غضون
- مساء السبت التقى رئيس الوزراء مسؤولين عموميين وشخصيات سياسية وعامة في شبوة في أمسية رمضانية بقاعة المركز الثقافي بعتق, وجرى الحديث - كما هي عادة هذه الأماسي - حول شؤون شتى سياسية واقتصادية واجتماعية .. وقال لي الدكتور / أحمد عبيد بن دغر الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي إن النقاش كان مفتوحاً وحراً, وتركز على قضية التنمية في مديريات المحافظة, واستمع رئيس الوزراء إلى المتحدثين باهتمام بما في ذلك وجهات النظر التي تضمنت انتقادات قاسية لبعض السلبيات, ووعد بوضعها في الاعتبار بالتنسيق بين الحكومة والسلطة المحلية.- انتهت الأمسية دون أي شيء يلفت الانتباه .. ولكن هذه الأمسية صورت في بعض الصحف كأنها كانت ليلة ليلاء أو معركة الغبراء وداحس, وراح صحفيون في هذه الصحف يفرغون على خبر الأمسية كل إحساساتهم المجهدة, من مناطقية وكيد سياسي ونسبوا إلى متحدثين وهميين كلاماً لم يسمعه أحد من المشاركين في الأمسية لسبب بسيط هوأنه لا أحد تحدث به .. ثم أنهوا القصة الصحفية المتخملة بخاتمة تقول إن رئيس الوزراء غضب من تلك الأحاديث وغادر القاعة التي نظمت فيها الأمسية, وهذا بحسب أحد المشاركين الفعالين ما لم يحدث في شبوة .. وحدث فقط في صحائف يعمل محررون صحفيون متحررون من الأمانة الصحفية على إفقادها مصداقيتها رغم أنفها أو برضاها حتى غضب منها «القاضي»!.- عهدنا رئيس الوزراء الدكتور / مجور رجل دولة من الطراز الرفيع, ويتمتع بسعة صدر ورؤية وطنية عميقة, وهو يحترم آراء وحريات الآخرين, ويميل إلى المنتقدين الصرحاء والمخلصين أكثر من ميله إلى المداهنين, وفي أمسية السبت في عتق تكلم واستمع وأفاد واستفاد وخرج مستريح الضمير بعد لقائه بمسؤوليه ومواطنيه هناك .. ويبدو أن كارهيه لم يجدوا ما يستحق الإثارة في اللقاء فراحوا يضفون على الخبر مرويات مكذوبة للنيل منه وللنيل من بعض الذين حضروا الأمسية التي كانت مفيدة كما قال لي أحد أهل الثقة.إن الدكتور / مجور شخصية عامة وموظف عام عالي المقام, ومن الطبيعي أن يكون عرضة للهجوم من قبل الصحافة, ولكن الهجوم غير المبرر ونسج قصص إخبارية غير واقعية لتشويه صورته والتقليل من أدواره يبقى هو عاراً يصم نقاده وخصومه.
