مدير صندوق النظافة وتحسين المدينة بمحافظة حضرموت لـ :14اكتوبر
التقاه/ فائز سالم بن عمر تعد نظافة وتحسين المدن من المهام الجسام التي تعطى لها الأولوية في خطط الموازنات المركزية والمحلية ، وقد التقينا بالأخ طلال بن حيدرة المدير التنفيذي لصندوق النظافة والتحسين بحضرموت الساحل لنقف معه على مشاريعهم وخططهم وأعمالهم الحالية والمستقبلية ولنضع أمامه تساؤلات الناس والشارع وننقل الهموم بشفافية وصدق لخلق تفاعل ايجابي بين الصندوق والجمهور . وفي هذا اللقاء الصريح الممتع يوضح الأخ طلال عمل وواجبات ومهام الصندوق:* الأخ طلال ممكن تعرف بشخصكم الكريم متطرقا إلى المناصب التي شغلتها وموضحا متى توليتم إدارة صندوق النظافة والتحسين؟- طلال صالح بن حيدرة من مواليد المكلا عام 1975م. تخرج من جامعة حضرموت للعلوم والتكنولوجيا عام 1999م وحصل على شهادة البكلاريوس في مادة الجغرافيا ، تولى مهام المدير العام التنفيذي للصندوق في إبريل 2009م .* الأخ طلال .. يوجد خلط وعدم فهم لمهام وواجبات الصندوق .. هل يمكن ان تعطينا صورة عن عمل الصندوق ومهامه والصناديق التابعة له، والمهام التي تناط بها ؟ .- مهام الصندوق واضحة ومحددة، وأتعجب من هذا اللبس على الرغم من وضوح مهام وواجبات الصندوق ، فمهامه تتحدد في مهمتين أساسيتين هما :الأولى :الاهتمام بجانب النظافة والتحسين في محافظة حضرموت الساحل وهي المهمة الأساسية للصندوق،والثانية: القيام بأعمال التشجير والإنارة، وهذه المهمة يفترض أن تكون مستقلة عن عمل الصندوق ولكنها أضيفت إلى الصندوق وصارت من مهامه ولها إدارة خاصة بها تدير شؤونها وتخضع لإدارة الصندوق.
* يرجع كثير من المواطنين سبب تدني خدمات الصندوق إلى ان الصندوق يكلف بمهام ليست من اختصاصه، فيتم تحويل كثير من أوامر الصرف إلى الصندوق ما يضعف عمل الصندوق ويؤدي إلى إضعاف خدماته وصرفه عن الغرض الذي أقيم من اجله ، ما مدى صحة هذا الكلام ؟.- في اعتقادي أن أهم مشاكل الصندوق الحقيقية التي تعيق عمله وتضعف توسيع صلاحياته والتي ورثتها الإدارة الحالية للصندوق وتمثل تحدياً لعمل الصندوق في الحاضر والمستقبل هي مشكلة الديون التي تراكمت ووصلت إلى مبلغ يفوق 140 مليون ريال، فحين تسلمت عمل الصندوق كانت أكثر من جهة تطالب الصندوق بديونها فلم نستطع أن نوفر تمويلات الصيانة للسيارات والمستلزمات الورقية وغيرها من متطلبات الصندوق الكثيرة والمتراكمة ، وهذا شكل علينا ضغطا كبيرا بحيث لم نستطع التعامل مع جهات كثيرة بالآجل واضطررنا لتوفير مبالغ مالية للدفع نقدا ، وقد عرضنا هذه المشكلة بشفافية وبوضوح في أكثر من اجتماع على السلطة المحلية والهيئة الإدارية التي نزلت لتناقش أوضاع الصندوق وتنظر في تحسين خدماته ، ونأمل أن يتوصلوا إلى حل سريع وعملي لرفع هذه الديون من على عاتق الصندوق، وعلى الرغم من ذلك استطعنا تجاوز بعض هذه الديون وتم تسديد مبلغ 40 مليون ريال حتى الآن، وتوصلنا إلى جدولة الديون على الصندوق على فترات قادمة، وهذه قضية ملحة جدا تحتاج إلى حل سريع كما قلت في بداية كلامي . أما بخصوص أوامر الصرف فتقتصر على حالات المساعدات العلاجية فقط، ويعتبر وضعنا من حيث المساعدات والمصروفات أفضل بكثير من أوضاع فروع الصندوق في المحافظات الأخرى .وأحب أن أنبه إلى أن صندوق النظافة والتحسين يعمل على ثلاث نوبات ودوريات وهي من الحالات النادرة والقليلة ولا يوجد لها مثيل إلا في محافظات قليلة. وتبدأ النوبة الأولى من السابعة صباحا حتى الثانية ظهرا والنوبة الثانية من الثانية ظهرا إلى الساعة الثامنة مساء والنوبة الثالثة من الثامنة مساء إلى الثانية بعد منتصف الليل .
