صنعاء / متابعات:أكد الدكتور أبو بكر القربي وزير الخارجية أن ثورة 26 سبتمبر كانت بداية التحول الذي قاد إلى مرحلة تحقيق الاستقرار والتنمية والخروج باليمن من عصور التخلف والسير بها نحو اللحاق بالعالم.وقال في حوار شامل لـ (26 سبتمبر) بمناسبة الاحتفال بالعيد الوطني للثورة إن اليمن استطاعت تحقيق العديد من سبل الحضارة والعلم والتنمية والانفتاح والديمقراطية والحرية التي نمت وتعززت بعد الثاني والعشرين من مايو بقيام الوحدة المباركة . وقال الدكتور القربي إن اليمن مرت بثلاث مراحل ، مرحلة ما قبل ثورة سبتمبر حيث لم يكن لها في المحافل الدولية صوت يسمع ، ثم جاءت مرحلة ما بعد 26 سبتمبر إلى مرحلة تولي فخامة الرئيس علي عبد الله صالح قيادة البلاد وكانت تلك مرحلة عاشت فيها اليمن حرباً أهلية لتثبيت الثورة ومن ثم كانت أيضاً مرحلة من الخلافات والصراعات. وذكر وزير الخارجية أن المرحلة الثالثة جاءت بعد تولي فخامة الرئيس علي عبد الله صالح الحكم والتي كان أهم عناصرها استقلال القرار اليمني في السياسة الخارجية وانطلاقه من المصلحة الوطنية ومبدأ الندية والمصالح المشتركة والحفاظ على مكانة اليمن في المجتمع الدولي . وأكد وزير الخارجية أنه بعد قيام الوحدة المباركة ساهمت السياسة الخارجية بقيادة فخامة الرئيس في تعزيز مكانة اليمن دولياً وتمثلت في فتح أبواب الاستثمار والدخول في مشاريع عديدة أهمها قضية استكشاف النفط والغاز وبناء سد مأرب وغيرها من المشاريع التنموية ، وفي هذه المرحلة أيضاً بدأت اليمن تنتقل من مجرد المشاركة وتقديم الرأي إلى المبادرة في معالجة قضايا تهم اليمن قوميا وعربياً، منها دور اليمن في القضية الفلسطينية وفي الأوضاع في الصومال، ومبادرة اليمن لإصلاح العمل العربي المشترك ، والعديد من المبادرات التي قادها فخامة الأخ الرئيس والتي في مجملها تعكس المكانة التي أصبحت تحتلها اليمن عربياً ودوليا.
وزير الخارجية: ثورة (26) سبتمبر كانت بداية التحول الذي قاد إلى الاستقرار والتنمية
أخبار متعلقة
