صباح الخير
عدن ومنذ بداية الزيارة التفقدية لفخامة الأخ / علي عبدالله صالح – رئيس الجمهورية لأكثر من شهر, وهي تشهد حراكاً اقتصادياً وتنموياً يبشر بقدوم استثمارات ضخمة بعد أن كادت هذه الاستثمارات تتوقف نتيجة غباء سياسي ممول ومخطط من الخارج في إيجاد احتقانات في الشارع خاصة في عدن والمحافظات الجنوبية الأخرى تحت ستار المطالبة الحقوقية للمتقاعدين العسكريين والأمنيين, امتدت إلى موجة الغلاء العالمية التي ضربت العديد من دول العالم وليس اليمن وحدها.. وهي مطالب مع اعترافنا بشرعيتها استناداً إلى البرنامج الانتخابي لفخامة الأخ رئيس الجمهورية الذي بموجبه نال ثقة أبناء الشعب في قيادة الوطن نحو مسيرة النماء والتقدم والازدهار إن شاء الله.نقول رغم إن هذه المطالب مشروعة إلا أن خلفياتها التي حاولت الجهات استغلالها تعود إلى تراكمات والحجم الهائل من المشاكل والتعقيدات التي خلفها النظام الشمولي المباد في المحافظات الجنوبية قبل الوحدة المباركة, إضافة إلى آثار ونتائج الحرب الحقيرة التي حاولت إعادة عجلة التاريخ إلى الوراء والعودة إلى زمن التشطير البغيض.. ورغم كل ذلك عملت القيادة السياسية بزعامة فخامة الأخ / علي عبدالله صالح, على معالجة كل هذه المشاكل والآثار والاختلالات رغم ضخامتها والظروف الاقتصادية التي تعيشها البلاد.نعم نقول إن كل هذه المعالجات وإن اكتنف بعضها بعض القصور والتباطؤ نتيجة المماحكات والمناكفات السياسية لبعض الأحزاب المدرجة في العجينة الغريبة المعروفة"اللقاء المشترك" وازدادت اتساعاً بعد فشل هذه الأحزاب في الانتخابات الرئاسية والمحلية التي جرت في أيلول (سبتمبر) عام 2006م نتيجة عجزها عن إيجاد برنامج انتخابي يلامس الواقع المعاش ويتطلع إلى معالجة هموم ومعاناة المواطنين ويرسم آفاقاً مستقبلية ليمن سعيد ينعم فيه أبناؤه بالخيرات التي تختزنها الأرض وتتدفق إليه الاستثمارات من كل حدب وصوب.إن هذه المقدمة ضرورية لمعرفة أسباب الضجيج السياسي "للمشترك" والإعلامي الخارجي الذي يدار من قبل الاستخبارات التي تسعى إلى تقسيم المنطقة نحو إيجاد شرق أوسط جديد وقد فشل هذا الضجيج وبدأ يخفت ويتراجع أمام حنكة وقيادة فخامة الأخ الرئيس واتساع صدره وعقلانية معالجته للأمور التي كادت تنفجر لولا هذه السياسة الحكيمة لفخامته في احتوائها مبكراً وتواجده في عدن ليشرف بنفسه على تنفيذ التوجيهات الرئاسية الأمر الذي أظهر للآخرين خطورة اللعب بورقة الوحدة الوطنية ومدى المخطط الخارجي الذي تقوده العناصر الانفصالية الهاربة من قيادة الحزب الاشتراكي.من نافل القول نؤكد أن استمرار بقاء فخامة الأخ الرئيس في عدن أمر ضروري باعتقادنا نحن المواطنين الذين نشعر بأن عدن تحولت بوجوده إلى ورشة عمل وأن الخير بإذن الله قادم وأن حب الناس للأخ الرئيس يزداد يوماً بعد يوم حتى أنني سمعت أطفالاً يقولون "مستقبلنا آمن ومضمون في ظل الرئيس صالح حفظه الله.. لا أقول هذا من باب المجاملة والمدح.. فهذه حقيقة سمعتها وأنقلها بكل صدق إلى القارئ.نتمنى من فخامة الأخ الرئيس استمرار بقائه في عدن حتى ينتهي وإلى الأبد هذا النهيق الداعي لشق وحدتنا الوطنية.
