صباح الخير
يالها من حسابات خاسرة.. وتقديرات ساذجة لمن خطط ومول الإرهابيين المتورطين في الجريمة البشعة والخسيسة للتفجير الذي تعرض له المركز الأمني بمديرية سيئون صباح الجمعة الماضية والذي تم الإعداد له بطريقة غير مسبوقة في بلادنا لتوقع خسائر هائلة في أرواح رجال أمننا الأبطال ومنشآتهم التي تقدم خدمات أمنية على مدار الساعة للمواطنين للحفاظ على أرواحهم وممتلكاتهم .. وعلى المال العام وإنجازات وطن 22 مايو.وكما أشرت إلى أن الإرهابيين ومن يخطط لعملياتهم الإجرامية والذين دائماً ما يسخرون الشباب المراهق بعد ما يتم غسل أدمغتهم واقناعهم بتحليل قتل النفس البريئة من خلال تفخيخ هؤلاء المراهقين بعبوات متفجرة تودي بحياتهم أولاً ويوسوس لهم أمراء الإرهاب ومرجعياتهم الشيطانية بأنهم شهداء عملياتهم الإرهابية ضد رجال الأمن ومراكزهم والذين يعتبرونهم الشوكة الحادة في حناجرهم.ويعتقد الواهمون أن عملهم الإرهابي البشع والذي استهدف المركز الأمني بسيئون سيرهب أبطالنا ويغمض أعينهم الساهرة ويرعبهم ليتركوا المجال لأعمالهم الوحشية لقتل السياح والتعدي على السفارات والشركات البترولية التي تسهم في تطوير بلادنا من خلال تبادل المصالح المشتركة الموقعة معهم.والموقف الشجاع للشهيد الجندي نبيل الجعيم المناوب في بوابة المركز الأمني بسيئون بتصديه لسيارة الإرهابي المفخخة وهي رسالة واضحة وبالغة المعاني من خلال إقدامه في التضحية بروحه للحفاظ على أرواح زملائه من العمل الإجرامي، وهو نموذج لمدى صحوة العيون الساهرة واستعدادها لمواصلة حربها ضد أعداء الإسلام والإنسانية.وبات من المؤكد سقوط وهم الإرهابيين بترهيب رجال أمننا البواسل من خلال العملية النوعية والبشعة للمركز الأمني بسيئون.فقد أكد حماة الوطن والعيون الساهرة المرابطون بالمركز المستهدف بسيئون معنوياتهم العالية.. مجددين العزم على ملاحقة هذه المجاميع الإرهابية وتصديهم بشجاعة واستبسال لأعمالهم الملعونة والتي تحرمها شريعتنا الإسلامية والقوانين السائدة في وطننا الغالي .. متوعدين بتعقبهم وأنهم لن يفلتوا من قبضتهم وتسليمهم إلى القضاء لينالوا العقوبة الرادعة والتي تتناسب مع جرائمهم المحرمة.وألف تحية لكم والرحمة لشهداء الواجب .. ورعاية المولى للمصابين .. وحتماً لن يفلتوا من العدالة ومصيرهم سيكون مع المضبوطين والمتورطين في التفجيرات الإرهابية والذين نالوا وسينالون عقوبتهم القضائية العادلة لقتلهم الأبرياء وإلحاق الأضرار في اقتصادنا وحضارتنا .
