صباح الخير
فتح معبر رفح لعدة ساعات .!!إغلاق معبر المنطار بعد سقوط صاروخ فلسطيني على مستوطنة سيدروت!!إغلاق كامل لكل المعابر لأن الفلسطينيين خرقوا الهدنة، صراخ فلسطيني: لم نخرق الهدنة، ولم نطلق صواريخ..وزارة الكيان الصهيوني، المحتل تطالب بالرد بقسوة على ضرب الصواريخ، واللجنة الأمنية الصهيونية المصغرة تتحدث عن خطة جاهزة لاجتياح القطاع.فصائل فلسطينية تدعو إلى التمسك بالهدنة ومعاقبة كل من يخونها، وفصائل أخرى تطالب بحق الرد على الاعتقال، والاجتياح والقتل في الضفة الغربية.. وسطاء عرب يريدون التهدئة فحسب!نحن لسنا ضد التهدئة إذا كانت :-1 - تفتح المعابر بالكامل وتسمح بدخول كل احتياجات أهلنا في غزة2- تنهي الحصار على غزة وإلى الأبد وعلى الأقل على الحدود مع الأشقاء العرب3 - توقف العدوان على الضفة الغربية بكل أشكاله 4 - الإفراج عن الأسرى المعتقلين5 - الاحتفاظ بحق المقاومة المشروع للاحتلال، وعدم إسقاط هذا الحق المكتسب من كل المنظمات الدولية دامت أرض من فلسطين محتلة.ويجب أن نفرق بين “هدنة” وبين الحفاظ على حق المقاومة، لا التخلي عنها .ما يجري اليوم مهزلة بكل معنى الكلمة من ممارسات الاحتلال وتعامله بشأن المعابر، والسؤال: إلى متى سيبقى هذا المحتل يتحكم بمصير مليون ونصف مليون من أبناء الشعب الفلسطيني في غزة؟إلى متى سيبقى هو صاحب القرارفي فتح المعبر وإغلاقه ؟إلى متى سيبقى الموقف العربي صامتاً ومستنكراً في أحسن الأحوال؟إلى متى سنبقى منقسمين في الساحة الفلسطينية وأصبح قادة حكومة الاحتلال يتعاملون معنا “ بالقطاعي” بالضبط على شاكلة اتفاقية كامب ديفيد.كلنا وقفنا ضد كامب ديفد وقلنا حينها إن إسرائيل تتعامل مع كل دولة من دول المواجهة على إنفراد وتوقع معهم اتفاقيات منفردة، واليوم ما نراه شبيه بهذه السياسة، وأخشى ما أخشاه أن تنسينا اتفاقية الهدنة التعامل مع حكومة الاحتلال، وجيش الاحتلال فننشغل ببعضنا وحينها تكون حكومة الاحتلال حققت الكثير الكثير، ونحن خسرنا كل شيء.هل من عودة لنا للعقل، هل من عودة لنا للحديث عن الحوار الوطني، هل من عودة لنا لإعطاء الأولوية لإنهاء حالة الانقسام ؟ها نحن بالانتظار ، ونخشى فوات الأوان.
