محملة بالمواد الغذائية المتنوعة و مختلف المواد الإيوائية والدوائية
محافظات/ خالد الجماعي/ عادل البعوة / سبأ: وصلت إلى مديرية حرف سفيان بمحافظة عمران أمس الخميس قافلة إغاثة تضم 100 سيارة وشاحنة محملة بالمواد الغذائية المتنوعة مقدمة من أبناء مديرية شهارة الاهنوم بعمران، للنازحين جراء فتنة التمرد والإرهاب ودعما للقوات المسلحة والأمن الذين يتصدون لعناصر الفتنة في صعدة والحرف . وقد أشاد أمين عام المجلس المحلي بمحافظة عمران صالح زمام المخلوس وعضو مجلس النواب عبدالله بدر الدين خلال استقبالهما للقافلة بجهود أبناء مديرية شهارة وحرصهم على مساندة أبناء القوات المسلحة وأثره في رفع المعنويات القتالية لديهم والتصدي لفتنة التمرد والتخريب والإرهاب. وأشار المخلوس وبدر الدين إلى عظمة تلاحم أبناء الشعب اليمني الواحد وإصطفافهم الكبير لتقديم قوافل الدعم الشعبي التي يتواصل تدفقها على محاور القتال من كل أنحاء الوطن . فيما أكدت كلمات عن أبناء مديرية شهارة استعدادهم للوقوف صفا واحدا إلى جانب القوات المسلحة والأمن في دحر هذه الفئة الضالة الخارجة عن النظام والقانون وتجفيف منابع إرهابها . وتزامن ذلك مع وصول قافلتي إغاثة من محافظة ريمة ومديرية حراز بمحافظة صنعاء إلى مديرية حرض بمحافظة حجة، للنازحين في مخيم المزرق من أبناء محافظة صعده جراء فتنة التخريب والإرهاب، ومساندة أبطال القوات المسلحة والأمن الذين يتصدون لعناصر الفتنة الحوثثين. وتتضمن القافلة التي يقودها محافظ ريمة علي سالم الخضمي « مائة وخمسين ناقلة «محملة بالمواد الغذائية والمؤن الإيوائية المختلفة ،والتي جاءت بمشاركة واسعة من كافة شرائح أبناء المحافظة وفي مقدمتهم رجال الأعمال والسلطة المحلية. وفي تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أكد محافظ ريمة أن هذه القافلة تأتي امتثالا للواجب الوطني الملقى على عاتق أبناء المحافظة ومعهم كافة أبناء الشعب اليمني استشعارا للواجب الإنساني نحو اخوانهم النازحين جراء الفتنة التي أشعلتها عناصر فتنة التخريب والإرهاب .
ونوه المحافظ الخضمي بالدور البطولي الذي تقوم به القوات المسلحة والأمن في سبيل دحر العناصر الخارجة عن النظام والقانون، معتبرا هذه القوافل تجسيدا لتلاحم الصف الوطني وأن المؤامرات الرامية لتمزيق الصف الواحد ستبوء بالفشل و ستنكسر على عتبة التوحد والبناء والتنمية. وأشار المحافظ إلى أن ما يجري في تلك المناطق من أحداث تمرد تستوجب تكاتف كل أبناء الوطن في سبيل القضاء على مثيري الفتنة من عناصر التخريب والإرهاب. فيما تضمنت قافلة مديرية حراز التي يقودها وكيل محافظة صنعاء علي شريم عشرة أطنان من مختلف المواد الغذائية والإيوائية والدوائية للنازحين في مخيم المزرق ودعم للقوات المسلحة المرابطة على أرض الشرف والبطولة. من جانبه نوه محافظ حجة فريد أحمد مجور، أثناء استقباله القافلتين بعظمة معاني الإخاء التي أظهرها الشعب اليمني في كافة المحافظات من خلال الدعم السخي ومواصلة المساندة للقوات المسلحة والمساعدة الإنسانية للنازحين من أبناء محافظة صعده . وأكد المحافظ أن هذه القوافل والمبادرات السخية تجسد الالتفاف حول القيادة السياسية والجيش ضد كل محاولات مثيري الفتنة وعصابات التخريب. كما انطلقت من مدينة رداع بمحافظة البيضاء قافلة إغاثة مقدمة من القطاع النسائي بالمديرية بالتعاون مع مؤسسة الصالح الاجتماعية للتنمية، للنازحين والمتضررين جراء فتنة التخريب والتمرد في صعده وحرف سفيان. وتتضمن القافلة 24 ناقلة تحمل مواد غذائية وإيوائية وكسائية بالإضافة إلى مستلزمات طبية وبطانيات . وأوضحت رئيس القطاع النسائي برداع عفاف علي التركي في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية ( سبأ ) أن القافلة تأتي تعبيرا عن المواقف الوطنية للمرأة تجاه إخوانهن وأخواتهن من المتضررين من أبناء صعدة ومديرية حرف سفيان بعمران .
وأشارت التركي إلى أن المساعدات الإنسانية تعبر عن روح التلاحم الحقيقي بين أبناء الشعب اليمني واستشعاراً بالمسئولية الدينية والأخوية والإنسانية تجاه النازحين والمتضررين جراء الفتنة. وأكدت دور المرأة اليمنية المساند دوما لأخيها الرجل في التنمية وبناء الوطن والدفاع عن مكتسباته ومنجزاته والحفاظ على الوحدة والأمن والإستقرار.في غضون ذلك يعد القطاع النسائي بمحافظة إب لتسيير قافلة إغاثة للنازحين من جراء فتنة الإرهاب والتمرد الحوثية في محافظة صعدة ومديرية حرف سفيان بعمران. وأوضحت رئيس القطاع النسائي بالمحافظة وفاء الدعيس أن القافلة الذي ستنطلق منتصف الأسبوع المقبل تشمل مساعدات غذائية ومستلزمات طبية وغيرها من مواد الإغاثة لدعم النازحين في مخيمات الإيواء في محافظة صعدة وحرف سفيان وكذا لمساندة جهود القوات المسلحة والأمن في اجتثاث فتنة التمرد والتخريب التي أشعلتها العناصر الإرهابية الحوثية.وأشارت الدعيس إلى أن القطاع النسائي بمحافظة إب سيقيم العديد من الأنشطة والفعاليات التضامنية التوعوية الداعمة للجهود الرسمية والشعبية في اجتثاث الفتنة الحوثية الشيطانية ،بهدف تعزيز المشاركة الشعبية في الدفاع عن الثورة ومبادئها الخالدة وزيادة الدعم المعنوي لأبناء القوات المسلحة والأمن والجرحى ومساندة أسر الشهداء والوقوف إلى جانبها وتقديم كافة أوجه الدعم لهم ،إضافة الى تمكين المرأة من الإسهام في تلبية نداء الواجب الديني والوطني المقدس في دحر فلول عناصر الإرهاب والفتنة الحوثية.