في الذكرى الـ (40) لرحيل الزعيم الخالد جمال عبدالناصر.. سياسيون وأكاديميون لـ 14 اكتوبر :
الأخ/يحيى محمد عبدالله صالح لدى تكريمه منى وهدى جمال عبدالناصر
لقاءات / بشير الحزمي / سمير الصلوي/ عيدروس نور جي :أحيت جمعية كنعان لفلسطين يوم أمس بقاعة جمال عبدالناصر في جامعة صنعاء الذكرى الـ (40) لرحيل الزعيم الخالد في القلوب إلى الأبد جمال عبدالناصر تحت شعار (أربعون عاماً .. رحيل دون غياب).صحيفة (14 أكتوبر) بهذه المناسبة التقت بعدد من الشخصيات السياسية والأكاديمية، وهاكم حصيلة أحاديثهم الدكتور محيي الدين عبدالله الضبي وكيل أول وزارة الخارجية قال : تأتي ذكرى رحيل الزعيم الخالد الرئيس جمال عبدالناصر في 28 سبتمبر من كل عام ونشعر بمرارة وغصة لأن هذا الزعيم العظيم فقدته الأمة العربية قاطبة في لحظة تاريخية حرجة للغاية إذ كان يمكن لو امتد به العمر قليلاً أن يغير وجه التاريخ بمنطقة الشرق الأوسط .. للرئيس الخالد جمال عبدالناصر بصمات واضحة في العالم الثالث وفي الوطن العربي وفي اليمن خاصة، والشعب اليمني يكن مشاعر خاصة جداً لهذا الزعيم الخالد وكلما تسارعت حركة التطور في المجتمع اليمني والحياة اليمنية زاد اعترافنا بفضل هذا الزعيم الخالد ودوره الكبير في نجاح الثورة اليمنية ودعمها. وأضاف : علينا كشعوب عربية أن نبقي ذكرى هذا الزعيم في ذاكرتنا وألا ننسى دوره الكبير وأن ندفع الشباب الذين لم يعاصروا فترة جمال عبدالناصر إلى مزيد من البحث والاطلاع حول دوره التاريخي في حركة تحرير الشعوب في مختلف دول العالم.[c1]انطلاقة كبرى للثورة العربية[/c]الدكتور أحمد الكبسي نائب رئيس جامعة صنعاء للشؤون الأكاديمية تحدث من جانبه وقال : جمال عبدالناصر مثل مرحلة تحول في تاريخ الوطن العربي وانطلاقة كبرى للثورة العربية وللحركة الوطنية في الوطن العربي وإحياء ذكره الذي لم يغب إطلاقاً، كما فعلتم في ملحقكم في صحيفة (14 أكتوبر) ظاهرة صحية، وما تبني جمعية كنعان لفلسطين إحياء هذه الذكرى إلا وفاء وإثبات أن جمعية كنعان لفلسطين تتبنى كل ما يدعم المواقف العربية وسبق لها إقامة العديد من الفعاليات والمناسبات للعديد من الشخصيات العربية، ونحن نعرف أنه لو لم تقف مصر وتدعم الثورة اليمنية لكان الموقف مختلفاً وهذا نوع من الوفاء ولأننا في اليمن نقابل الوفاء بالوفاء.[c1]دور متميز في دعم الثورة[/c]
ويقول الدكتور أحمد مطهر عقبات مستشار رئيس جامعة صنعاء : تأتي هذه المناسبة تكريماً ووفاءً للزعيم الراحل جمال عبدالناصر الذي ساهم بطريقة مباشرة غير مباشرة في دعم الشعب اليمني خاصة في ما يتعلق بدعم الثورة اليمنية 26 سبتمبر، حيث لعبت مصر العربية دوراً متميزاً في دعم هذه الثورة ووفاءً لهذا الزعيم وبمناسبة مرور (40) عاماً على وفاته وفي هذه القاعة بجامعة صنعاء التي سميت باسمه تخليداً لذكراه تأتي هذه المناسبة لتذكيرنا بالقيم النبيلة والشعور الوطني الذي كان يتمتع به الزعيم الخالد جمال عبدالناصر.وأضاف : الزعيم الخالد عبدالناصر قامة تاريخية من القوميين العرب الذين وقفوا وقفة تاريخية في وجه العدو الصهيوني وناضل في سبيل تحرير الكثير من البلدان العربية ودعم الشعب الفلسطيني ولعب دوراً متميزاً في رفع راية العرب عالية في وجه الاستعمار وفي وجه الصهيونية ولذلك تعتبر هذه الذكرى أيضاً تخليداً لمواقفه الشجاعة تجاه الأمة العربية بأسرها.