وزير الزراعة خلال ورشة العمل الخاص بشجرة (المسكيت)
سيئون / أحمد سعيد بزعل : أوصت ورشة العمل حول شجرة المسكيت في مجاري السيول (المشكلة والحل) التي اختتمت يوم امس بمدينة سيئون في محافظة حضرموت ونظمها صندوق إعادة إعمار محافظتي حضرموت والمهرة ومحطة البحوث الزراعية بسيئون بمشاركة ( 95 ) المختصين من جامعات صنعاء وعدن وحضرموت ومكاتب الزراعة في كل من حضرموت والمهرة والمهتمين بالإسراع في تنفيذ بعض الأعمال العلاجية الطارئة بهدف فتح مجاري السيول في المناطق الحرجة والمسدودة، لحين وضع البرامج بعيدة المدى (الاستراتيجية) والعمل على إعداد استراتيجية الإدارة المتكاملة لشجرة المسكيت .كما اوصت الورشة برفع مستوى الوعي بأهمية إدارة شجرة المسكيت، بما يحد من انتشارها ويمنع وصولها إلى مناطق جديدة غير متأثرة والتأكيد على ضرورة مشاركة المجتمعات المحلية بمختلف تشكيلاتها الرسمية والأهلية. وكان معالي الدكتور منصور أحمد الحوشبي وزير الزراعة والري قد القى كلمة في الجلسة الافتتاحية للورشة نقل خلالها تحيات رئيس مجلس الوزراء الدكتور علي محمد مجور للمشاركين في الورشة مشيرا إلى أهمية انعقاد هذه الورشة القيمة الخاصة بشجرة “السيسبان” هذه الشجرة التي لها فوائد عديدة وكثيرة كغذاء للحيوان والنحل والعسل وغذاء للإنسان في نفس الوقت حيث استطاعت الهيئة العامة للبحوث والإرشاد الزراعي طحن البذور وخلطها بنسب مختلفة وأضافتها للذرة والقمح .وقال : هناك (250) ألف نخلة محسنة سيتم استيرادها قريبا من بريطانيا وسيتم توزيعها لمحافظتي حضرموت والمهرة وكذا رعايتها من قبل المؤسسة العامة للخدمات الزراعية بكلفة تقديرية تصل إلى ( سبعة ملايين وخمسمائة ألف دولار).من جانبه رحب الأخ/ عمير مبارك عمير وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء في كلمته بمعالي وزير الزراعة لحضوره ومشاركته في الورشة .وأشار إلى أن وادي حضرموت يعتبر من الأودية الزراعية الأولى في الجمهورية اليمنية ويحتاج لجهود كبيرة ليست فقط في مكافحة هذه الشجرة ولكن في تهذيب الأودية وتجنيب هذه المنطقة من الكوارث والسيول من خلال وضع تصور كامل لموجهة الكوارث للحد من الأضرار .