مدير عام المؤسسة العامة لمطابع الكتاب المدرسي فرع عدن في حديث لـ 14 اكتوبر :
لقاء/ منى علي قائد استناداً إلى القرار الجمهوري رقم (232) لسنة 1992م أنشئت المؤسسة العامة لمطابع الكتاب المدرسي وضمت عند الإنشاء مطابع الكتاب المدرسي بصنعاء وإدارة مطابع معهد الوسائل التعليمية بعدن، وفي عام 2004م ضمت مطابع الهمداني للمؤسسة ورتب وضعها ضمن فرع المؤسسة في عدن، واستحدث فرع ثالث في محافظة حضرموت بمعونة يابانية.(14 أكتوبر) التقت الدكتور/ محمد عمر باسليم مدير عام المؤسسة العامة لمطابع الكتاب المدرسي فرع عدن ... وخرجت بالحصيلة التالية:[c1]خطة المؤسسة[/c]
المؤسسة لديها مشروع خطة لمدة(3) سنوات 2009م ـ 2011م تهدف إلى رفع الطاقة الإنتاجية للمؤسسة بحلول عام 2012م لتصل إلى (80) مليون كتاب سنوياً وهي كمية كافية لتغطية متطلبات جميع مدارس الجمهورية.والمؤسسة في اتجاه تنفيذ الخطة حيث وقعت الاتفاقيات الأولى لتنفيذ المرحلة الأولى في صنعاء بما يسمى (الجدر) وقد تم تخصيص مبالغ كافية للخطة حيث عمل، الدكتور عبدالله عمر أبو حورية المدير العام التنفيذي على توفيرها ووضع الخطوط العريضة للخطة ونحن كفنيين ملتزمون.[c1]المرحلة الأولى[/c]بدأت المرحلة الأولى في صنعاء في منطقة (جدر) وتم توقيع أولى الاتفاقيات لتصنيع آلة من شركة (جوس) بطاقة إنتاجية (45) ألف ملزمة في الساعة بخط إنتاجي متكامل، وثانياً مع شركة (بولد مارتيني) السويسرية بطاقة إنتاجية (7) آلاف كتاب في الساعة، بالإضافة إلى أنه تم تركيب أول آلة في (الجدر) وهي آلة مكونة من أربعة رؤوس لطباعة الأغلفة من شركة (هايدر برج) بالإضافة إلى قص أحادي من شركة (برفكته) كما ستوقع المؤسسة قريباً بعد اكتمال التجهيزات عقد شراء (3) آلات كبيرة آلة لفرع صنعاء بحوالي مليون يورو، وآلتين لفرع عدن بأكثر من مليوني يورو.وأضاف الإجراءات داخل، المؤسسة انتهت من ناحية التحليل الفني والترسية ووافق عليها مجلس الإدارة والمتبقي حسب القانون هو القرار النهائي للجنة العليا للمناقصات ونأمل، أن لنتسلمه خلال الشهر القادم على أقصى تقدير بإذن الله.[c1]تطوير فرع عدن[/c]
وأوضح أنه ستدشن المرحلة الثانية من الخطة وهي تطوير فرع عدن بآلتين بالإضافة إلى بناء هنجر، وقد انتهت المؤسسة من الإجراءات وسيتم عرضة على مجلس الإدارة لأخذ الموافقة عليه للتنفيذ وذلك بتمويل ذاتي حيث سيتحصل فرع المنصورة قبل، نهاية العام على التمويل اللازم لبناء الهنجر وتوقيع عقود توريد الآلتين حتى يكون الهنجر والآلتان جاهزة للخدمة في منتصف العام القادم.[c1]وضع خطة متكاملة[/c]وأشار إلى أن العام القادم سيشهد تطوير ما كان يعرف سابقاً بدار الهمداني وذلك بشراء آلتين كبيرتين: آلة (جوس بنفس مواصفات الآلة الموجودة في صنعاء بتكلفة تقديرية (600) مليون ريال.
وأضاف أن المدير العام التنفيذي الجديد للمؤسسة الدكتور/ عبدالله علي أبو حورية حين تحمل المسؤولية طلب وضع خطة متكاملة لتحديث المؤسسة فوضعت الخطة وأقرت، والمؤسسة تسير الآن على الخطة حيث بلغت الكلفة التقديرية لعملية التحديث (7) مليارات ريال تقريباً على (3) سنوات وتهدف إلى التحديث الشامل، والجذري لفروعها الثلاثة (صنعاء وعدن وحضرموت) تحت إشراف الإدارة التنفيذية برئاسة الدكتور/ عبدالله علي أبو حورية ومن المتوقع أن يصل الاحتياج للكتاب المدرسي إلى (80) مليون كتاب بحلول عام 2020م وسنصل، إلى هذه الطاقة الإنتاجية في 2012م وهي طاقة إنتاجية كافية والفائض سيتم الدخول فيه بالعمل التجاري إن شاء الله.[c1]أهداف المؤسسة[/c]
وقال: المؤسسة واضحة أهدافها حيث تهدف بالدرجة الأساسية إلى توفير الكتاب المدرسي لمرحلتي التعليم الأساسي والثانوي فقط.إلى جانب طموحنا للدخول في العمل التجاري والطباعة للآخرين لكن لن يتم هذا الا بعد انتهاء خطة التطوير والتحديث.[c1]دور المؤسسة هذا العام[/c]الكل سيلمس التحسن الملحوظ خلال السنتين الأخيرتين، بالنسبة لفرع عدن قمنا بترحيل 95 % من المطلوب منا، والفروع الأخرى قطعت شوطاً كبيراً جداً وأعتقد أن المؤسسة في نهاية الشهر ستكون قد أوفت بكافة التزاماتها نحو التربية والتعليم.[c1]المطلوب من فرع المؤسسة بعدن[/c]
وأستطرد قائلاً: المطلوب من فرع المؤسسة بعدن طباعة (5) ملايين كتاب للجزء الأول فقط للفصل الدراسي الأول والخطة الإنتاجية الشاملة أكثر والاحتياجات الآن وصلت تقريباً إلى (40) مليون كتاب على مستوى الجمهورية كما ننظر إلى تطوير هذه المسائل بعين الاعتبار من خلال التحديث الذي تسعى إليه المؤسسة.وألمح إلى أن نمو الدولة يتوسع في التعليم العام اولاً وبنمو طبيعي ونمو سكاني بالإضافة إلى التوسع لاستيعاب كافة التلاميذ في المرحلة الأساسية هذا يعني ازدياد أعداد التلاميذ بشكل كبير جداً وبالتالي الاحتياج للكتاب المدرسي.