غارات أميركية إسرائيلية على وسط طهران.. وإيران تستهدف حيفا وتل أبيب


.jpg)





واشنطن / طهران / عواصم / 14 أكتوبر / متابعات:
قال وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، إن اليوم الثلاثاء سيكون الأشد في الضربات الجوية على إيران منذ بداية الهجوم.
وأضاف هيغسيث في تصريحات للصحافيين أن اليوم الثلاثاء سيشهد إطلاق أكبر عدد من الطائرات المقاتلة والقاذفات ضد إيران.
وأكد هيغسيث أن القوات الأميركية تحقق أهدافها "بدقة عالية". وقال: "نحقق أهدافنا بدقة في إيران حيث ندمر دفاعاتهم الجوية وصواريخهم وقدرتهم البحرية".
وتابع الوزير الأميركي: "من أهدافنا أيضاً تدمير البحرية الإيرانية". وشدد هيغسيث على أن الولايات المتحدة لن تنهي عملياتها قبل "القضاء على هذا العدو".
واتهم هيغسيث طهران باستخدام المنشآت المدنية لأغراض عسكرية، قائلا: "إيران تطلق صواريخها من المدارس والمستشفيات"، ووصف النظام بأنه عمل لعقود على استهداف الجنود الأميركيين والسعي لامتلاك سلاح نووي.
وأشار وزير الدفاع إلى بوادر تراجع في القدرات الهجومية الإيرانية، حيث تم رصد تسجيل أقل عدد من الصواريخ التي أطلقت من داخل إيران خلال الـ24 ساعة الماضية.
وشدد هيغسيث على أن "إيران تقف وحيدة الآن وتخسر بشدة".
فيما قال رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي الجنرال دان كين، اليوم الثلاثاء، إن الولايات المتحدة هاجمت سفن زرع ألغام إيرانية.
وصرح كين للصحافيين بأن الولايات المتحدة أغرقت أو دمرت أكثر من 50 سفينة حربية خلال الأيام العشرة الأولى من الحملة على إيران.
لوح هيغسيث، الأحد، بتصعيد عسكري ضد إيران، قائلاً "ضرباتنا على طهران ستشتد وهي تسير وفق الخطة تماما".

كما قال في تصريحات لقناة NBC: "سيأتي وقت لن يكون أمام إيران خيار سوى الاستسلام وذلك عندما تصبح غير قادرة على القتال عسكرياً".
وأوضح أن شروط إنهاء الحرب مع إيران سيحددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مشيراً إلى أن مسألة "الاستسلام غير المشروط" قد تأخذ أشكالاً مختلفة.
إلى ذلك، تحدث هيغسيث عن احتمال إرسال قوات برية إلى إيران، وقال إن واشنطن لن تكشف حدود عملياتها العسكرية ضد إيران، مشدداً على أن الولايات المتحدة مستعدة للمضي "إلى أبعد حد لتحقيق أهدافها".
وتابع "نحن من نضع الشروط في الحرب على إيران"، مشيرا إلى أن واشنطن ستقضي على طموحات إيران النووية.
وأوضح وزير الحرب الأميركي أن الجيش الأميركي استهدف نحو 3 آلاف هدف داخل إيران حتى الآن،
وفي وقت سابق اليوم، أفاد مسؤول عسكري أميركي كبير، أن القوات الأميركية استهدفت مجموعة واسعة من الأهداف العسكرية في إيران.
وقال المسؤول بشرط عدم الكشف عن هويته، إن الأهداف شملت مواقع مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى صواريخ ومنصات إطلاقها، وما تبقى من أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، وفق ما نقلته "نيويورك تايمز".
من جهتها أعلنت سلطات العاصمة الإيرانية، طهران، عن مقتل شخص وإصابة 28 آخرين جراء غارة أميركية إسرائيلية على وسط طهران فيما أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجار ضخم في ميناء بندر عباس.
وتداولت وسائل إعلام إيرانية اندلاع حرائق كثيفة نتيجة الانفجارات التي ضربت طهران تزامنا مع قصف إسرائيلي على ميناء "بندر عباس".
.jpg)
وكان الجيش الإسرائيلي، قد أعلن الثلاثاء، بدء سلسلة جديدة من الضربات على طهران، في اليوم الحادي عشر من الحرب في الشرق الأوسط. وتحدث إعلام إيراني عن غارات على قطع بحرية إيرانية في ميناءي جابهار ولنجة، فيما أطلقت إيران الصواريخ تجاه إسرائيل.
فيما ذكرت وسائل إعلام إيرانية بمقتل رئيس منظمة الباسيج في إيران "أسد الله بادفر".
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه بدأ "شن موجة غارات لاستهداف أهداف تابعة للنظام الإيراني".
وبعد وقت قصير، سُمع دوي انفجارات في وسط العاصمة الإيرانية، وفق مراسلي "فرانس برس" الذين تحدثوا عن انفجارات في أحياء عدة من طهران.
بالمقابل، أفاد الجيش الايراني الثلاثاء بأنه استهدف في إسرائيل تل أبيب ومراكز عسكرية واستخباراتية في اليوم الحادي عشر من الحرب في الشرق الاوسط.
وقال الجيش في بيان إنه "هاجم بواسطة مسيرات مدمرة مركزا عسكريا في حيفا ومركز تلقي المعلومات الاستخباراتية من الاقمار الصناعية".