[c1]ذكرى تزداد ألقاً مع مرور الأيام[/c]أما الدكتور سمير عبدالغني طارش أستاذ بكلية الطب جامعة صنعاء فقد تحدث من جانبه وقال : الحقيقة أن اليمن دائماً عودت الناس على الوفاء وعبدالناصر هو الرمز الحقيقي الذي يستحق أن يقابل بالوفاء.- اليمن تستضيف أبنتي الزعيم جمال عبدالناصر في اليمن تخليداً و تكريماً لهذا الرجل القائد.وأوضح أن هذا الاحتفال هو وفاء لجمال عبدالناصر ودوره في دعم الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر.إن جمال عبدالناصر في هذا اليوم يؤكد أنه أكثر الناس حضوراً في غيابه وأن جمال عبدالناصر أيضاً يثبت للجميع أنه في غيابه يزداد الشوق إليه أكثر وأكثر ولا ينسى بمعنى أننا ننسى الناس مع مرور الأيام ولكن جمال عبدالناصر تزداد ذكراه مع مرور الأيام ألقاً وبريقاً.[c1]رسالة للشباب العربي[/c]من جهته يقول الأخ حمود منصر مدير مكتب قناة العربية في صنعاء : أنا اعتقد أن جمعية كنعان لفلسطين بالطبيعة التي وجدت من أجلها من أجل دعم القضية الفلسطينية التي تشكل روح القومية العربية قد أرادت من خلال إحياء الذكرى الـ (40) لرحيل الزعيم جمال عبدالناصر أن توجه رسالة إلى الشباب العربي بأن قضايا الأمة لاتزال بحاجة إلى استنهاض قواها وأيضاً أخذ العبر من التاريخ خاصة أن جمال عبدالناصر كان قد قاد ثورة يوليو التي لم تكن ثورة لمصر فقط بل كانت ثورة لكل العرب إذ أنها بداية لحركة تحرر عربية شملت المنطقة من الخليج إلى المحيط هناك مجموعة من القيم التي حملتها الحقبة الناصرية منها الانتماء للهوية العربية التي اليوم تتعرض لهجمة من مختلف الاتجاهات فأعتقد أن إحياء ذكرى رحيل جمال عبدالناصر هنا في صنعاء هو تعبير عن وفاء الشعب اليمني لوقوف ثورة (23) يوليو بقيادة الزعيم جمال عبدالناصر إلى جانب الشعب اليمني في ثورته ( سبتمبر وأكتوبر ) حتى تم القضاء على الإمامة في الشمال ودحر الاستعمار في الجنوب ولعل الكثير من جيل الشباب لايدركون أن الدم المصري امتزج بالدم اليمني دفاعاً عن الثورة والجمهورية ودعم حركة الاستقلال في الجنوب.وأضاف أن مثل هذه الفعالية توجه رسالة للشباب بأن يقرؤوا التاريخ وأن يحافظوا على مكونات الهوية العربية ومسألة الانتماء خاصة وأن هناك عملية تفتيت الآن تجري فالغرب وضع الإسلام عدواً له وهو لا يقصد الإسلام كدين .. بل الإسلام كحضارة فيحدث فتناً وطائفية تعود بنا إلى الانتماءات الضيقة فيما استطاعت القومية العربية سابقاً أن تزود الإنسانية بالكثير من المعارف والإنتاج المعرفي والإنساني، واليوم نحن بحاجة إلى الانتماء للهوية القومية العربية وإلى أن نسهم في المعرفة الإنسانية، فالمطلوب من الشباب العربي اليوم أن يستلهم الفكر القومي ومقومات الأمة وأن يدافع عن هويته وكيانه وبقائه بين سائر الأمم.[c1] إيقاظ الحس القومي[/c]
