من فعاليات اختتام فعاليات مبادرة (شباب يبني المستقبل)
سيئون / أحمد سعيد بزعل:اختتمت بمدينة سيئون في محافظة حضرموت فعاليات (مبادرة شباب يبني المستقبل) التي نفذتها لجنة الشباب التابعة لجمعية النهضة الاجتماعية بتمويل من الصندوق الكندي للمبادرات المحلية في اليمن والتي استفاد من نشاطاتها ( 321 ) شابا منهم (206) اناث و( 115 ) ذكراً.وأوضح الأخ عبدالرحمن محمد السقاف رئيس مجلس إدارة جمعية النهضة الاجتماعية بسيئون ان المبادرة قد تم تنفيذها بجهود طيبة من قبل لجنة الشباب وبالتفاف كبير وواع من قبل الشباب المشارك من أبناء وادي حضرموت الذين كان لهم إسهام كبير في إنجاح تلك الفعاليات حيث أثمرت جهودهم الطيبة الانجازات التي تحققت في مجال التأهيل والتدريب. وثمن دور ومساندة السلطة المحلية بالوادي والصحراء ممثلة بالأستاذ عمير مبارك عمير وكيل محافظة حضرموت لشئون الوادي والصحرا ء الذي قدم الدعم المعنوي لإنجاح المبادرة من خلال متابعته المستمرة إضافة إلى الصندوق الكندي للمبادرات المحلية في اليمن لدعمه المعنوي والمادي للمبادرة الذي كان له بالغ الأثر في تحقيق هذه النجاحات . وأشاد بدور السيد ايفان ماكنتوش السكرتير الثاني لسفارة كندا بالرياض والأخ/ أحمد علي اليمني منسق الصندوق باليمن على متابعتهم وتشجيعهم المستمرين لنشاطات المبادرة والأشراف بصورة مباشرة عليها.واكد أهمية محو الأمية في أوساط الرجال والنساء كونها الطريق الأفضل لخلق وعي في المجتمع .. لافتاً الى ان المبادرة قد اشتملت على عدة نشاطات شبابية متنوعة منها دورتا حاسوب للذكور الأولى ويندوز شارك فيها (8) والثانية وورد وشارك فيها (8) ودورتا حاسوب للإناث ويندوز وفيها (8) مشاركات وورد وبها (8) مشاركات ودورة اللغة الانجليزية للذكور وفيها (16) شابا كما تم تنظيم أول لقاء تشاوري للشباب العاملين بمنظمات المجتمع المدني ضـم (45) مشاركاً من الجنسين الذي عقد في الثالث والعشرين من مارس الماضي إضافة إلى تنظيم ثلاث ندوات ومحاضرات في سيئون وشبام للشباب حول أهمية العمل الطوعي و المشاريع الصغيرة وأهميتها في توفير فرص العمل.ولفت الى ان المبادرة أسهمت بالتعاون مع إدارة محو الأمية وتعليم الكبار بالوادي والصحراء ومديرية سيئون في دعم ستة صفوف لمحو الأمية للنساء بحي مريمة بسيئون تشتمل على ( 150 ) دارسة وهي الآن تستعد لاجراء امتحانات التحرر من الأمية في شهر أغسطس الجاري. بدوره أفاد الأخ / أحمد علي اليمني منسق الصندوق الكندي باليمن بان برنامج الاعتمادات المالية الكندية للمبادرات المحلية في اليمن قد صمم بهدف تحسين الحياة الاقتصادية والثقافية للشعب اليمني ولمساعدتهم على تحقيق مجتمع ديمقراطي .واكد ان الفكرة الرئيسية للصندوق الكندي للمساعدات هي تشجيع مشاركة الجماعات المحرومة التي لا تتوفر لديها الموارد الرئيسية التي تكفل لها مكانا متكافئا في المجتمع وكذا السكان المعرضون للحرمان والسقوط مع تركيز خاص على النساء والشباب في العملية التنموية في اليمن ومع التأكيد على أن هذه المشاريع سليمة وتلتزم بشروط البيئة ومستدامة من الناحية المالية والاجتماعية ونقوم أيضا بتشجيع المشاريع التي تأتي من أرجاء اليمن سواء من المجتمعات الريفية أو من المراكز الحضرية .