في فعاليات ذكرى تأسيس مسجد الجند منذ فجر الإسلام ..
تعز/نعائم خالد :حذر الشيخ حسين محمد الهدار وكيل وزارة الأوقاف لقطاع التوجيه والإرشاد من ما تواجهه الأمة اليوم من مؤامرات وتحديات تستهدف زرع الفرقة والشتات بين المسلمين بتغذية التعصب المذهبي والطائفي والمناطقي البغيض.ونبه الشيخ حسين الهدار لخطورة المؤامرات التي تحاك ضد اليمن بلد الإيمان والحكمة، والدعوات النشاز التي تحاول زرع الكراهية وشق الصف.. داعيا الجميع إلى الابتعاد عن كل ما يثير الخلاف والفرقة بين المسلمين، وضرورة العودة إلى المنابع الصافية لدين الإسلام ورسالته السمحة القائمة على مبادئ الوسطية والاعتدال والتسامح. وأشار الهدار إلى المبادئ السامية لرسالة الإسلام الخالدة التي حملها معاذ بن جبل لأهل اليمن وحملها اليمنيون من خلال دورهم العلمي والدعوي لأصقاع العالم والمتضمنة الحكم بكتاب الله وسنة رسوله وكذا الاجتهاد باعتباره من قواعد الإسلام . جاء ذلك في كلمته التي ألقاها في فعاليات ذكرى تأسيس مسجد الجند على يد الصحابي الجليل معاذ بن جبل رضي الله عنه وتدشين المسابقات الأولى في علم القراءات وحفظ الحديث الشريف على صاحبه أفضل الصلاة والسلام التي بدأت أمس وتنتهي في 12يوليو الجاري و نظمته رابطة التربية الإسلامية ومركز الإبداع الثقافي للدراسات وخدمة التراث وبرعاية وزارة الأوقاف والإرشاد أقيمت في مؤسسة السعيد للعلوم والثقافة بتعز تحت شعار نصرة النبي صلى الله عليه وسلم وإعادة علاقة الشعوب بمنهجه الشريف واجب ديني ووطني حيث قال ان هذه المسابقة تهتم بالشباب وهي ضمن برنامج فخامة الرئيس علي عبدالله صالح حفظه الله الذي لم يؤلى جهدا في استعادة رسالة المسجد وعظمته .وأضاف إن الهدف من المسابقات والفعاليات هو نشر المحبة والمودة والسلام ونشر معاني الخير في ربوع اليمن الحبيب وليس في تعز فحسب ونتذكر من خلال هذه الأيام قدوم الصحابي الجليل معاذ بن جبل عند أتى برسالة من رسول الله صلى الله علية وسلم لنشر الإسلام فكانت أول وصاية أن يحكم بكتاب الله ورسول والاجتهاد فالاجتهاد مطلوب في كل مكان وزمان وأساسه العلم فمن أخذ العلم بمقتضياته فقد أخذه بحض وافر فسيدنا معاذ لم يأتي إلى اليمن للمادة والجاه والمنصب وإنما لإعلاء كلمة التوحيد.من جانبه أشار الأخ/ عبده محمد حسان مدير عام الأوقاف والإرشاد إلى محافظة الوسطية والاعتدال المرتكزة على أسس علمية وعلى الفهم الصحيح لكتاب الله الكريم وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وعلى تعاليم الدين الحنيف القائم على المحبة والتواد والتراحم والتسامح واللين والحوار الهادئ والحكمة في البلاغ هي من أسباب التقارب والوفاق والوئام وتوحيد أمر الأمة وصلاح أحوالها وارتفاع شانها واستقرار أوضاعها بينما يكون الغلو والتطرف والتعصب الأعمى للأفكار الخاطئة والضيقة بكل مخلفاتها سببا في الخلاف والفتن وتمزيق الأمة والدين .