الدكتور حميد العواضي عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بصنعاء تحدث في المناسبة بقوله إن إقامة هذه الفعالية تعتبر لفتة كريمة ومميزة من فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح وجمعية (كنعان لفلسطين) ممثلة بالأخ يحيى محمد عبدالله صالح رئيس الجمعية وهو يضاف إلى رصيد جمعية (كنعان) وما تقوم به من إسهام في مجال الدفاع عن القضايا القومية وفي مقدمتها قضية العرب الأولى قضية فلسطين، وهذه المناسبة أيقظت لدى الناس الشعور والإحساس القومي بالوضع المأساوي والخطر الذي تتعرض له الأمة الإسلامية والعربية .. هذا الإيقاظ والتذكير بهذا الوضع يساعد على إيجاد وعي بالمخاطرالمحدقة بالأمة العربية وبالإنسان العربي في وجوده وفي جغرافيته وتاريخه، ونحن نعتبر أن إقامة مثل هذه الفعاليات مهمة في التوعية وإيقاظ الحس القومي لأنها تربي الجيل الجديد على قيم ومبادئ يجب أن تبقى خالدة وراسخة في أفكارهم وأذهانهم. وما يميز هذه المناسبة هو الاشتراك الوطني العربي الدولي في الاحتفال وما أعطى لهذه الفعالية بعداً إنسانياً قومياً ووطنياً وأهم ما في ذلك هو التأكيد على قيمة الوحدة ومفهومها لدى الزعيم جمال عبد الناصر ولدى الجيل الجديد الذي يستلهم هذه القيم ونحن نتمسك بقوة بهذه القيم الأساسية لوجود الإنسان العربي واليمني بشكل عام. وختاماً اشكر صحيفة 14أكتوبر على ملحقها الرائع الذي استعرض فقرات ودراسات خاصة بالزعيم جمال عبد الناصر.[c1]حدث تاريخي عظيم[/c]الأخ/صالح عبدالله صائل الأمين العام لحزب جبهة التحرير عضو لجنة الحوار الوطني تحدث في المناسبة بقوله: هذه المناسبة تمثل حدثاً عظيماً للأمة العربية كاملة. فالزعيم الرئيس جمال عبد الناصر كان مفتاح الحلول لمختلف الأزمات في الدول العربية وقد تحررت الكثير من الدول العربية بمساعدة جمال عبد الناصر قائد الثورة المصرية التي انتصرت بوجود جمال عبد الناصر رغم كل المكايدات السياسية، إضافة إلى انتصار ثورة الجزائر واليمن لثورة الثالث والعشرين من يوليو. وإحياء هذه المناسبة فيه شحذ للهمة العربية وإيقاظ للقومية العربية من أجل الانتصار وعدم الارتماء في أحضان الدول الأجنبية من الشرق والغرب، فقد دعا عبد الناصر طوال حياته إلى التوحد ولم شمل العرب بهدف تشكيل قوة رادعة لها شأنها وكيانها الحقيقي. ونأمل اليوم أن تبعث القومية العربية من مصر التاريخ والحضارة التي نراهن على أن صحوتها صحوة للوطن العربي وإذا وجد من يخطو خطوات جمال عبد الناصر فسيأتي التغيير وتنتعش الأمة.[c1]استعادة مجد الأمة[/c]كما التقينا الأخ علي الأسدي رئيس رابطة الصحافة القومية ورئيس تحرير صحيفة (الأضواء) الذي قال: انها لمناسبة سعيدة أن نحتفي اليوم مع جمعية (كنعان لفلسطين) بالذكرى الأربعين لرحيل قائد الأمة ومعيد مجدها الراحل جمال عبد الناصر وهذه مناسبة قومية عظيمة يحق لنا أن نحتفل بها اليوم مع جموع الشرفاء في الأمة، وهي مناسبة لنقول للأحزاب العربية القومية أن عليهم أن يستعيدوا مجدهم ومجد أمتهم من خلال إقامة مثل هذه الفعاليات الشجاعة التي تعيد إلى ذاكرتنا ماتزخر به الأمة من مقومات حضارة وإباء وصمود أمام المد الاستعماري الهادف إلى تمزيق وشرذمة الأمة والقضاء عليها، وعلينا أن نحتذي بخطوات الزعيم الراحل الوحدوي الذي ناضل وضحى من أجل تحقيق الحلم العربي والوحدة العربية.