شخصيات اجتماعية وسياسية ومواطنون من محافظة الحديدة لـ 14 أكتوبر :
أجرى اللقاءات / أحمد كنفاني في تاريخ شعبنا اليمن المعاصر يبرز يوم السابع عشر من يوليو 1978م كواحد من أيام الوطن العظيمة التي ستبقى محفورة في ذاكرة الأجيال بما أثمرت من الانجازات العملاقة وما أحدثته من التحولات العظيمة على صعيد التغيير والتحديث وتجنب البلاد العديد من الويلات والصدامات تثبيت الأمن والاستقرار وترسيخ النهج الديمقراطي وتعزيز روح الوحدة الوطنية والنهضة التنموية الشاملة في عموم الوطن ناهيك عن انتهاج السياسة الخارجية التي تبوأت من خلالها اليمن مكانة مرموقة في المحافل العربية والدولية. واليوم ومع مرور (32) عاماً على قيادة فخامة الأخ/ علي عبدالله صالح للوطن ومواصلة المسيرة التقت “14 أكتوبر” بمجموعة من الشخصيات السياسية والاجتماعية وبعض المثقفين والمواطنين من محافظة الحديدة الذين تحدثوا عن الأهمية التي يكتسبها يوم الـ 17 من يوليو وابرز الانجازات والمكتسبات التي تحققت للوطن وأبنائه في المجال التنموي والخدمي في العهد الميمون لفخامة الرئيس حفظه الله... وهاكم حصيلة اللقاءات :
[c1]عهد البناء والتطور [/c]الأخ / عبدالاله مكي - مدير عام مكتب الثروة السمكية في المحافظة تحدث قائلاً: كان كل شيء أيامها يبدو مستحيل التحقيق خاصة أن الركن الأول على الانجاز والأساس الذي يقام عليه البناء متمثلاً بالأمن والاستقرار متصدع إن لم يكن على شفا الانهيار وكانت التطلعات محصورة بتأمين الاستقرار وكان هو ايضاً بمثابة الطموح الحالم ومن وسط الواقع الحالك انبثقت الأضواء لبشارات السابع عشر من يوليو ليفتح التاريخ صفحاته لعهد يمن جديد يقود مسيرته باقتدار الشاب الطموح علي عبدالله صالح ، وحدد فخامة الرئيس علي عبدالله صالح حفظه الله أولوياته القيادية بوجهتيها الأمنية والتنموية ليتصدى للأوضاع المتأزمة وتحقيق آمال وتطلعات أبناء الشعب في كافة المجالات. [c1]صنع القرارات وتحقيق الإنجازات [/c]وقال الأخ / محمد احمد سعيد الجشاعة مدير بنك التسليف التعاوني الزراعي الحي التجاري : من بوابة الحوار الوطني كان الدخول التاريخي لمرحلة تعزيز الأمن والاستقرار ووضع الخطوات على المسار الإنمائي بتولي فخامة الرئيس القائد علي عبدالله صالح زمام الحكم وقد انتقل بالوطن اليمني إلى مراحل أفضل وقد باتت الدروب السياسية سالكة أمام السعي العملي مع بدائل وخيارات أكثر استيعاباً وتجسيداً لوقائع المشاركة الشعبية في صنع القرارات وتحقيق الانجازات المختلفة التي أصبحت واقعاً معاشاً لدى الجميع. [c1]الانطلاق بالوطن نحو آفاق المستقبل [/c]وأوضح الأخ / داود يوسف احمد العريقي مدير إدارة التدقيق والتعديل في جمارك مطار الحديدة في عهد قيادة فخامة الأخ علي عبدالله صالح حقق الشعب حلمه بإعادة تحقيق الوحدة وإقامة دولة النظام الديمقراطي في المعالم التنموية للدور الشعبي في تنفيذ وانجاز المشاريع الخدمية والتنموية في الريف والحضر ولتستمد المسيرة من منابعه الغزيرة حافز التقدم في اتجاه النقلة الكبرى نحو إحلال نظام الحكم المحلي وقد تأكد واقعياً بانتخاب المحافظين وأمناء ورؤساء نظام اللجان