الولاء الحقيقي هو الذي ختم به أبناء شعبنا اليمني بدمائهم الطاهرة تاريخ ثورة 26 سبتمبر المجيدة التي تحققت على أيديهم وبات شعبنا يعيش حياته بحرية وديمقراطية دون أي استبداد أو عنجهية إمامية بغيضة وبفضل الله ثم بفضل ذلك الولاء من المناضلين الذين سطروا أمجادهم على صفحات السنوات الماضية عاماً بعد عام حتى أصبحوا أعلاماً في كتب الماضي والحاضر.وها هو يمننا اليوم “يمن الـ 26 من سبتمبر” يسطر أيضاً تاريخاً عظيماً بأهم المنجزات الراسية على أرض اليمن من مشارقه إلى مغاربه والتي تحققت على يد قائد الوحدة المباركة فخامة رئيس الجمهورية علي عبدالله صالح - حفظه الله بحكمته وبقيادته الرصينة لهذا الشعب، وبديمقراطية واقعية استطاع تحقيق الأمن والسلام والحرية لهذا الوطن ولأبنائه من كل شرذمة تحاول المساس بأمجاد هذا البلد وبأبنائه ومنجزاته.وليعرف الجميع من أبناء اليمن أن الدماء التي سكبت والأرواح التي أزهقت في سبيل إعلاء كلمة الحق والحرية وفي سبيل رفع الظلم والاستبداد لن تذهب هباء منثوراً بل هي شارة على صدورنا وتاج على رؤوسنا ينطق بالفخر والعرفان بما قدموه، مؤكدة أن الإنسان ولد حراً وليس عبداً لأي استعمار أو إمامة بغيضين.واليوم نسجل عرفاننا لقيادة البلد وللجيش اليمني الذي يناضل من أجل الحفاظ على هذه الثورة وعلى حرية الوطن والمواطن في حين يسعى بعض الخارجين على النظام والدستور إلى إعادة ماضٍ قد فات وقته ومات وعده، ولكن لن ترى تلك الشرذمة أحلامهم واقعاً .. وستوهب دماء أخرى لحرية هذا الوطن وجلاء الأرض من أي فاسد وإن كان ثمناً لذلك أختام ولاء شبابية واعدة هدفها صنع الجلاء لليمن بدمائهم وتقديم الولاء بأيد وسواعد ثابتة.وأنا أيضاً أختم بقلمي ولاءً لهذا الوطن وللقائد البار فخامة رئيس الجمهورية بحلول عيد ثورة 26 سبتمبر وأقدم أسمى آيات التهاني لهذا الشعب بهذه الذكرى المجيدة التي ننتظرها عاماً بعد عام.
الولاء في يوم الجلاء
أخبار متعلقة
