صباح الخير
دفاع صالح ناجي :في كلمته التي ألقاها في جلسة افتتاح أعمال المنتدى الإعلامي الإنساني العربي الثالث الذي عقد موخراً في دبي – أشار السيد محمود قابيل سفير اليونسيف للنوايا الحسنة انه كان في زيارة لليمن لحضور أحد المؤتمرات الخاصة بحقوق الطفل وعاد منها معجباً ومتأثراً جداً من حديث لطفل عمره تسع سنوات سأل ببساطة وبراءة : لماذا تعقد مثل هذه المؤتمرات ؟ومن الذي يمولها ولماذا لا يذهب تمويلها لدعم الأطفال المحتاجين حقاً؟!طرح التساؤل على المشاركين في المنتدى عله يجد إجابة شافية في ختام جلساته !!سفير اليونسيف للنوايا الحسنة كان أحد المشاركين في المنتدى الإعلامي الثالث الذي حمل عنوان : (اليافعون وتمثيلهم في الإعلام ) واليافعون هم تلك الفئة التي تعرفها منظمة الصحة العالمية على أنهم الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 10 19- سنة وقد ضم المنتدى (15) يافعاً من دول عربية مختلفة أتيحت لهم فرصة عرض مبادراتهم الاعلامية المتمثلة باصدار المجلات والبرامج الإذاعية والتلفزيونية إضافة إلى الأفلام الوثائقية القصيرة .وإلى جانب اليافعين شارك في المنتدى مسؤولون إعلاميون ومؤسسات إعلامية منها مؤسسة (14 أكتوبر) التي كان ممثلها هو الوحيد في الوفد اليمني الذي جهزته مؤسسته بأدوات العمل اللازمة ( كمبيوتر محمول ، كاميرا، جهاز تسجيل ) وهذا بالتأكيد يبرز صورة مشرقة للتقنية والمهنية التي تشهدها المؤسسة .وحقيقة فقد سجل الوفد اليمني حضوراً متميزاً في جلسات المنتدى غير انه لم يتمكن من حضور الجلسة التمهيدية كونه آخر الوفود الواصلة إلى دبي! ومن المهم أن نشير إلى أن أهم أهداف المنتدى كانت البحث عن إمكانية تأسيس مقاييس فنية لتغيير الطريقة التي غالباً مايصور بها المراهقون في وسائل الإعلام كأشخاص مستهلكين ، جانحين ، غير مسؤولين ، وتصويرهم بصورة إيجابية كمواطنين قادرين على استثمار مهاراتهم وإمكانياتهم ، ومساهمين رئيسيين في المجتمع ، وكذا المساهمة في رفع الوعي حول حقوق الأطفال والمراهقين ومناصرتها – وهذه الأهداف إن أصبحت واقعاً ملموسا ًفهذا يعني أن تساؤل الطفل اليمني الحائر في طريقه إلى الحل.
