- كعادة فخامة الرئيس/ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية عندما يخاطب أي فئة من فئات المجتمع فإنه يرسم ملامح المستقبل الذي يراه برؤية ثاقبة مستمدة من خبرته الطويلة في القيادة، قيادة وطن كان قبل ثلاثة عقود أشبه بغابة مليئة بالوحوش المفترسة، لكنه قبل التحدي وسار فوق رؤوس الثعابين وروض الوحوش وجعلها غابة مليئة بالساحات الخضراء مزروعة بالورود.نعم عندما يتحدث فخامة القائد يشعر كل مواطن من المهرة حتى صعدة بالأمان وأن القادم بإذن الله هو أجمل والأحلام تتحقق بعد أن تحقق حلم الأحلام في الثاني والعشرين من مايو 1990م.. حلم إعادة وحدة اليمن المشطر، الممزق.. فكانت الوحدة وكان فخامة الرئيس عنوانها الأول..- الخميس الماضي وأمام من يعلق عليهم الآمال في قيادة المستقبل الخالي من العقد وأمراض التشطير والتخلف، أمام الشباب وهم يدشنون فعاليات المخيمات والمراكز الصيفية في عموم المحافظات والمديريات كان فخامة الرئيس في مشهد تاريخي وهو يعانق هذه الآمال ومعهم يرسم طريق المستقبل عبر عناوين خاطبت روح هذا المستقبل الذي وضع أساسه في الثاني والعشرين من مايو1990م.. وأطلق فخامته في هذا اليوم الذي دشن فيه عاماً جديداً لقيادته الوطن، أطلق صرخة قوية:” عمقوا روح الولاء والانتماء الوطني في نفوسكم واغرسوا حب الوطن والثورة والوحدة في قلوبكم” إنها صرخة عظيمة دوت ليس في المكان وأسبغت على المشهد مهابة وإجلالاً، بل دوت في كل الوطن.. إنها صرخة ودرس يجب أن يتعلمه الشباب.- وفي هذا المشهد المهيب كانت عناوين الرئيس القائد بارزة ولعل أهمها ما اندرجت تحت سطور” الحوار أفضل من إراقة الدماء ومن العنف والاعتصامات غير القانونية والتخريب”.وأيضاً دعوته القوية والهامة “ علينا أن نتجه للزراعة وتغيير المناهج التعليمية التي تنمي روح الولاء للوطن في نفوس من يعلق عليهم الشعب والوطن آمالاً كبيرة في المستقبل القريب بإذن الله..وأكد فخامته تحت هذا العنوان الكبير المعنى بأن” الوطن اليمني يريد شباباً طاهراً نظيفاً معتدلاً لا مكان فيه للغلو والتطرف ولا للعنصرية والطائفية والمناطقية.. هذا الوطن أمانة في أعناق الشباب”.- هذه والكثير من العناوين التي كانت حاضرة في هذا المشهد الشبابي التاريخي والتي يتوجب علينا قراءتها جيداً والاستفادة من سطورها والاتجاه نحو معركة البناء التي هي معركة الشباب ويكفي ما فات من سنوات حصد فيها الوطن الكثير والكثير من السلبيات والتأخر عن مواكبة الركب السريع الذي يجري حولنا ونحن بدلاً على الأقل من أن نكون واقفين تراجعنا خطوات إلى الخلف.. وهذه الحقيقة أكدها فخامة الرئيس القائد في أحد عناوينه، لذلك كانت كما أشرنا صرخته اليوم إلى الشباب لأنهم أمل المستقبل وأدوات البناء ومسابقة الزمن مما يعني ضرورة الاهتمام الكبير بالمعسكرات والمخيمات والمراكز الصيفية التي تواصل اليوم نشاطاتها في عموم انحاء الجمهورية وهو أمر ضروري حتى نؤمن للشباب أرضية جيدة خالية من كل أمراض الماضي الإمامي والاستعماري والتشطيري، أرضية قوية تكون أساساً لبناء وطن جديد أسسه ورسم معالمه فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية حفظه الله ورعاه.
عناوين للشباب في خطاب الرئيس
أخبار متعلقة