المحلية مؤخراً ويؤكد منطق التقييم العادل لعهد فخامة الأخ/ الرئيس انه انطلق بالوطن إلى آفاق المستقبل الأفضل. [c1]المكانة الدولية المرموقة [/c]وقال الأخ / ثابت إبراهيم المعمري مدير المبيعات بمشروع الباشا للأراضي السكنية في المحافظة يشهد التاريخ أن المرحلة القيادية لفخامة الرئيس علي عبدالله صالح لم تكن لتعبر عن عهد الانجازات التاريخية على الصعيد الداخلي فحسب بل على المستوى الخارجي ايضاً فحقق الاستقرار واستعاد الاستقلالية الوطنية الكاملة وشق الطريق أمام اليمن للتربع البارز على المكانة الدولية المرموقة وتوجيه البعض سهام النقد لما تحقق فانه لا ينقص من قدره ولا يمسه في شيء بل إن ما يبدونه من ممارسات سلبية ذات صلة بالشأن التنموي تحتسب لهذا العهد لا عليه لأنه العهد الذي فجر التطلعات الإنمائية وصارت فيه التنمية معيار مع المسألة القيادية والحكم عليها. [c1]تكريس مبدأ الحرية والديمقراطية [/c]وقال الأخ / محمد عبدالواحد الحطامي مدير عام غرفة تجارة وصناعة الحديدة إن : « الحرية والديمقراطية التي يتمتع بها أبناء شعبنا اليمني اليوم من أهم الانجازات العظيمة التي تحققت فقد أصبحنا نمارس حرية اختيار حكامنا وممثلينا في المجالس النيابية والمحلية والاتحادات والنقابات ونملك حرية التعبير وحرية تأسيس وإنشاء الأحزاب والتنظيمات السياسية وحرية الانتماء إلى أي منها وحرية المعارضة والنقد البناء كل ذلك تتمتع به بلدان كثيرة في عالمنا المعاصر غير أن ما يميزنا عن تلك الشعوب هو أن أبناء شعبنا اليمني حصلوا على هذه الحريات في عهد فخامة الأخ / علي عبدالله صالح دون أن تسفك قطرة دم واحدة أما تلك الشعوب أو غالبيتها فإنها لم تحصل على هذه الحريات بالسلم بل انتزعتها من الحكام بالقوة بعد أن خاضت ضدهم حروباً دامية وضحت بالآلاف من أبنائها لنيل هذه الحرية. [c1]الانفتاح وتحقيق النجاح [/c]وقال الأخ / أنور نصر الشميري مدير إدارة المتابعة وضبط المخالفات في كهرباء منطقة الحديدة تميز عهد فخامة الأخ / علي عبدالله صالح خلال فترة حكمه بالكثير من الانجازات والمكتسبات التنموية أهمها تحقيق الوحدة المباركة في 22 - 5 - 1990م وهي أعظم الانجازات والمكاسب الوطنية التي تحققت لشعبنا وقد ارتبط هذا المنجز التاريخي بتثبيت وترسيخ دعائم الوحدة اليمنية وإفشال مخططات دعاة الردة والانفصال وتحقيق الأمن والاستقرار في كل مناطق اليمن. وكان للسياسة الخارجية الناجحة دور كبير في استقرار البلاد فالمشاكل والمناوشات الحدودية التي استمرت على مدى أكثر من (6) عقود بيننا وبين دول الجوار كانت احد أسباب زعزعة الأمن والاستقرار في بلادنا خلال السنوات الماضية تحولت تلك الحدود من مصادر خلاف ونزاعات إلى جسور تواصل وشراكة. [c1]الأماني وبلوغ التطلعات [/c]وأشار الأخ / صالح حسن حسن مهدي احد الشخصيات الاجتماعية البارزة في المحافظة إلى أن كان بداية تحقيق الطموحات وأماني اليمنيين يوم السابع عشر من يوليو 1978م التي ناضل من اجلها وتحققت بفضل فخامة الرئيس علي عبدالله صالح الذي صنع مجد الوحدة اليمنية وأعاد الاعتبار لليمنيين بالحرية والديمقراطية. وبمرور (32) عاماً على تولي