* شكا كثير من المواطنين من ضعف خدماتكم في النظافة وان القمامة تراكمت في بداية شهر رمضان وان العمال لا يهتمون إلا بالشوارع الأساسية والرئيسية أما الشوارع الخلفية فتتراكم فيها القمامة لمدة أسابيع أحيانا ، ما مدى صحة هذا الكلام ؟- أخي الكريم النظافة مفهوم عام ومتكامل. اقصد أن النظافة مهمة الجميع تبدأ من المواطن في البيت وفي الأسرة وفي المجتمع والمدرسة والمسجد وتنتهي بالشارع وبإدارة صندوق النظافة، ونحن كإدارة لصندوق النظافة نبذل جهداً كبيراً ونخصص أكثر مواردنا لتحسين مدينة المكلا، وسأسرد لك المبالغ التي خصصناها والعمالة التي تهتم بنظافة مدينة المكلا ولكن قبل ذلك أحب أن أقف على بعض المعوقات التي تعرقل عملنا في مدينة المكلا بشكل عام والتي تتمثل في :تصرف وسلوك المواطنين الذين يقومون برمي القمامة تحت البيوت أوفي مكان آخر ما يشكل معضلة لعمال النظافة الذين يبذلون جهودا مضاعفة لنظافة الشوارع ، وأقول لك بكل شفافية لو قمنا برفع عدد عمال النظافة إلى مئة ألف وظللنا على هذا السلوك غير الحضاري من رمي القمامة في كل مكان لن يستطيع عمال النظافة القيام بعملهم مطلقا.. نحن نحتاج إلى وعي بأهمية النظافة في حياتنا وصحة أطفالنا وقد قمنا بحملات توعوية كثيرة عن طريق المدارس والمساجد والإعلانات وعبر الإذاعة ولكن مردودها حتى الآن قليل وان كنا ندرك أن المردود من مثل هذه الحملات لا يكون منظورا إلا بعد فترات طويلة . ضعف البنية التحتية وتراكم الأتربة ومواد البناء والحفر في الشوارع وعدم سفلتة الشوارع وغيرها من العوامل.. إن النظافة عملية تكاملية، وإذا لم تكن هناك بنية خدمية متكاملة وشوارع مرصوفة ونظيفة لن يستطيع عامل النظافة انجاز عمله في اقل وقت وبأقل كلفة ممكنة .المشكلة الكبيرة والمعضلة الحقيقية هي تهالك أسطول السيارات في مدينة المكلا ما تسبب في إضعاف عملنا وخاصة في شوارع الديس الترابية ، وإذا لم يتوفر أسطول حديث ومجهز - بصراحة - سنظل ندور في حلقة مفرغة، فأكثر مواردنا تذهب لصيانة هذا الأسطول عديمة الجدوى اقتصاديا ، فبنود الإصلاح وقطع الغيار والتشحيم تسبب لنا صداعاً حقيقياً ومزمناً ، وقد رفعنا هذه القضية أكثر من مرة إلى السلطة المحلية والى كل الجهات التي تقوم بزيارتنا ورفعنا تقاريرنا المطالبة بتحسين أسطول مدينة المكلا ووعدونا خيرا لكن حتى الآن لم نر شيئا .يعتبر طريق الغليلة الذي يوجد فيه المقلب والمصب الرئيس للقمامة طريقاً غير معبد وترابياً وبه الكثير من الحفر التي تتسبب بإعطاب العديد من آلياتنا المتهالكة ، وطالبنا بسفلتة طريق الغليلة لأنها ستوفر لنا الكثير من الوقت والجهد والمال خاصة أنه طريق غير طويل فهو يمتد لثلاثة كليومترات .[c1]جهود الصندوق في تحسين نظافة مدينة المكلا [/c]منذ تولينا إدارة الصندوق قمنا بزيادة عدد العمال بشكل عام ولاسيما في مدينة المكلا كالآتي : تم زيادة عمال النظافة ليصلوا إلى 632 عاملا ، والمراقبين والمشرفين والسائقين إلى 211 عاملا ، وعمال الإدارة والمقلب إلى 67 عاملا ليكون المجموع الكلي 910 عمال.