ـ صحيفة ١٤اكتوبر تمثل تاريخ وهوية للوطن وأبناءه





ـالصحيفة أسهمت في عملية البناء الوطني لتحقيق الكثير من الانجازات صمدت في وجه المتغيرات
-مدرسة عريقة احتضنت الكثير من الصحفيين والمثقفين والمبدعين والاقلام
صحيفة 14 هي صديقة القارئ
تحتفل مؤسسة ١٤اكتوبر للصحافة والطباعة والنشر بكل عام بالتاسع عشر من يناير من كل عام بعيد تأسيسها ،وهي اول صحيفة حكومية تأسست بعدن ، يعمل فيها صحفيون وكوادر صحفية متميزة على مستوى المحلي والوطن العربي.
صحيفة ١٤اكتوبر هي صحيفة عريقة ومدرسة تاريخية وهي تمثل تاريخ وهوية ووجه حضاري وثقافي وتخرج منها عدد كبير من الصحفيين والكتاب العالمين.
هاهي اليوم تحتفل بالذكرى السابعة والخمسين لتأسيسها فمع الماضي والحاضر وافاق المستقبل نخلق صفحاتها وطياتها بالذكرى التأسيس وكان لنا لقاءات مع عدد من ممثلي منظمات المجتمع المدني وناشطين وشخصيات اجتماعية لمعرفة آراءهم وانطباعاتهم بالذكرى التأسيس مؤسسة ١٤اكتوبر للصحافة والطباعة والنشر واليكم التفاصيل الآتية:

استطلاع / خديجة الكاف :
تمثل تاريخ وهوية
في البدء يقول دكتور فؤاد علي ناصر الحاج رئيس دائرة التدريب والتأهيل في إتحاد الجمعيات والمؤسسات الاجتماعية الخيرية التنموية : " الذكرى السابعة والخمسين لتأسيس صحيفة 14 أكتوبر بالنسبة لنا تمثل تاريخ وهوية ووجه حضاري وثقافي فهي عنوان من عناوين بلادنا فالحديث عن الدولة وصحيفة 14 أكتوبر وجهان لعملة واحدة" .
واضاف قائلا : "احب أن أتحدث عن هذا التاريخ فهو حديث ذات شجون لأن الـ 14 من أكتوبر هو يوم العزة الذي يشكل مكون اصيل من مكونات شخصيتي وشخصية كل مثقف حر ".. مشيرا إلى أنه يأتي الربط بين صحيفة الـ 14 من أكتوبر وثورة الـ 14 من أكتوبر، ثورة العزة والكرامة والحرية التي تكللت بعد اربع سنوات من النضال بالحصول على الاستقلال المجيد في الـ 30 من نوفمبر 1967م ،حيث يشكل هذان العنوانان البارزان هوية شعبنا وعزته وهي ثورة الذئاب الحمر الذي قاوموا الاستعمار البريطاني، وصحيفة الـ 14من اكتوبر التي جاءت تيمنًا بهذا اليوم المجيد هذا التاريخ يجسد القيم الثورية النبيلة لحالة من الحميمية والارتباط بين التاريخ والصحيفة".
وقال : " إننا نتذكر صحيفة 14أكتوبر عندما كنا نقف على الأكشاك والمقاهي لنتصفح صفحاتها بكل شغف وحب عميقين، نتناول كأس الشاي بالحليب ونتصفح صفحاتها لتضعنا أمام مادة متنوعة من السياسة والثقافة والأدب والترفيه، هكذا تسمو المشاعر وتتفجر ينابيع الذكريات لتحدثنا عن شيء يشكل ويسكن الوجدان ويحاكي النفس بزهو وفخر كبيرين ".