وأضاف البيان الذي نقلته وكالة تسنيم ان الموقع العسكري المستهدف "يضطلع بدور رئيسي في انتاج الاسلحة وله اهمية استراتيجية كبيرة في تعزيز القدرات القتالية للعدو".
ورصد الجيش الإسرائيلي دفعة جديدة من الصواريخ قادمة من إيران. وجاء في بيان المكتب الإعلامي للجيش أن أنظمة الدفاع الجوي بدأت باعتراض أهداف جوية. ووفقًا لنظام الإنذار المبكر، فإن الضربة استهدفت شمال البلاد. وأفاد مراسل "العربية" و"الحدث" باعتراض صاروخ عنقودي في تل أبيب.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أنه ضرب ليل الاثنين مجموعة من الأهداف في العاصمة طهران بما في ذلك مجمع تحت الأرض يستخدمه الحرس الثوري الإيراني لاختبار الصواريخ ويقع ضمن "جامعة عسكرية".
وبحسب بيان الجيش، ضربت طائرات إسرائيلية "بنية تحتية" في المقر الرئيسي لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.
وحذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في بيان نشر الثلاثاء من أن الحرب على إيران "لم تنتهِ بعد"، وذلك بعد ساعات من تصريح للرئيس الأميركي دونالد ترامب قال فيه إن الحرب على إيران ستنتهي قريباً.
وفي موسكو دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى «احتواء سريع للتصعيد» في الشرق الأوسط، خلال مكالمة هاتفية، اليوم الثلاثاء، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان، وذلك غداة اتصال مماثل بنظيره الأميركي دونالد ترمب.

وقال «الكرملين»، في بيان، إن «الرئيس الروسي كرر موقفه المبدئي لصالح احتواء سريع للنزاع وحلّه بالسبل السياسية»، لافتاً إلى أن بزشكيان شكر روسيا «لدعمها وخصوصاً للمساعدة الإنسانية التي قدمتها إلى إيران».
كما ذكر «الكرملين»، اليوم، أن بوتين قدّم خيارات مختلفة للتوسط والتهدئة في الصراع الإيراني، وأن هذه المقترحات لا تزال مطروحة.
وأفاد المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف، للصحافيين، إن موسكو مستعدة لتقديم أي مساعدة ممكنة لخفض حدة التوتر في الشرق الأوسط.
وأحجم المتحدث عن تقديم تفاصيل إضافية حول «المسائل» المتعلقة بإيران التي أثارها بوتين خلال اتصال هاتفي مع ترمب.
إلى ذلك عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس.

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير.
الولايات المتحدة
رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.
بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.
ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.
فرنسا
أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.
ألمانيا
وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.
اليونان
أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.
وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.
إيطاليا
نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.
إسبانيا
أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.
هولندا
تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.
تركيا
أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.
يذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير عملية عسكرية واسعة النطاق ضد إيران. وأوضح البيت الأبيض أن الهجوم جاء على خلفية ما وصفه ب"تهديدات صاروخية ونووية صادرة عن إيران"، وأسفرت الضربات الأميركية-الإسرائيلية عن مقتل عدد من أبرز القادة الإيرانيين، من بينهم المرشد الإيراني علي خامنئي، وقائد الحرس الثوري محمد باكبور، ورئيس الأركان العامة للقوات المسلحة عبدالرحيم موسوي.

من جانبه أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ عملية رد واسعة، شملت إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه أهداف إسرائيلية، إضافةً لاستهداف القواعد العسكرية الأميركية في البحرين والأردن وقطر والكويت والإمارات والسعودية.
