صباح الخير
في ظل النهضة الخدمية والتنموية الشاملة التي يشهدها وطننا اليمني الحبيب بزعامة فخامة الأخ علي عبدا لله صالح رئيس الجمهورية، وكذا التطور في عملية البناء والتحديث فانه بات من الضرورة بمكان الاشارة الى ان موضوع بناء واعمار الوطن وحمايته والذود عنه بل وحبه والاخلاص له والاعتزاز والفخر بكل مكتسباته وخيراته لم يعد يقتصر على شريحة معينة اوفئة محددة بل انها مسؤولية مشتركة لجميع ابنائه الاوفياء المخلصين.ان مقتضيات العصر والظروف السياسية الراهنة تفرض على الجميع دون استثناء حب التفاني والعمل بجد واجتهاد من اجل الوطن وتغليب مصلحته فوق كل اعتبار.وينبغي ان لانتقوقع في إطار ضيق او نعمل على التلاعب بمقدرات هذا الوطن فمن المستفيد من كل هذا سوى مرضى النفوس والحاقدين ممن تعامت بصائرهم وخدعتهم الذاكرة وقابلوا الاحسان بالاساءة .. الذين ينكرون الخيرات والمنجزات التي تحققت واصبحت واقعا معاشا يعيشه الجميع.اولئك هم الحاقدون الواهمون حقا اعداء الوطن الذين لامكان لهم بيننا لقد قامت الثورة اليمنية من اجل القضاء على الجهل والظلم والتخلف والعنصرية والحكم الكهنوتي المستبد الذي جثم على صدور ابناء هذا الوطن فترة من الزمن وبارادة صلبة وعزيمة قامت الثورة بسواعد الابطال الذين لاتفرقهم لاطائفية ولا مناطقية ولا مذهبية تجمعهم محبة الوطن ومصلحة ابنائه ولم يأبهوا لمصالح او منافع شخصية، بل ان همهم الكبير وهدفهم الاول والوحيد هو الارتقاء بشأن الوطن الى الافضل.وتأكيدا لما سبق فان الدور في احداث حراك تنموي لايقتصر بتاتا على جهة او شخص معين او حزب، بل غدا واجبا حتميا على كل مواطن وعلى جميع كل من لهم تأثير ينبغي عليهم ان يضطلعوا بمهامهم ويبادروا الى التعاون الى جانب الدولة والحكومة في تنفيذ المشاريع والمتابعة لها والعمل بروح الفريق الواحد وكذا الاحزاب السياسية الاخرى يجب ان تشارك وتسهم ببرامج معقولة وهادفة ورؤى سليمة وواضحة وعدم السعي وراء المصالح الانانية والترفع عن بث السموم والاحقاد في اوساط الشعب الواحد ومعرفة اننا اصبحنا نعيش في عصر العلم والتقدم وصنع المعجزات وليس عصر المكايدات والركود.حقيقة ان الوطن الحبيب في غنى عن اراجيف واكاذيب وادعاءات المرجفين وهو بحاجة الى العطاء والبناء والانتقال به الى مرحلة اكثر تطورا وتقدما فالمرحلة جد خطيرة والدور معول على السواعد الفتية والجادة واصحاب النفوس الطيبة الصادقة المخلصة المحبة لوطنها لتسخير الامكانيات والطاقات في منفعة وخدمة الوطن والحقيقة اننا وفي ضوء التوجيهات الصائبة والحكيمة وبالنظر الى كل ما تحقق من منجزات وخيرات لاتحصى في ظل قيادة صانع الوحدة والديمقراطية وباني نهضة اليمن الحديث وصاحب القلب الكبير والعطاء الوفير فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية حفظه الله بحاجة ماسة الى إعادة النظر في واقعنا والعمل بكل اخلاص وتفان الى جانب قيادتنا السياسية وحكومتنا الرشيدة التي تعمل دوما على خير ورفعة شأن الوطن.
