سلاح حزب الله، والتي أقرتها الحكومة العام الماضي (2025) لحصر السلاح بيد الدولة.
الا أن إسرائيل شككت بالخطوة واعتبرتها "غير كافية بتاتا"، مجددة مطلبها بنزع سلاح الحزب في كل لبنان.
ومنذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان في 28 نوفمبر 2024، واصلت إسرائيل شنّ ضربات على مناطق متفرقة لاسيما على الجنوب اللبناني، متهمة حزب الله بترميم قدراته العسكرية. ورفضت الانسحاب من 5 تلال لبنانية مشرفة على البلدين.
في حين أقرت الحكومة اللبنانية خطة لحصر السلاح في أيدي القوى الأمنية، وقد نفذ الجيش المرحلة الأولى من هذه المهمة، وانتشر في أغلب المناطق جنوب نهر الليطاني.
