صباح الخير
بالأمس حضرت الندوة التي خصصتها مؤسسة الثورة للصحافة وجامعة عدن حول الوحدة الوطنية اليمنية, وكوني واحداً من أبناء الشعب الفلسطيني الذي يتوق للوحدة الوطنية الفلسطينية وخاصة في هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية, تعالوا ودعونا نتفق, بما أن شعار الندوة الوحدة الوطنية صمام أمان للمستقبل, إذاً هذه الوحدة مقدسة وثابت من أهم الثوابت الوطنية, ولا يجوز المساس بها تحت أي ظرف كان.دعونا نتفق أن هذه الوحدة اليمنية تحققت نتيجة تراكمات نضالية وتضحيات قدمها كل الشعب اليمني بفصائله وأحزابه ومنظماته الاجتماعية.دعونا نتفق على أن هذه الوحدة تحققت عندما توفرت الظروف الموضوعية والذاتية والتي عجلت في قيامها.دعونا نتفق على وهذا ليس مجالاً للشك على أن للقيادات والرموز الوطنية دوراً مهماً وتاريخياً في قيامها.وهنا نسجل أن فخامة الأخ الرئيس / علي عبدالله صالح كان وسيبقى رمزاً لهذه الوحدة المباركة, ويجب ألا يختلف اثنان حول هذا الرمز الوحدوي, والذي لم يتوقف عطاؤه الوحدوي عند تحقيق الوحدة اليمنية, ولكنه سعى وما زال يسعى ومن خلال مبادراته لتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية. والتي تعيش أزمة تحدد مستقبل القضية الوطنية وهنا نفخر إنه داعية من دعاة الوحدة العربية نسجل أن الوحدة اليمنية كانت اللبنة الحجر الأساس في قيام الوحدة العربية في المستقبل إن شاء الله, نسجل أن حماية الوحدة اليمنية هي مهمة ليست يمنية فحسب بل عربية قومية لأنها ملك لكل أمتنا العربية.[c1]* ممثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في اليمن[/c]
