في ورشة العمل الداخلية للقيادات الإدارية والفنية والإنتاجية بمطابع الكتاب المدرسي
ورشة العمل الداخلية لمطابع الكتاب المدرسي
صنعاء / بشير الحزمي :عقدت المؤسسة العامة لمطابع الكتاب المدرسي أمس الأول الخميس بالعاصمة صنعاء ورشة العمل الداخلية الأولى للقيادات الإدارية والفنية والإنتاجية في الإدارة العامة والفروع.وفي افتتاح الورشة أكد الدكتور / عبدالله أبو حورية المدير التنفيذي للمؤسسة العامة لمطابع الكتاب المدرسي أهمية عقده الورشة لاستعراض مراحل إنشاء وتطوير المؤسسة والوقوف أمام الوضع الحالي للمؤسسة والتحديات المستقبلية وقال إن المؤسسة تواجه تحديات عديدة تستدعي طرحها ومناقشتها في الورشة بكل جرأة ومصداقية وشفافية من أجل الوصول إلى معالجات حقيقية وتجاوزها في الفترة القادمة.
صورة جماعية للمشاركين في الورشة مع قيادات المطابع
وأضاف أن المؤسسة استطاعت خلال السنوات الماضية بجهود الفروع والوحدات الفنية والعاملين وكل موظفي المؤسسة من إداريين وفنيين أن تحقق الكم وأن تنفذ خططها بشكل جيد غير أن هذا الكم لايزال يشوبه العديد من العيوب نتيجة أن الآلات التي تعمل قديمة واحتياج السوق الطباعي بالنسبة لملايين الطلاب موجود وكان العمل بحساب الكم على حساب الكيف لأنه كان من المهم إيصال الكتاب المدرسي إلى الطلاب ولو بجزء من العيوب أفضل من ألا يصل .وأوضح أن هناك معالجات تتم وبشكل مستمر لمشاكل المؤسسة وأن الكوادر الفنية هي في تحسن كبير لكنها ليست بالمستوى المطلوب لأن المستوى المطلوب الذي نريد أن نحققه هو بدخول الآلات الجديدة التي ستكون التقنيات فيها ممتازة جداً وسيكون لها بعد كبير في العملية الإنتاجية وفي نفس الوقت سيكون هناك فائض في العملية الإنتاجية نستطيع من خلاله التركيز على الجودة .ولفت إلى أن اليمن سينضم قريباً إلى منظمة التجارة العالمية ما يعني أن المنافسة ستكون قوية ومع كل مطابع العالم حيث سيكون لكل الدول الموقعة على الاتفاقية كامل الحق في الدخول إلى أسواقنا والمنافسة.وأشار إلى أن التحديات الخارجية كبيرة وأن اليمن لن يستطيع أن يواكب هذه التحديات إلا بمعالجات حقيقية من خلال معرفة نقاط القوة فنعمل فيها لتقويتها ومعرفة نقاط ضعفنا فنحاول بكل جهد معالجتها. وقال: إن التحديات كبيرة والمسؤولية كبيرة وعلينا أن نعمل من أجل أن تكون المؤسسة منافسة في المستقبل على الصعيدين المحلي والخارجي.وأضاف أن الآلات الجديدة التي تم التوقيع عليها تتمتع بالتقنيات العالية لكنها لن تخرج أكثر مما سيقدم لها لأنها ليست مسؤولة عن تحسين جودتنا لما يسمى بعمليات قبل الطابعة نعولاً كثيراً على الآلات الجديدة أن تعطينا مخرجاً جديداً وأن تستخدم الاستخدام الجيد بكل مميزاتها وأن ذلك هو مسؤولية الجميع.مؤكداً أهمية أن تكون هناك قرارات حقيقية لتحسين المدخلات لكي تتحسن المخرجات.وأوضح أنه بإدخال وحدات البوجرس إلى فروع المؤسسة في عدن والمكلا وصنعاء وبواقع وحدتين إلى فرع عدن ووحدة إلى فرع المكلا وثلاث وحدات إلى فرع صنعاء وكلها ستكون من الآلات الحديثة سنبتعد بدخولها عن الصف البدائي والإنتاج البدائي وسنتحول من الكمبيوتر ترايز إلى الآلات بشكل مباشر والعمل على تحسين المؤسسة وإعادة هيكلتها وتحسين مخرجاتها لتوقعاتنا بالمنافسة القوية القادمة وسنعمل على أن نجعل المؤسسة هي الأفضل وهي المؤسسة الرائدة في اليمن سواء في العملية الاحتكارية أو العملية التنافسية لن يستطيع أحد أن يهددها أو أن يأخذ مساحة منها.وشدد على ضرورة مواكبة التقنيات العالمية الحديثة وأن تكون المؤسسة هي الأفضل حتى نستطيع المنافسة بقوة وتقديم الأفضل بأفضل الأجهزة وقال: إن الهدف من عقد هذه الورشة هو أنه ومن خلال العمل اليومي لوحظ عدم معرفة عدد من القيادات العليا والقيادات الوسطى والدنيا في المؤسسة لخطورة الأوضاع التي وصلت إليها المؤسسة في نهاية عام 2007م وكانت تلك الأوضاع تهدد نشاط المؤسسة بالتعثر وتهدد بقاءها وكانت هناك دراسات وكذا ارتفعت أصوات تنادي بخصخصتها لذا ارتأت القيادة السياسية ممثلة بفخامة الأخ الرئيس / علي عبدالله صالح تصحيح أوضاع المؤسسة وتقديم كل أشكال الدعم للحفاظ عليها وتطويرها لتصبح مؤسسة اقتصادية ناجحة وتعمل على أساس تنافسي في المستقبل لتواجه كافة التحديات التي ستواجهها في المستقبل.وأضاف أنه وبعد عامين من التغيير والتنفيذ الفعلي للمشروع التطويري ارتأت الإدارة الفنية للمؤسسة تنظيم أول ورشة عمل في تاريخ المؤسسة بمشاركة قيادات العمل الفني والإنتاجي وقد هدفت الورشة إلى تعريف المشاركين بأوضاع المؤسسة في العام 2008م عن طريق استعراض تقرير شركة فيجن ، وتعريفهم أيضاً بالبرنامج التطويري للمؤسسة ( 2009 / 2011) وما تم تنفيذه حتى الآن بالإضافة إلى استعراض ما تم إنجازه من البرنامج التدريبي والخطوات المستقبلية لتفعيله بما في ذلك التأكيد على أهمية إعادة هيكلة المؤسسة وإدخال معايير الجودة في العملية الإنتاجية وتبادل الخبرات بين القيادات الفنية والإنتاجية بين الفروع والإدارة العامة.