المبالغ التي نصرفها لنظافة مدينة المكلا شهريا حوالي 22 مليون ريال ، منها الرواتب التي نصرفها في المديرية البالغة 18،292،259 ريال والباقي يوم الجمعة بمبلغ 800،000 ، ومحروقات 1،720،400 إضافة إلى صيانة الأسطول ، وقطع غيار ، وأمور أخرى . تم التعامل مع العمال وتسوية أوضاعهم في فترة تولينا لإدارة الصندوق فلم نشهد أي إضرابات كما كان سابقا وهذا ساهم في سير العمل بشكل منتظم ولم تتراكم المشكلات. يتم صرف الأجور للعمال بشكل دوري ومنتظم .تم توفير ضمان اجتماعي للعاملين .رفعنا رواتب العاملين عملا بالحد الأدنى للأجور .أقمنا حفلاً تكريمياً للعمال المبرزين لتشجيعهم وإشاعة روح العمل الإيجابية وهذا الحفل التكريمي يقام للمرة الأولى منذ تأسيس الصندوق .* من المعروف أن إيرادات الصندوق لا بأس بها وإذا تم استغلالها بشكل جيد يمكن ان تساهم في سد فجوة النقص في الإمكانيات.. الأخ/ طلال كم تبلغ نسبة تحصيل مواردكم في المديريات ومدينة المكلا ؟، وما هي الأسباب المعيقة لتحصيل موارد الصندوق ؟- منذ تسلمي عملي في شهر 2009/4م زادت إيرادات الصندوق بشكل ملحوظ، وفي عام 2009م زادت إيرادات الصندوق إلى 103 ملايين ريال زيادة عن إيرادات العام الماضي .توقف ميناء المكلا اثر في إيراداتنا كثير جدا فقد كان الميناء رافدا كبيرا وتمثل مدخولاً أساساً يساهم في تعزيز ميزانية الصندوق.هذا في ما يخص إيرادات مديرية المكلا أما الإيرادات في المديريات فهي ضعيفة جدا وتحصيلها ضعيف ما تشكل عبئا على الصندوق والمشكلة التي تعرقل تحصيل موارد الصندوق في المديريات عدم التنسيق الدائم بين مكتب الأشغال والصندوق لان مكتب الأشغال هو الذي يقوم بتحصيل موارد الصندوق .وعلى العموم يقوم عمل الصندوق كما أوردتم في سؤالكم على جودة ومدى قدرتنا على تحسين مواردنا لكن هناك أسباباً عامة تعرقل الاستفادة القصوى من تحصيل مواردنا تتمثل في :ضعف الإمكانيات من المحصلين الأكفاء والمدربين وضعف التنسيق بين الإدارات والمكاتب ما يسهم في تدني تحصيل موارد الصندوق .محدودية بعض الأسواق وخاصة في المديريات ما يجعل تحصيل هذه الموارد مكلفاً ومتعباً وليس ذا جدوى اقتصادية .[c1]الحلول التي اتخذناها لرفع إيرادات الصندوق [/c]ولتشجيع تحصيل مواردنا قمنا بصرف مخصصات من نسبة الموارد المحصلة للجهات التي تقوم بالتحصيل كمكتب الأشغال لتشجيعهم على تحصيل الموارد بما يعود إليهم من موارد مالية ، لكن إلى الآن تظل مواردنا ضعيفة في المديريات ، فمثلا نحن في مديرية الشحر نحصل على 400 ألف ريال موارد محصلة بينما نقوم بدفع أكثر من مليونين ومئتي ألف ريال شهريا .قمنا بتحسين إيراداتنا في منفذ بروم وارتفعت مواردنا من 170 ألف ريال إلى مليونين ريال سنويا .زدنا مواردنا من الدعاية والإعلان من 25 مليون ريال إلى 65مليون ريال سنويا بين عامي 2008م و 2009م .كذلك قمنا برفع مواردنا من سوق الصيد بالشرج من مليون ومئتي ألف إلى مليون وسبعمائة ألف ريال. كذلك وفرنا مبالغ مالية لحراسة خور المكلا إذ وفرنا حوالي 3 % مما كنا ندفعه العام الماضي .[c1] ملاحظة [/c]يسال كثير من الناس عن الموارد التي تصل إلى الصندوق من مصنع بقشان وذلك بإضافة رسم بمقدار عشرة ريالات على كل كيس اسمنت وتم العمل بهذا المشروع لكن المشكلة التي نواجهها إلى الآن أننا لم نحصل سوى على مبلغ خمسة عشر مليون ريال منذ الفترة 2009/12م إلى الفترة الحالية .