فخامته مقاليد الحكم نرفع إلى فخامته التهاني الحارة ولكل أبناء شعبنا ونؤكد وقوفنا المطلق مع وحدة اليمن والتصدي لكل الأصوات النشاز التي تسعى إلى الإساءة للوحدة وتدعو إلى التمزق . [c1]الوصول إلى شاطئ الأمان [/c]وقال الأخ / خالد يحيى الويس مدير إدارة تحصيل ضريبة القات بمكتب الضرائب في المحافظة :نحتفل بالذكرى الـ( 32) لانتخاب فخامة الأخ / علي عبدالله صالح رئيساً للجمهورية في السابع عشر من يوليو 1978م وقد تحققت لشعبنا كثير من الانجازات التنموية والديمقراطية والسياسية والاقتصادية وغيرها ومن يعود بذاكرته إلى ما قبل هذا المنعطف سيدرك الفرق بين ما ترفل به بلادنا من منجزات عملاقة شاهدة للعيان في كل سهل وواد تعليمياً وصحياً وخدمياً وما كان عليه الوضع قبل ذلك فيمن اليوم هو يمن السلام والأمن والاستقرار والتنمية والوحدة والديمقراطية بينما قبل هذا التاريخ عاش حالة من التخبط والفرقة والشتات والتناحر واجتمع الخيرون من أبناء الوطن بحثاً عن ربان ماهر يقود سفينة الوطن إلى شاطئ الأمان وتم انتخاب فخامة الأخ / علي عبدالله صالح رئيساً للبلاد من قبل ممثلي الشعب فكان أول رئيس لليمن يتقلد الحكم بطريقة ديمقراطية. [c1]عظمة منجز الوحدة[/c]وقال الأخ/عبدالله عبد القادر صدام مدير عام مكتب التعليم الفني والتدريب المهني في المحافظة: ترشيح فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيساً للجمهورية في الـ 17من يوليو 1978 م مثل بجد ذاته إنجازاً تاريخياً لشعبنا اليمني إذ أنه في ظل قيادته الحكيمة وخلال العقود الثلاثة الماضية شهدت اليمن الكثير من التحولات والإنجازات التاريخية وفي مقدمتها تحقيق الوحدة اليمنية في الـ(22)من مايو1995م وبالتالي فإن احتفالنا بهذه المناسبة إنما هو احتفال بالمنجزات التاريخية العظيمة التي تحققت في عهد فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح حفظه الله وأبقاه ذخراً لليمن.[c1]الفداء للوطن[/c]وتحدث الأخ/محمد حمود عبدالملك - مدير إدارة الحسابات بجمرك ميناء الحديدة بالقول:الـ17من يوليو يوم تاريخي في حياة شعبنا اليمني،ففيه أنتخب فخامة الأخ/علي عبدالله صالح وأعلن فيه اليمنيون ميلاد اليمن الجديد ولعل من عاشوا حقبة السبعينات يدركون كيف كانت اليمن وما عاشته من حروب أهلية وأن كرسي الحكم كان حينها بمثابة نار تحرق كل من يحاول الاقتراب منها.إلا أن فخامة الأخ/علي عبدالله صالح وحده تقدم إليها مضحياً بنفسه لتحمل المسؤولية التاريخية والوطنية فكان بمثابة المنقذ والزعيم التاريخي واستطاع بحنكته القيادية الصائبة أن يخرج الوطن والشعب إلى شاطئ الأمان ويصنع التحولات العظيمة في حياة الشعب.[c1]اليوم التاريخي[/c]وأوضح الأخ/فهمي أحمد صبرة مدير مكتب مدير عام مكتب الضرائب في المحافظة أن يوم السابع عشر من يوليو يوم تاريخي عظيم نقل اليمن من مرحلة معاناة وانعدام استقرار إلى مرحلة ثبات وازدهار بعيدة عن الاضطرابات والصراعات والقلاقل التي هددت اليمن وخلقت نوعاً من الفوضى،فكان هذا اليوم نقطة البداية الحقيقية ليمن التقدم والرخاء والمستقبل الواعد فمع تولي فخامة الأخ/علي عبدالله صالح سدة الحكم شهدت اليمن تحقيق العديد من المشاريع والمنجزات العظيمة شملت كافة المجالات،أبرزها تحقيق الوحدة اليمنية المباركة وإظهار اليمني خارجياً بصورة مشرفة جعلت كل يمني يفتخر بها.