
تل ابيب / بيروت / 14 أكتوبر / متابعات:
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه بدأ في الأيام الأخيرة ما وصفه بـ"نشاط بري محدد" ضد "حزب الله" في جنوب لبنان.
وقال الجيش في بيان "بدأت قوات الفرقة 91 خلال الأيام الأخيرة نشاطاً برياً محدداً يستهدف مواقع رئيسة في جنوب لبنان بهدف توسيع نطاق منطقة الدفاع الأمامي".
وأشار البيان الذي نشره الجيش الإسرائيلي عبر منصة "إكس" إلى أن هذه العملية تأتي "في إطار الجهود الرامية إلى ترسيخ منطقة الدفاع الأمامية وتشمل تدمير بنى تحتية إرهابية والقضاء على عناصر إرهابية تعمل في المنطقة، وذلك بهدف إزالة التهديدات وخلق طبقة أمنية إضافية لسكان الشمال".
وأشار الجيش إلى أنه هاجم قبيل دخول قواته، "من خلال قوات المدفعية وسلاح الجو عديداً من الأهداف الإرهابية في المنطقة لإزالة التهديدات". وأضاف، "تواصل قوات الفرقة إلى جانب الجهود الهجومية بتنفيذ مهمة الدفاع عن بلدات الجليل إلى جانب قوات الفرقة 146. وسيواصل الجيش العمل بقوة ضد 'حزب الله' الذي قرر الانضمام إلى المعركة والعمل تحت رعاية نظام إيران ولن يسمح بالمساس بمواطني دولة إسرائيل".
وشنت إسرائيل غارات جديدة على الضاحية الجنوبية لبيروت في وقت مبكر اليوم الإثنين، فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه يستهدف بنى تحتية تابعة لـ"حزب الله" بعد ضربات سابقة استهدفت بصورة رئيسة جنوب البلاد.
وتأتي الضربة التي شنت منتصف الليل وسُمع دويُّها في بيروت، بعد تحذير أصدره الجيش الإسرائيلي صباحاً بإخلاء الضاحية الجنوبية لبيروت، والتي قصفتها إسرائيل مراراً خلال الأسبوعين الماضيين.
بعد وقت قصير من الغارة قال الجيش الإسرائيلي على وسائل التواصل الاجتماعي إنه "يهاجم بنى تحتية إرهابية تابعة لمنظمة (حزب الله) الإرهابية في بيروت".
وبعد أسبوعين من اندلاع الحرب تواصل إسرائيل شن غارات على مناطق عدة في لبنان وتدفع بقواتها إلى مناطق في جنوبه محاذية لحدودها، بينما أعلن الحزب إطلاق صواريخ نحو قاعدة عسكرية جنوب تل أبيب، ويؤكد خوض عناصره اشتباكات مع الجنود الإسرائيليين.
وأعلنت "اليونيفيل" تعرض قواتها "لإطلاق نار، يرجح أنه من قبل مجموعات مسلحة غير تابعة للدولة" في حوادث منفصلة أثناء قيامها بدوريات حول مواقعها في بلدات ياطر ودير كيفا وقلاوية، من دون وقوع إصابات في صفوفها، مضيفة أن دوريتين قامتا بالرد على مصادر النيران "دفاعاً عن النفس".
من جهته أفاد مصدر قريب من حركة "حماس" لوكالة الصحافة الفرنسية بأن "القيادي في حركة (حماس) وسام طه" قضى في غارة "باستهدافه في شقة سكنية بمبنى في صيدا" في وقت مبكر الأحد. وكانت وزارة الصحة أفادت بمقتل شخص وإصابة ثلاثة أطفال في هذه الغارة.
وأدت الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى مقتل 850 شخصاً، وفق حصيلة جديدة نشرتها وزارة الصحة اللبنانية الأحد. كما أكدت السلطات نزوح أكثر من 800 ألف شخص.
