حدث وحديث
بسلامة الله وحفظه عاد أمس الأول فخامة الرئيس القائد علي عبدالله صالح بعد مشاركته الفاعلة في القمة الخماسية في العاصمة الليبية التي كانت مبادرة فخامة الرئيس لإقامة اتحاد دول الجامعة العربية في مقدمة أعمالها لأهمية مضامينها، حيث وصفت من قبل المتابعين بمختلف الوسائل الإعلامية بأنها مبادرة تاريخية وجريئة لفخامة الرئيس اليمني علي عبدالله صالح الذي سبق له تقديمها إلى أعمال القمة العربية التي عقدت في مدينة سرت الليبية في أبريل الماضي، وشرح للقادة العرب أهمية مضامينها لتفعيل الأداء الموحد للدول العربية .. وحل الخلافات العربية العربية.لقد جسد فخامة الرئيس حفظه الله في القمة الخماسية رؤية بلادنا الجادة للإسهام الفاعل في تعزيز وترسيخ العمل العربي المشترك، والشراكة لمجابهة كل التحديات والمخاطر التي تواجهها أمتنا العربية على كافة الأصعدة.وتطرقت المبادرة اليمنية إلى تشكيل كيان عربي جديد يسمى (اتحاد الدول العربية) ليتوافق مع المتغيرات الإقليمية والدولية حيث استطاعت عدد من الدول أن تقيم اتحاداتها الإقليمية، ومنها الاتحاد الأوروبي الذي تمكنت دوله من أن تتخذ العديد من الخطوات التوحيدية للحفاظ على اقتصادياتها وتنميتها وتعزيز التواصل بين شعوبها وتوحيد عملتها النقدية.والمبادرة اليمنية لا تهدف استبدال الجامعة العربية التي تأسست في أربعينات القرن الماضي وكانت الظروف التي تعانيها أمتنا العربية قد استدعت قيامها لجمع شمل الدول العربية لمجابهة المشروع الصهيوني لاحتلال فلسطين وتشريد شعبها .. كما لا تهدف التقليل من الدور الذي قامت به جامعة الدول العربية على مدى العقود السابقة ولكن المتغيرات الدولية والتحديات التي تواجهها دولنا العربية تفرض عليها البحث عن كيان جديد يفعل التلاحم والتضامن العربي وهو ما جسدته المبادرة اليمنية لإنشاء الكيان العربي الفاعل (اتحاد الدول العربية) لتطوير منظومة العمل العربي المشترك لتلبي آمال وطموح شعوبنا العربية.وقد حظيت المبادرة اليمنية بموافقة (14) دولة عربية خلال القمة العربية السابقة في مدينة (سرت) أكدت جميعها أهمية إقرارها وسرعة مناقشة بنودها للإعلان عن قيام الاتحاد العربي الجديد لمواكبة كل المتغيرات على الساحة العربية والإقليمية.[c1]* مدير أمن محافظة ريمة