* يقال إن الصندوق يعطي لبعض موظفيه رواتب كبيرة جدا ، أرجو ان يتسع صدركم وتجيبوا على هذا السؤال بكل شفافية وصراحة كما اعتدنا منكم !- هذا كلام ليس له أساس من الصحة الصندوق يلتزم بالقرارات والقوانين المتبعة مركزيا محلياً، نعم نحن نواجه مشاكل تتمثل كما قلت سابقا في تراكم المشكلات السابقة على الصندوق في المديونية وضعف تحصيل الموارد وخاصة في المديريات والأسطول المتهالك ، وما يتم صرفه مقارنة بالصناديق في المحافظات الأخرى يعتبر الأقل .* المواطنون يسألون عن الآلية التي يتم بها مراقبة عمل الصندوق، بمعنى من هي الجهة المشرفة على عمل الصندوق ومراقبته وكيف هي آلية عملها ؟- الصندوق يخضع بشكل مباشر للسلطة المحلية وهي التي تقوم بالإشراف عليه ومراقبة عمله ويخضع أيضا لمجلس الإدارة المكون من محافظ المحافظة والأمين العام للمجلس المحلي وتجتمع إدارة الصندوق بشكل شهري ودوري لمناقشة العمل والخطط والتقارير.وقد شكلت السلطة المحلية بالمحافظة لجنة لمتابعة عمل الصندوق ووضعنا أمامهم المشاكل والصعوبات والعقبات التي تعيق عملنا وقدمنا المقترحات التي تطور عملنا وتحسن خدماتنا إضافة إلى ملاحظات الجهاز المركزي ونطالب منذ سنوات بتفعيل مقترحاتنا وتجاوز مشاكلنا ونحن في الانتظار إلى وقت حديث لتفعيل عمل هذه اللجنة والخروج بتوصيات ومقترحات لنجاح العمل وتطوير آلية العمل والصندوق .* هناك ملاحظة حملني إياها كثير من المواطنين وهي لماذا لا تنشرون صناديق في مناطق محددة لجمع القمامة والمخلفات التي تسبب أذية للناس ؟- أنا أشكرك على نقل آراء المواطنين وملاحظاتهم فنحن كإدارة للصندوق نرحب بأي ملاحظة أو نصيحة أو نقد يهدف إلى تطوير وتحسين عمل الصندوق ولكن لا أخفيك أن الصندوق كما أسلفت يعاني من مديونية قدرها 140 مليون ريال تعيق عملنا وانطلاقنا، ونأمل من المجلس المحلي بالمحافظة أو المديرية مساعدتنا في توفير صناديق توضع في أماكن محددة لجمع القمامة وهذا الأمر سوف يسهل عمل عامل النظافة ويوفر ساعات كثيرة تبدد في جمع القمامة، ومع ذلك لن نجعل قلة الإمكانيات حاجزاً أمام تطبيق هذا المشروع وسنحاول تخصيص مبالغ لبعض الصناديق على الأقل في الأماكن المزدحمة وعند المدارس والمساجد ونحوها. اعد بذلك لكن آمل أن يرتفع حس الناس ومسؤولياتهم تجاه النظافة لأننا بصراحة قد شهدنا تجارب سابقة حين كنا نضع براميل لتجميع القمامة، فيأتي العمال فيجدون القمامة عن يمينهم ويسارهم ومرمية بشكل عشوائي. فهل سيجدي هذا الأمر؟.. آمل من الناس أن يتحملوا مسؤولياتهم ويتصرفوا بمسؤولية ويعوا أن الصحة والنظافة للجميع دون استثناء.وما زلت أناشد واطلب من المجلس المحلي توفير براميل لمدينة المكلا ونأمل منهم الإسراع في ذلك رغم إلحاحنا ومناشداتنا المتعددة والمتكررة إلا أنهم إلى الآن لم يوفروا لنا أي صناديق مع أننا استطعنا توفير بعض الصناديق من مخصصاتنا ومواردنا المحددة .* الأخ طلال معلوم ان النظافة مهمة الجميع وقد قام صندوق النظافة بحملة مشكورة لتوعية المواطنين بأثر النظافة على المواطن والبيئة والصحة ، إلى أين وصلتم في جهودكم التوعوية بأهمية النظافة في حياتنا وهل استعنتم بمنظمات المجتمع المدني في هذا العمل الكبير والمهم ؟