رئيس اللجنة التنفيذية لبرنامج المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين:
رئيس اللجنة التنفيذية لبرنامج المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في المؤتمر الصحفي
صنعاء/ عبدالله بخاش:أشاد رئيس اللجنة التنفيذية لبرنامج المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين السفير بيتر وُولكوت، بكرم الشعب اليمني وحكومته لحسن ضيافتها للعديد من اللاجئين الأفارقة بالرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعاني منها اليمن.وقال في مؤتمر صحافي عقده مساء أمس السبت في ختام زيارته لليمن: إن سعة ترحاب اليمن بأشقائهم اللاجئين الصوماليين هو مثال ينبغي الاقتداء به من العديد من دول العالم.وأشار إلى حجم المشكلة التي تتعامل معها اليمن والتي يضم إطارها نحو (170) ألف لاجئ و (330) ألف نازح، وقال: هذه الأعداد الكبيرة من البشر توضح حجم المشكلة التي تعاني منها اليمن، ما يستدعي من المجتمع الدولي تقديم المزيد من المساعدات الإنسانية لتغطية احتياجاتهم».وأضاف أن الميزانية العامة للمفوضية السامية لشئون اللاجئين رصدت (52) مليون دولار أمريكي لتغطية الاحتياجات للعام الجاري 2010 بالنسبة لكلٍ من اللاجئين والأشخاص النازحين محليًا، وما تم تمويله خلال الفترة (يناير - يونيو) من العام الجاري كان (24) مليون دولار، بنسبة تصل إلى نحو 46 ٪ من إجمالي الاحتياجات الشاملة حتى الآن.وأوضح وُولكوت أن أدواراً كبيرة مناطة بجميع الشركاء الفاعلين من أجل حل مشكلة اللاجئين في اليمن وهم المجتمع الدولي والمانحين ومنظمات الأمم المتحدة والحكومة اليمنية، وقال: يجب التركيز على عدد من القضايا في هذا السياق وهي قضايا توفير الغذاء، والصحة والتعليم، والعلاقات بين اللاجئين أو النازحين ومجتمعهم، بالإضافة إلى القضية الأمنية التي تؤرق الجميع.ولفت إلى أن التحديات التي تواجه المجتمع الدولي بعد الأزمة المالية العالمية اضطرت العديد من الحكومات والمنظمات الدولية إلى اتخاذ ما أسماه بسياسة «ربط الحزام» في إشارة منه إلى الأوضاع الاقتصادية الصعبة وسياسات ترشيد الإنفاق.وشدد على مسئولية المجتمع الدولي تجاه اللاجئين والنازحين في اليمن ومراعاة ضرورة التركيز على برامج تحسين الحياة التي تفيد اللاجئين أو النازحين، على حد سواء، والعمل على إكسابهم بعض المهارات التي تحسن من مستوياتهم المعيشية، بالإضافة إلى استمرار تدعيم مجتمعاتهم في المجتمع اليمني وربط المساعدات الإنسانية بالمساعدات التنموية، من اجل استضافة هؤلاء اللاجئين.