جذبت الصحيفة القراء بتنوع مواضيعها
من جهتها اشارت الاخت آسيا محمد نجيب عضوة في شبكة بناء السلام إلى أن كفاح صحفية 14 اكتوبر ظل كفاحا طويلا، حتى وصلت إلى ماهو عليه الآن.. وبالرغم من سيطرة وسائل التواصل الاجتماعي"الإعلام الجديد"، الذي صار- مع ما عليه من مآخذ-، متقدمًا على الإعلام التقليدي (صحافة وتلفزيون، إلا أن أكتوبر لها تأثير خاص".
وتابعت قائلة : " صحيفة 14 أكتوبر حافظت على جودة الخبر أو الحدث ، فكثيرٌ ممن يتداول من أخبار أو تقارير، ينقصه معلومات ضرورية، علاوة إلى تشابه "وسائل الإعلام" (على تنوعها)، في محتواها، دون فوارق تُميز كلًا منها. فالخبر أو التقرير يُنشر أو يُبث في وسائل الإعلام، بصيغة موحدة،. لنكتشف أنها نُسخ مكررة، من أصل واحد، إلا أن أكتوبر حافظت على مصداقيتها كما عهدناها".
واكدت على جاذبية صحيفة اكتوبر ، فقد جذبت فئات جديدة من القراء عن طريق توفير مواضيع متنوعة تعنى وتهتم بالشباب والمرأة والرياضة ، والمجتمع، والعالم المحيط ويجب أن تستمر مثل هذه الخطوات ضمن استراتيجية شاملة وجذابة للمستقبل.
واضافت قائلة: " إن نجاح الصحيفة في إعادة إصدارها، وبناء علاقة جديدة مع الجمهور قد قامت على قواعد المصداقية والثقة وجودة المضمون الذي تقدمه "
وجهت الشكر للقائمين على إدارة صحيفة 14 أكتوبر وذلك من أجل ماتتسم به المواضيع التي تقدمها الصحيفة من مصداقية وانسجام بين مختلف العناوين والمعارف، ومن اجل إعادة شغف توزيع الصحف الورقية إلى سابقِ عهدِها ، فقراءة الصحف الورقيّة متعة عايشتهَا بكل تفاصيلِها الجميلة .
متميزة رائدة متطورة في أدائها
بدورها اوضحت المحامية سحر احمد هزاع ناشطة مجتمعية الى أن صحيفة 14 اكتوبر صحيفة متميزة رائدة متطورة في أدائها شكلاً ومضموناً وملموساً في المجتمع لما تحتويه من مواضيع هامة سياسية واقتصادية واجتماعية وخدمية ومتنوعة وأهمية تنظيم ارشيف الصحيفة ليصبح مرجعاً تاريخياً يؤرخ لكافة المراحل التي مرت منذ تأسيسها وحتى اليوم.

مؤكدة على ان القراء لن ينسوا الدور الذي تلعبه صحيفة اكتوبر وهو الدور الاعلامي الوطني باقتدار حيث أسهمت بكفاءة عالية في عملية البناء الوطني الذي تحقق فيه الكثير من الانجازات وصمدت إلى هذا اليوم في وجه المتغيرات فهي مدرسة كبيرة احتضنت الكثير من المثقفين والمبدعين والاقلام وإتاحة الفرصة والمجال للعقول الابداعية المختلفة للتعبير عن ذاتها بحرية بعيداً عن الضغوط ومعروف عنها بالمصداقية والمهنية.
وواصلت قائلة : " ساهمت صحيفة 14 اكتوبر من خلال تفعيل دور المرأة والمجتمع المدني والشباب كركيزة يعتمد على دور المرأة وسيدات الاعمال والرائدات في رسم المشهد السياسي من حيث تعزيز القدرة الاقتصادية والاهتمام الكبير بهذه الفئة".
وعبرت قائلة : " صحيفة 14 اكتوبر برأيي تتجه نحو تحقيق الهدف الاسمى في بناء مستقبل أفضل للصحافة والارتقاء فهي تعطي مساحة مفتوحه مستقلة ومنبر حر للتعبير عن مختلف المواضيع الهامة والاراء والتطلعات المشروعة بعيداً عن الحسابات الشخصية والسياسية والمناطقية الضيقة"
واضافت " استمراراً للمسيرة الطويلة الحافلة بالنجاحات التي بدأت مع العملية الانتقالية تؤمن بتعزيز المشاركة المجتمعية وتفعيل دور المرأة والشباب والمجتمع المدني في التغيير وملتقى وفرصة لتبادل الافكار ومناقشة القضايا التي تهم المجتمع المدني وتساعد على الوعي الفكري ".
الصحيفة صديقة القارىء
وفي ذات السياق عبرت الاستاذة نسيم احمد سالم صالح رئيس مؤسسة ارمان لتنمية قائلة: " تعد صحيفة 14اكتوبر من الصحف الذي تربط الماضي بالحاضر وتتناول قضايا بطريقة مهنية تدق ابواب كل الفئات ".. مشيرة إلى اهم القضايا قضايا التي نالت إعجابها قضية المرأة وكل مايدور بالساحة .
واضافت قائلة: "اتذكر لما طلع اسمي بالوظيفة الحكومي للان محتفظة بها ،انا اسميها صديقة القارى"
الصحيفة تحظى بثقة جميع القراء
وقالت دكتورة عهد محمد جعسوس ناشطة مجتمعية: "صحيفة اكتوبر من اقدم وأعرق الصحف اليمنية التي تحظى بحب واحترام وثقة جميع القراء، حيث تعتبر صحيفة اكتوبر مصدر موثوق للأخبار المحلية والدولية والعالمية وهي صوت الحقيقة " .

وأشارت إلى أن صحيفة اكتوبر تنقل بشكل يومي الاخبار ومعاناة المواطنين عبر استطلاعاتها ومواضيعها المتنوعة لكونها صوت الشعب ، كما تتميز الصحيفة بطاقمها المتميز بكتابة المواضيع بمهنية وموضوعية وحيادية ، ويحظى جميع الصحفيين والكتاب بتقدير القراء الكرام .
واكدت على أن الصحيفة من خلال مواضيعها تعكس روح الانفتاح على الخارجي وهي نافذة لكل جديد لكونها متابعة لكل تطور جديد لكي تظهر بحلة تنال بها رضى الجمهور المتابع لها بشكل دايم .
