ثلاثون عاماً بالوفاء والتمام هي الفترة الزمنية الفاصلة بين وطن يئن تحت وطأة الجهل والتخلف والحرمان والتمزق والاحتراب والظلم، والخوف والمستقبل السوداوي الحالك وطن نهض تواً من قبو القرون الموغلة بالموروثات التنموية والاقتصادية والثقافية الأشد انحساراً وبؤساً وتخلفاً ً ليبلغ أسمى مراتب الرقي والتطور والازدهار والبذل والعطاء واللحاق بركب الحضارة الإنسانية المتطورة لتشمخ هامات وكرامة الإنسان اليمني متباهياً برقيه الحضاري وازدهاره الاقتصادي والتنموي وإبداعاته الإنسانية الفكرية والفنية والثقافية والعلمية والرياضية ومكتسباته الوطنية التعددية السياسية والرأي والرأي الآخر والمساواة والعدل ونبذ كل مرجفات الخوف والذل وتكميم الأفواه وبتر الرقاب وإزهاق الأنفس لمجرد المجاهرة بمكنونات الأنفس أو طموحات وآمال الانعتاق من براثن الواقع المزري والانطلاق صوب الغد اليماني المشرق.فترة زمنية قصيرة للغاية لا تتعدى الثلاثين عاماً تفصلنا بين تلكم المآسي المفزعة وبين ما آلت إليه أحوال الإنسان اليماني الذي تربى وترعرع وتشرب من قيم ومبادئ الثورة اليمانية 26 سبتمبر و 14 أكتوبر ثورة الانعتاق من الحكم الأمامي المستبد الذي إعاق انطلاقته وتطوره ونهوضه ردحاً من الزمن الغابر ليأتي باني نهضتنا اليمانية الحديثة فخامة الرئيس/ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية وصانع مجدنا الحضاري لينتشل الوطن وأبناءه من مزريات ومكبلات الموروث الأمامي - الاستعماري، ويلج بالوطن ومواطنيه إلى مصافات العصر الحضاري الحديث قاطعاً عهداً باسترخاص روحه في سبيل بناء عزة اليمن وتحقيق طموحات الشعب اليمني في نهضة الوطن وتشامخه وتحقيق كافة أهداف، الثورة السبتمبرية وإعادة تحقيق الوحدة اليمنية وإطلاق طاقات الإنسان اليمني في تحقيق النهضة التنموية والعلمية والثقافية وإفساح مجال أرحب للمرأة اليمانية لتتبوأ مكانتها المرموقة في كافة مجالات الحياة.
(17) يوليو 78م يوم الشموخ اليماني
أخبار متعلقة