- أشكرك أخي على هذا السؤال وقد كنت بانتظاره لأننا نعاني معاناة كبيرة ومتواصلة ويومية وستكون مستقبلية إذا لم نشعر بأهمية تربية أجيالنا وأنفسنا على أهمية النظافة وأنها مسؤولية الجميع إدارة الصندوق وعمال النظافة وحدهم، وإذا وجد شعور ووعي بالنظافة سنوفر كثيراً من الأموال والجهد وسنجعل مدننا وقرانا وبيوتنا ومدارسنا ومساجدنا أنموذجا للنظافة والصحة.منذ توليت إدارة الصندوق أعطيت أهمية قصوى لعملية التوعية بالنظافة في المجتمع وشرعنا بحملة منظمة ومكثفة في إذاعة المكلا لنشر الوعي بأهمية النظافة وضرورة توفير الاحترام والتقدير لعامل النظافة واشكر إذاعة المكلا على هذا الجهد .كما قمنا بنزولات ميدانية إلى المدارس عبر جمعية حماية البيئة ووجهنا خطابات إلى أئمة المساجد لتوعية المواطنين بأهمية النظافة ونحن مستعدون لبذل كل جهد من اجل خلق وعي بيئي وتوعوي بأهمية النظافة للأسرة والمجتمع ، كما دشنا حملة إعلانات في الشوارع وفي الأماكن العامة توضح أهمية النظافة للفرد والمجتمع ، وأنشأنا فرقة مسرحية كوميدية في الأحياء لخلق وعي اكبر بين الناس بأهمية النظافة . وأجدها فرصة لأطلب من وسائل الإعلام من مواقع الكترونية وإذاعات وتلفازات وصحف ومختلف وسائل الإعلام نشر الوعي البيئي والتوعوي بين أوساط الناس وتحفيزهم على الحفاظ على مدنا وشوارعنا ومدارسنا ومساجدنا وأماكننا نظيفة وصحية ولائقة . وفي الأخير نحن ندرك ان مردود مثل هذه الحملات يحتاج إلى وقت طويل ونحن نأمل ونراهن على المواطن ووعيه في تحسين نظافة مدننا وحاراتنا .* الأخ طلال في ختام اللقاء نرجو أن تكلمنا عن خططكم المستقبلية وعملكم في الصندوق ؟- منذ تكليفنا بمهام المدير العام التنفيذي للصندوق باشرنا باتخاذ إجراءات كثيرة منها :- تحديث الإدارة وتطويرها من خلال إيجاد السجلات الحديثة التي تضبط العمل وتسهله ، فقد أنشأنا دوائر جديدة إضافة إلى الدوائر السابقة :- الدائرة المالية والإدارية. - الدائرة الفنية- دائرة التحصيل والمتابعة وأضفنا دائرتين جديدتين هما - الدائرة القانونية - دائرة الدعاية والإعلان. - وضعنا خططاً وبرامج لإيجاد الكوادر المتخصصة والكفؤة.- وضعنا الخطط لتحصيل موارد الصندوق وقمنا بحصر الشركات والمصانع والمرافق التجارية العامة والخاصة والمحلات والأسواق والمكاتب وغيرها لتعزيز الإيرادات .- الإسراع في اتخاذ الإجراءات اللازمة بشأن إيقاف رمي مخلفات البناء الذي يشكل عائقا كبيرا أمام سير أعمال النظافة .- توجيه جهات الاختصاص بوضع برنامج دوري للقيام بأعمال النظافة والتأهيل للطرقات وسفلتة الشوارع الرئيسية وتجديد اللوائح الإرشادية فيها.- المطالبة بإنشاء شرطة النظافة أسوة بمحافظة عدن - قمنا بزيادة مخصصات المديريات وشرعنا في زيادة مخصصات مديرية الشحر من 200،000 إلى 2،261،000 ، ومخصص مديرية غيل باوزير من 100،000 إلى 1،135،000 وسيتم رفع مخصصات المديريات الأخرى على مراحل وسنشرع في المرحلة القريبة برفع مخصصات مديريات : الريدة وقصيعر - الديس الشرقية - بروم وميفع وهذا الزيادة جاءت بناء على نزول فريق فني من المحافظة .