[c1]عظمة السابع عشر من يوليو[/c]وقال الأخ/رامي علي حناب مدير إدارة الشؤون المالية بفرع شركة النفط اليمنية في المحافظة:لا شك في إننا عندما نقارن واقع الحال بين الـ17من يوليو1978م وبين الـ17من يوليو2010م يذهلنا الفرق الشاسع وتدهشنا عظمة الإنجازات والقفزات الكبيرة التي تحققت وشهدتها حياتنا اليومية ومحيطنا وارتباطاتنا الخارجية وموقعنا على الخارطة الدولية وهذه الحقائق التي نعيشها على الواقع تولد لدينا الإحساس بعظمة السابع عشر من يوليو وهي الذكرى التي تلهب حماسنا سنوياً لاستذكارها والاحتفاء بها.لأن حياتنا أصبحت جزءاً منه وكل ما ينعم به شعبنا هو من ثمرات سياسة فخامة الرئيس الحكيمة وتضحياته النبيلة ومواقفه المشرفة على المستوى المحلي والخارجي.. لقد بات حقاً علينا بهذه المناسبة أن نبتهل إلى المولى عز وجل بأن يحفظ قائد مسيرتنا الظافرة ويبارك له كل مسعى ويدفع عنه كل بلاء..وكل عام وفخامة الرئيس والوطن والشعب بألف خير وسلام.وقال عبد الحليم القباطي المدير المالي بصندوق النظافة والتحسين في المحافظة:لقد سجل تاريخنا المعاصر بأحرف من نور في صفحاته المشرفة جملة من الأحداث والمنعطفات وأهمها يوم السابع عشر من يوليو1978م ذلك اليوم الذي شكل ميلاداً جديداً للوطن اليمني ففي ذلك اليوم انبرى من بين جماهير شعبنا قائد شجاع قائد جسور جاء في زمن كانت اليمن في أشد الحاجة إليه وكان له ما أراد حين شاء القدر أن يمنحه ذلك القائد العملاق و الربان المقتدر على قيادة سفينة الوطن من الصراعات والوصول بها إلى بر الأمان ومن ثم بزغت شمس الحرية والديمقراطية وبدء عهد جديد من التقدم والتطور والانطلاقة الحقيقية نحو الازدهار والحياة الكريمة في ظل دولة قوية يحكمها النظام والقانون وتسود فيها العدالة الاجتماعية والمساواة وهو ما يعبر بصورة تلقائية عن اعتزاز وفرحة الشعب بهذه المناسبة البهيجة.[c1]عصر الحرية والتنمية الشاملة[/c]وأشار الأخ /طارق النجار مسؤول القسم التجاري في فرع شركة النفط اليمنية في المحافظة إلى أن الحديث عن الذكرى الثانية والثلاثين لانتخاب فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح حديث ذو شجون حديث عن حدث تاريخي مهم في مسيرة حياة وتطور أبناء شعبنا اليمني وبداية عهد جديد كان القدر على موعد فيه مع الرئيس القائد علي عبدالله صالح وبدء مرحلة تنموية جديدة زاخرة بالمنجزات وتحقيق الخير والنماء لكافة أبناء الشعب نهنئه عن تخليص الوطن من فترة معاناة طويلة ومراحل سياسية صعبة ألقت بتبعاتها بؤساً وشقاء على كامل المواطن اليمني وكان يوم الـ17من يوليو1978م لحظة انعتاق وانطلاق صوب عهد يرسم برامج التنمية وخططها بمختلف جوانبها وبالحكمة والحنكة والإرادة التي لا تقتصر أينعت السنوات المتتالية ثماراً من المنجزات والمشاريع التي يصعب حصرها ومن لا يدرك عظمة الرئيس القائد وحرصه الدائم على وحدة الوطن وأبنائه وتضحياته العظيمة ومعه أبناء شعبنا اليمني.

