صباح الخير
كتبت بعد انتخاب د. عدنان الجفري محافظاً لعدن مقالاً تحت عنوان (هل يبادر أبناء عدن للاصطفاف مع عدنان الجفري؟؟؟) كثيرون استحسنوا المقال وقلة هم من ذهب للتصنيف والتأويل..!!! واليوم أعيد الكرة لا سيما بعد أن انتصب د. عدنان الجفري لوحده مدافعاً بإصرار عن قرار استضافة عدن لخليجي ( 20 ) متصدياً لحملات التشكيك في قدرة عدن على إنجاح هذه التظاهرة الرياضية وإبراز ما تملكه اليمن من روح الأخوة وكرم الضيافة وحسن التنظيم.بينما وقف أبناء عدن بدون حراك في مناسبة تستوجب الهبة (الفزعة) الجماعية لمجتمع عدن المدني الجمعيات/ الاتحادات/ النقابات/ الأندية/ المنتديات/ والشخصيات الاجتماعية/ والنخب مؤازرين وداعمين له من خلال برقيات مناشدة وحملة جمع التوقيعات للمطالبة بضرورة إنفاذ قرار الاستضافة في عدن، لأسباب لا تخفى على اللبيب المهتم بالشأن العام ليشكلوا معه (د. عدنان الجفري) قوة ضغط تجعل أكبر المتنفذين من وراء حرمان عدن من شرف الاستضافة يحسب ألف حساب قبل أن يدلي بدلوه حتى بالتشكيك..!!! وليس لاقتراح البدائل أو البواخر السياحية (الفندقية). وما زال في الزمن ما يكفي لإظهار حجم محترم من المؤازرة والاصطفاف مع الدكتور عدنان الجفري من قبل فعاليات مجتمع عدن المدني وأبنائها الخيرين نخباً وشخصيات اجتماعية عبر مطالبة فخامة الرئيس ودولة رئيس الوزراء حفظهما الله باعتماد مبالغ إضافية خارج الموازنة السنوية لاستكمال ما يلزم من بنى تحتية واحتياجات أخرى تمكن عدن وأبين من استضافة تفاخر بها اليمن بين شقيقاتها دول مجلس التعاون الخليجي. لا سيما وأن عدداً ممن سيحضر هذه التظاهرة قد عرف عدن قبل الوحدة المباركة ويجب أن ينبهر بعدن بعد الوحدة، هو أمر ليس بصعب إذا تم توفير مبلغ محترم خارج الاعتماد السنوي إلى جانب ما سيقدمه الأشقاء في مجلس التعاون الخليجي من منحة مالية لهذه الاستضافة.ختاماً:يجب استغلال هذه التظاهرة الرياضية في الترويج والتسويق لإمكانيات وفرص الاستثمار التي تتوافر في عدن ومحافظات الجوار لحج وأبين من خلال برنامج ترفيهي وزيارات ميدانية تنظم للوفود للمحافظات الثلاث ولا يجب أن تغفل الجزر من ذلك البرنامج وفي مقدمتها جزيرة سقطرى الجميلة.والله ولي التوفيق والسداد
