(نضع جميعاً مصلحة اليمن وشعبنا أولاً) .هذه لغة المواطن الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية الذي احتل مكانة واسعة لدى الشعب اليمني الذي تحققت أغلى المنجزات العظيمة على يديه في تاريخ شعبنا وكان أغلاها هو الوحدة اليمنية باعتباره منعطفاً وتحولاً تاريخياً ، وحقق انجازات أهمها الحفاظ على الثوابت الوطنية واستتباب الأمن والاستقرار و الدفاع عن مختلف القضايا وجعل الجميع مصلحة الشعب هي العليا وليس العكس من أجل تحقيق مسيرة الخير والعطاء المتواصلة . مضت سنون مضيئة من عمر الوحدة المباركة تحت قيادته شهد الوطن فيها نقلة وقفزة تنموية حديثة نحو آفاق التطور والتقدم و الازدهار في شتى المجالات وأصبحت اليمن تحتل وضعها الطبيعي بين الدول المتقدمة في العالم .ونحن نقف جميعاً لنحمي ونصون وندافع عن وحدتنا اليمنية ونحافظ على كل المنجزات الجبارة ومختلف المكتسبات التي تحققت في وطن الثاني والعشرين من مايو التي ننعم بها ويعيشها شعبنا في ظل التحولات والإنجازات المختلفة .يحتل رجل اليمن الأول رمز الوحدة والديمقراطية ومؤسسها مكانة رفيعة لدى كافة أبناء الشعب اليمني من أقصاه إلى أقصاه حتى من المعارضة التي تدعي بأن كل منجزات الوحدة والديمقراطية أشياء باطلة فأنهم في صميمهم يعلمون أن هذه المنجزات شهادة مكتوبة بماء الذهب على صدر وطننا الغالي الحبيب . وستظل سجايا رجل اليمن الأول المواطن الوحدوي المعطاء طيلة عهده وحكم سنواته المتواصلة - رغم وجود أعداء النجاح - التي دونت مختلف إنجازاته الجبارة في أنصع صفحات تاريخ الأوطان كما عرف دوماً بالإقدام في اتخاذ القرار الصعب في أصعب الظروف التي تحيط بالوطن وأبنائه ويضع الحلول لمختلف القضايا التي تحيط بالوطن منذ تحمله المسئولية عام 1978م وحكمته غير المسبوقة ، وتسامحه ووفاؤه لمختلف شرائح المجتمع محل اعتزاز وفخر لكل مواطن يمني وتظل مواقفه ذكرى خالدة وحاضرة في ضمير ووجدان كل اليمنيين. وستظل الوحدة والديمقراطية ولغة الحوار مفتاح وصمام أمان الحاضر والمستقبل المزدهر وحصنا منيعا مهما يخدم الأمن والاستقرار في اليمن وستبقى الوحدة والديمقراطية علما خالداً في حياة شعبنا وتاريخه المعاصر الحديث وأصبحتا اليوم مصير وقدر وطننا اليمني وأبنائه رغم وجود من كان حاقداً أو مهزوماً في سجل التاريخ ومخلفاته الماضية التي يعرفها وعانى منها شعبنا . أصبح شعبنا اليوم محرراً منها ومتسلحاً بعظمة ثقافة الوحدة الوطنية ، ويحرص أبناؤه على التسلح بثقافة الإخاء والمحبة وتوعية جيل الوحدة والديمقراطية من تلك المخاطر حيث يدعو مراراً فخامة الرئيس علي عبد الله صالح إلى محاربة ظاهرة ثقافة الهدم والتخريب ومصطلح الكراهية الجديد الذي يتغذى به البعض، وأرسى فخامته قواعدها ليتحصن مجتمعنا اليمني من تلك الأفكار ، وجعل طريق لغة الحوار عنواناً مشرفاً يقتدي به الآخرون ، و أصبح خيارنا ومنهجنا جميعاً تثبيت وترسيخ أهداف الوحدة .وتظل طريق الحوار مفتوحة أمامنا بينما نجد أن هناك صحفاً (صفراء) هي العدو الأول للوطن وأبنائه فتسبق الأحداث وتأخذ تلك الأخبار في المنام ويا ليت أحلامهم ( رؤيا ) لكانت تحققت ولكن أحلامهم ( أحلاماً) ونحن نعرف ان الرؤيا تأتي من الله والأحلام من الشيطان،ونحن لا نصفهم إلا برموز أقلام ألشيطان والتطاول الصحفي .المؤتمر الشعبي العام وقيادته الحكيمة دعا مراراً أحزاب اللقاء المشترك للحوار والخروج بنتائج مثمرة لتمر غمامة الصيف بسلام في عهد الديمقراطية اليمنية بشفافية ووضوح النقاط المطروحة الذي يزيل مختلف الشوائب والأفكار التي تسيطر على البعض ، وهو يهدف إلى إعلاء مصلحة اليمن أولاً وأمنه واستقراره وإزالة كل رواسب وغبار مخلفات الماضي التي أنتهت من سماء اليمن الواحد .و شعبنا أصبح اليوم يستنشق نسمات هواء الوحدة النقية للأبد وينعم بعصر الحرية والديمقراطية ويطمح إلى النهوض علمياً وثقافياً متسلحاً بسلاح العصر الحديث لنقف ضد كل ظلم وغبن يحدث بين أشقاء وأبناء وطن واحد يجمعهم دين وعقيدة وكلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله . فلقد عرفنا منذ القدم ببلد الحكمة والإيمان . [c1][email protected] [/c]
مكانة الرئيس لدى الشعب
أخبار متعلقة
