في الذكرى الخامسة والاربعين لثورة( 26 سبتمبر)
تطل علينا ذكرى ثورة سبتمبر المجيدة واليمن كل اليمن يلبس حلة الوحدة الوطنية حلة الديمقراطية التي تسود ساحته الواسعة.تطل علينا واليمن رغم كل شيء ينعم بالأمن والاستقرار تطل علينا واليمن يخطو خطوات متقدمة نحو بناء البنية التحتية، والتنمية الاقتصادية، والتنمية البشرية، تطل علينا واليمن يأخذ مكانته في المجتمع الدولي، ويلعب دوراً في المحافل الدولية والعربية والاسلامية.عندما تحتفل اليمن ونحتفل معها في هذه المناسبة الوطنية نشعر بالفخر والاعتزاز لماوصلت له اليمن ونشعر بطعم الانتصار ورائحته الزكية.لاشك اننا ونحن نحتفل بهذه المناسبة ندرك أن امتنا العربية واليمن جزء منها تعيش مستهدفة من قبل قوى الشر والعدوان التي تحكم العالم اليوم، وندرك ان مايجري في العراق ولبنان وفلسطين هو هم كل القيادة اليمنية وهم المواطن اليمني اليومي، وهذا مانلمسه في لقاءاتنا واحاديثنا مع الجميع من أبناء هذا الشعب ومايؤكد ذلك الاهتمام الخاص الذي يوليه فخامة الاخ الرئيس علي عبدالله صالح بالقضية الفلسطينية، في وحدة فصائلها الوطنية، في جمع الشمل الفلسطيني، بعد ماشهدته الساحة الفلسطينية من اقتتال داخلي مؤلم، تمثل كل هذا في المبادرة اليمنية وتمثل في اللقاءات اليمنية مع القيادات الفلسطينية.ولا يخفى على أحد المواقف الداعية لسحب القوات الأجنبية من العراق، ودعم حق المقاومة في مواجهة الاحتلال وربما اليمن تكون الوحيدة التي تصف القوات الأجنبية في العراق بقوات احتلال، لايخفى على أحد المواقف الداعمة الى وحدة لبنان وأراضيه.قوة اليمن الموحد اليوم هي قوة للأمة العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.قوة اليمن اليوم هي التي تفرض احترامه على المستوى الدولي، قوة اليمن اليوم ستحقق الرفاهية والازدهار لكل أبناء الشعب .تحية للقيادة اليمنية، تحية لفخامة الاخ الرئيس علي عبدالله صالح في يوم 26 سبتمبر.
