صباح الخير
في سياق محاربة وطن 22 مايو الخالد للإرهاب بكل ألوانه وتصدي وتعقب أجهزتنا الأمنية للعناصر الإرهابية .. تأتي زيارة الفريق / عبدربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية لمحافظة حضرموت التي شهدت مؤخراً نجاحاً لأداء أجهزتنا الأمنية لاجتثاث الإرهابيين .. وفشلاً ذريعاً لمخططات الإرهابيين لجعل حضرموت ملاذاً آمناً لهم ولأعمالهم الشيطانية والإجرامية التي تودي بحياة المواطنين الأبرياء.نائب رئيس الجمهورية المشهود له بحرفيته وكفاءته العسكرية .. وبخبرته السياسية والتي اكتسبها خلال ملازمته لفخامة الرئيس / علي عبدالله صالح حفظه الله لقرابة (14) عاماً كنائباً أميناً له .. عند زيارته الميدانية للمركز الأمني بسيئون الذي استهدفته السيارة المفخخة للإرهابيين .. ولقاءاته مع قيادة السلطة المحلية والأجهزة الأمنية في المحافظة أطلعوه على نجاح مواجهتهم للإرهابيين وضبط وكرهم بمدينة تريم المشهود لأبنائها برفضهم للإرهاب.وأهمية حديث الفريق / عبدربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية أمس في حضرموت وتحذيراته الشديدة للإرهابيين ومن يقف خلفهم في اختيارهم لبعض المناطق في حضرموت بأنها لن تكون ملاذاً لكم واليمن لا يمكن لها أن تكون مرتعاً لأعمالكم الإجرامية الخارجة عن شريعتنا الإسلامية وحضارتنا المشهود لها عبر التاريخ برفضها لثقافة الإرهاب .. وحذرهم بأن الدولة ممثلة في أجهزتنا الأمنية والعسكرية ستضرب بيد من حديد عناصر الإرهاب دون رحمة, مؤكداً اليقظة الكاملة لأجهزة الأمن والتعاون الناجح للمواطنين .. فهل استوعب الإرهابيون أهمية حديث نائب رئيس الجمهورية بضربهم بيد من حديد - وبأنه لا مجال ولا موقع للإرهاب في اليمن .. وننصح المغرر بهم من الشباب بالإقلاع عن توجهاتهم الإجرامية في قتل الأبرياء .. وتسليم أنفسهم قبل فوات الأوان فقد أعذر من أنذر .. وسيبقى وطن 22 مايو قوياً .. وشامخاً .. بالتفاف أبنائه خلف قيادته السياسية وبتصديهم ومحاربتهم لثقافة الإرهاب .. والطائفية بعون المولى القدير.
