صباح الخير
أدهشني ماروجته، مؤخراً، صحف المعارضة والصحف المقاولة معها، بأن الأخ طه هاجر محافظ حضرموت غاب طوال الأسبوعين الماضيين عن محافظته (لأسباب خاصة) وجارتهم، في هذا الكيد، إحدى الصحف المستقلة ، حيث أوردت على لسان ما وصفته بـ"مصادر مطلعة" خبراً من هذا القبيل في سياق تناولاتها للمسيرات التي أنتهت بفشل ذريع لأحزاب المعارضة، ومايسمى بـ"ملتقى التسامح والتصالح" و"جمعية الشباب العاطلين".وكان الأحرى بالصحيفة أن تتوخى الحقيقة وتتصل بالمحافظ، لا أن تعتمد على تلك المصادر المطلعة والتي وضح لنا، من سياق تقريرها الإخباري ذاك أنها مصادر تتبع أحزاب المشتراك بحضرموت، الأمر الذي انطبق عليها المثل العامي القائل" عمياء مجنونة".وللأمانة الصحفية أحد نفسي ملزماً بتوضيح حقيقة أسباب مكوث الأخ المحافظ هاجر في صنعاء خلال الفترة من 20 أغسطس الفارط إلى 2 سبتمبر الجاري.. ليس لأنني ناطق بلسان حاله، أو مجامل له، ولكن من باب معرفتى به، رجل لايفرط في مسؤولياته، ولا يميل إلى الاسترخاء ومن باب الإنصاف لشخصه الذي يعمل بصمت لاتستهويه (فلاشات) الكاميرا، وبريق الصحف الزائف أحياناً.فخلال تلك الفترة، حضر دورة اللجنة الدائمة للحزب الحاكم، واللقاء الموسع لرئيس مجلس الوزراء بالمحافظين.. وقبل وبعد ذلك أنجز المحافظ هاجرأعمالاً ومهمات عدة لصالح محافظته (حضرموت)، نورد هنا نماذج منها تعضيداً لمقولة الحق التي بها أنصف هذا المحافظ المثابر، الذي لم تنصفه بعد صحف حضرموت الحزبية والرسمية في إبراز نشاطاته وجهوده صحافياً. على مدار يومين من المتابعة مع وزارة النفط في العاصمة (صنعاء)، تمكن المحافظ هاجر من الاتفاق مع المهندس خالد بحاح، وزير النفط على الإسراع في إرسال شركة دولية إلى مناطق التنقيب وإنتاج النفط لإجراء دراسات علمية من شأنها معرفة المخاطر التي تسببها عمليات التنقيب والإنتاج النفطي، وآثارها على صحة المواطنين والبيئة.تمكن من خلال لقاءاته بالمسؤولين عن مشاريع الطرقات من الاتفاق على تمويل صيانة وترميم الطرقات في مدينة المكلا والمناطق الريفية، واعتماد كلفة تلك المشاريع خلال الأيام القادمة.ناقش مع السيد الترموني – الرئيس والمدير العام لشركة (كيندبان نكسن بتروليم) في العاصمة صنعاء، قضية(يمننة) العمالة في الشركة، ووجه بدوره هاتفياً مكتبي وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في ساحل ووادي حضرموت بالإسراع في رفع كشوفات بالعمالة اليمنية العاملة في تلك الشركات للتأكد من التزامها بالاتفاقيات المعمول بها بين الوزارة والشركات.تمكن من الاتفاق مع المدير التنفيذي لصندوق الرعاية الاجتماعية على تنظيم عدد من الدورات التدريبية على الحرف اليدوية والمهنية ليستفيد منها 1800 متدرب، إلى جانب منحهم قروضاً من دون فوائد لتحسين مهنهم وظروفهم المعيشية تنفيذاً لبرنامج فخامة الأخ الرئيس المعلم لايجاد فرص عمل والتخفيف من الفقر.هذا غيض من فيض.. فهل تقتنع صحف المكايدات والمناكفة؟! نأمل.[c1]علي عمر الصيعري [email protected][/c]
