
بيروت / تل أبيب / 14 أكتوبر / متابعات:
اتهم الجيش اللبناني اليوم الثلاثاء القوات الإسرائيلية بإطلاق النار على محيط نقطة له استحدثها على الحدود في جنوب لبنان، مضيفاً أنه دعا عناصره للرد على مصادر النيران في حال تكرارها.
وقال الجيش في بيان "أثناء استحداث الجيش نقطة مراقبة عند الحدود الجنوبية في منطقة سردة - مرجعيون، تعرض محيط النقطة لإطلاق نار من الجانب الإسرائيلي، بالتزامن مع تحليق مسيرة إسرائيلية على علو منخفض وإطلاقها تهديدات بهدف دفع العناصر إلى المغادرة".
وأضاف الجيش أن قيادته أصدرت "الأوامر بتعزيز النقطة والبقاء فيها، والرد على مصادر النيران".
ويخشى لبنان من ضربات قد تشنها إسرائيل على بنيته التحتية في حال التصعيد بين إيران والولايات المتحدة، كما صرح وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي من جنيف اليوم الثلاثاء.
وقال الوزير لوسائل إعلام عدة، من بينها وكالة الصحافة الفرنسية، "هناك مؤشرات بأن الاسرائيليين قد يضربون بقوة في حال التصعيد، بما في ذلك ضربات محتملة على بنى تحتية استراتيجية مثل المطار".
وأضاف رجي، على هامش مشاركته في جلسة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، "نقوم حالياً بمساع دبلوماسية للمطالبة بعدم استهداف البنى التحتية المدنية اللبنانية، حتى في حال حصول ردات فعل أو عمليات انتقامية".
وقال مسؤولان لبنانيان كبيران اليوم الثلاثاء إن إسرائيل أرسلت رسالة غير مباشرة للبنان، مفادها بأنها ستضربه بقوة وتستهدف بنيته التحتية المدنية، ومنها المطار، إذا شاركت جماعة "حزب الله" في أية حرب أميركية - إيرانية.
ولم يرد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ولا مكتب الرئيس اللبناني جوزاف عون، حتى الآن، على طلبات للتعليق.
وقال وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي أول من أمس الأحد إن إيران والولايات المتحدة ستعقدان الجولة الثالثة من المحادثات النووية يوم الخميس في جنيف، وسط مخاوف متزايدة من خطر اندلاع صراع عسكري بين الطرفين.
ووجهت إسرائيل ضربات قوية لجماعة "حزب الله" المسلحة المدعومة من إيران خلال حرب في عام 2024، مما أدى إلى مقتل الأمين العام للجماعة حسن نصر الله، إلى جانب آلاف من مقاتليها، وتدمير جزء كبير من ترسانتها.
وقال الأمين العام الجديد للجماعة نعيم قاسم في خطاب بثه التلفزيون الشهر الماضي "نحن معنيون بما يجري ومستهدفون بالعدوان المحتمل ومصممون على الدفاع"، وأضاف "سنختار في وقتها كيف نتصرف تدخلاً أو عدم تدخل، أو بالتفاصيل التي تكون متناسبة مع الظرف الموجود في وقتها، لكن لسنا حياديين".
وقال مسؤول رفيع بوزارة الخارجية الأميركية أمس الإثنين إن الوزارة تسحب الموظفين الحكوميين، غير الأساسيين، وأفراد أسرهم المؤهلين من السفارة الأميركية في بيروت.
