الضالع / مثنى الحضوري:أدانت قيادة ومشايخ محافظة الضالع وعدد من الشخصيات السياسية والثقافية فيها الحادث الإجرامي الذي هز المحافظة وراح ضحيته جنديان وأصيب ثلاثة آخرون في طريق الأزارق والضالع أثناء أدائهم الواجب الوطني بعد عودتهم من تقديم العزاء لأسرة الشهيد صالح علي الذي استشهد وهو يؤدي واجبه في محافظة صعدة.وكان لصحيفة «14 أكتوبر» النزول واللقاء بمختلف الشرائح لمعرفة آرائهم حول هذه الجريمة البشعة التي ارتكبتها أيادي الغدر والخيانة. وأكد اللواء علي قاسم طالب محافظ الضالع أن هذا العمل الإجرامي الشنيع الذي أقدمت عليه عناصر خارجة عن النظام والقانون دخيلاً على أبناء محافظة الضالع وأن الذين ارتكبوه لا يحبون الخير لوطنهم ومحافظتهم على وجه الخصوص.وقال إن ما أقدمت عليه تلك العناصر من جرم مشين باعتدائهم على إخوان لهم نزلوا ضيوفاً عليهم في منطقة لها تاريخها النضالي يثبت أنهم عناصر خارجة عن الأعراف والقوانين ونقول لهم إننا سوف نتعقبهم حتى نكشف حقائقهم فيما اقترفوه بارتكاب هذه الجريمة الشنعاء والتي عصفت بمشاعر أبناء المنطقة.من جهة أخرى أكد وكيل محافظة الضالع صالح أحمد صالح الشاعري أن الإقدام على تقطع ضيوف محافظة الضالع القادمين من محافظة صعدة يعد عملاً مشيناً يرفضه الدين والعرف القبلي لأبناء الضالع الذين ليس من عاداتهم ولا تقاليدهم التقطع وقتل الأبرياء، وأمام هذا العمل الإجرامي يجب علينا جميعاً الوقوف ومتابعة عناصر التخريب أينما وجدت والوقوف إلى جانب رجال الأمن الذين يبذلون كل الجهود من أجل الحفاظ على الأمن والاستقرار.من جانبه أكد الأخ أحمد عبادي المعكى القائم بأعمال رئيس فرع المؤتمر بالضالع أن العمل الإجرامي الذي فوجئنا به وأقدمت عليه مجموعة من العناصر الإجرامية المجردة من كل القيم الإنسانية والأخلاقية عندما قاموا بالاعتداء على جنود الأمن الذين نقلوا جثمان الشهيد إلى مسقط رأسه بعد أن استشهد وهو يؤدي واجباً في ملاحقة فلول التمرد.وقال : إن هذا العمل الإجرامي الشنيع الذي تحرمه الشرائع والأديان السماوية وتنبذه الأعراف والتقاليد والقيم الوطنية السامية، يتناقض تماماً مع سجايا وقيم أبناء الضالع كافة باعتباره دخيلاً عليهم وإننا ندين هذا العمل الإجرامي وفي الوقت نفسه نطالب الأجهزة الأمنية والقضائية والجهات المختصة ببذل أقصى جهودها للقبض على مرتكبيه.
علي قاسم طالب
كما عبر الأخ سيف سعيد مدير عام فرع الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء والمناضلين بمحافظة الضالع باسمه وباسم أسر الشهداء عن إدانته لمثل تلك الأعمال الإجرامية الدخيلة على أبناء الضالع الذين عرفوا بالنزاهة والشرف على مدى التاريخ، وأن من يقوم بمثل هذه الأعمال ليس له دين ولا أخلاق على الإطلاق وأطلب من وزارة الداخلية وقيادة أمن الضالع ملاحقة العناصر الخبيثة التي تحاول الإساءة لنضال وتاريخ الضالع.من جانبه قال مدير عام مديرية الأزارق محمود محمد علي عواس : إن أفراد هذه العصابة والمجرمين الجبناء من خلال أعمالهم يحاولون الإساءة لتاريخ أبناء الأزارق الذين لهم رصيد نضالي واسع في الدفاع عن الوحدة والثورة والديمقراطية وإن أبناء الأزارق يجددون العهد والوفاء التاريخي لأبناء المحافظة.وأضاف : إننا في مديرية الأزارق سلطة محلية وأحزاباً سياسية ومنظمات مجتمع مدني ندين ونستنكر مثل هذه الأعمال الدخيلة على أبناء الضالع عموماً وأبناء الأزارق خصوصاً ونؤكد أننا سوف نقف إلى جانب رجال الأمن للمتابعة والبحث عن هذه العناصر وإحالتهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم الرادع.وأكد الشيخ فريد محسن الشعيبي عضو المجلس المحلي لمديرية الشعيب أن ما حدث لأفراد الأمن عمل غير إنساني من قبل تلك العناصر الخارجة على النظام والقانون وإننا إذ نندد بتلك الأعمال الدخيلة على أبناء محافظة الضالع، نؤكد وقوفنا إلى جانب القيادة السياسية وقيادة السلطة المحلية بالمحافظة والأجهزة الأمنية ونعمل بكل جهد لمساندتهم من أجل الوصول إلى كل من تسول له نفسه المساس بالثوابت الوطنية. وإننا نستنكر بشدة هذا العمل الغادر الذي استهدفت الجنود الأبرياء في منطقة الأزارق.الشيخ محمد علي الحلالي من أبناء قعطبة أكد أن هذا العمل الذي قامت به أيادي الغدر والخيانة دخيل على أبناء محافظة الضالع وإننا نؤكد أن الأجهزة الأمنية ستكون لهم بالمرصاد لينالوا جزاء ما اقترفوه بحق رجال الأمن الذين كانوا في مهمة وطنية وشريفة.محمد هادي الواقدي منسق وزارة حقوق الإنسان قال :حادث الاعتداء الغادر الذي تعرض له جنود الأمن صباح الأحد الماضي على طريق الأزارق - الضالع يعتبر جريمة بشعة بكل المقاييس كون منفذيها قد تجردوا من كل القيم والأخلاقيات الإنسانية المتأصلة في مجتمعنا عموماً في أبناء محافظة الضالع بصورة خاصة.وقد تصاعدت ردود الأفعال المنددة ببشاعة هذه الجريمة من كل الأحزاب والتنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع المدني وكل شرائح المجتمع واهتزت من هولها ضمائر أبناء الضالع الذين أنكروا هذا الفعل الدخيل على قيمنا السامية وأخلاقياتنا وعاداتنا وتقاليدنا الأصيلة.ومن الواضح وجود فجوة في السلوك المجتمعي ناتجة عن قصور الفعل التوعوي القانوني الذي يكفل تعزيز الشعور العام بالحقوق العامة لدى المجتمع وقصور في الأداء الأمني لأجهزة الأمن والضبط القضائي واستفحال ظاهرة الاستهتار والاستهانة بالقوانين واللوائح التي تنظم حياة المجتمع وتحد من انتشار الجرائم.