لدراسة أوضاع اللاجئين العراقيين وقضاياهم الإنسانية
دمشق/متابعات: أنهت النجمة العالمية انجلينا جولي الثلاثاء الماضي زيارة لسوريا استمرت ثلاثة أيام بعيدة عن عيون الصحافة.جولي التي تزور دمشق بصفتها سفيرة الأمم المتحدة للنوايا الحسنة، جوهر زيارتها دراسة أوضاع اللاجئين العراقيين الذين تجاوز عددهم المليون ونصف المليون بحسب أرقام غير رسمية ويعيشون واقعا متفاوتا بين الغنى والفقر على ارض سوريا ، ويتواجد اغلبهم في أماكن محددة منها مساكن برزة والسيدة زينب وجرمانا .مصادر واكبت الزيارة وصفت زيارة جولي بالناجحة وإنها حققت هدفها في الوقوف عن كثب على أوضاع اللاجئين وقضاياهم الإنسانية .ولدت جولي في 4 يونيو عام 1975 ولديها طفله أسمتها شيلوه نوفيل اثر زواجها من النجم براد بيت، كما أنهما والدان بالتبني الان لكل من الاطفال مادوكس جولي بيت من كمبوديا، وزهار جولي بيت من إثيوبيا، وابنة بيولوجية اسمها نوفيل شيلوه، كما تبنت طفلاً ثالثاً من فيتنام. وتزامنت زيارة جولي مع زيارات لناشطين وناشطات عرب لنفس الغرض ولإعداد تقارير حول وضع اللاجئين في سوريا وقاموا بزيارة مركز مفوضية اللاجئين في دوما والعديد من المناطق والتقوا بممثلي تيارات دينية وسياسية عراقية .
