في ضوء حديث فخامة الرئيس للشباب :
يتعين علينا جميعاً آباء وأساتذة في الجامعات والمعاهد والمدارس وفي محيط الأسرة أيضاً الاستيعاب الجيد لما تضمنه الحديث الصادق لفخامة الرئيس القائد / علي عبدالله صالح (حفظه الله) لشبابنا من الطالبات والطلاب لدى تدشينه فعاليات المراكز الصيفية لعموم محافظات الجمهورية . يأتي حديث فخامة الرئيس - حفظه الله – هذا من إحساسه البالغ من المخاطر المترتبة من وقوع الشباب تحت تأثير الفتاوى المنافية لقول المولى القدير بهدف الزج بهم في الأعمال التي حرمها ديننا الإسلامي الحنيف.. فمن وجهة نظري إن الحديث المهم لبشير الخير - حفظه الله - لم يكن موجهاً لشبابنا من الطلاب وحدهم .. وضمنياً حديث فخامته كان شاملاً وواضحاً بتحمل مسؤوليتنا الوطنية والنبيلة كل في موقعه وبمجال اختصاصه في أن نحرص جميعنا في العمل لتحصين أولادنا وشبابنا ابتداء من محيط الأسرة ، حتى تخرجهم بعد تحصيلهم العلمي بمراقبة سلوكهم والجلوس دوماً معهم للتأكد من سلامة تفكيرهم من المفاهيم الخاطئة لمنع أي غزو فكري يغسل عقولهم ويزرع في أعماقهم روح الأعمال الإجرامية والتي تتنافى مع ثقافتنا وحضارتنا . ومسؤوليتنا يجب الا تنحصر على رعاية وتحصين شبابنا خلال مراكز المخيمات الصيفية السنوية فقط .. بل يجب أن تكون على مدار أيام السنة ..ونزرع في عقولهم وقلوبهم ومشاعرهم روح الولاء لله والوطن والثورة والوحدة المباركة- روح المحبة والتآخي والوئام فيما بينهم، ونبذ روح الحقد والكراهية والطائفية والانفصالية وأعمال الإرهاب بكل أشكاله . علينا أن نحث شبابنا لزيادة جهودهم في مواصلة تحصيلهم العلمي والمهني في كل المراحل كونهم عماد ورجال المستقبل الواعد ليمننا الغالي .. علينا تشجيهم للمشاركة الفعالة في مختلف الأنشطة في المراكز الصيفية والمخيمات الطلابية التي اقامتها الحكومة تنفيذاً للبرنامج الانتخابي لفخامة الرئيس / علي عبدالله صالح الذي أكد رعايته واهتمامه الفائق وتقديم كل أشكال العون للشباب .وعلينا دوماً مطالبة شبابنا بالتلاحم، ونحذرهم من الوقوع في مصائد الشر والأعمال الإجرامية والإرهابية التي تروج لها فتاوى المرجعيات الشيطانية التي تهدف إلى فصلهم عن مجتمعهم وذويهم بهدف الاستفراد بهم وتسخيرهم لمزاعمهم الجهادية باسم الدين وديننا الإسلامي بريء من أعمالهم الإرهابية .وحرصاً من معالي أ.د عبدالوهاب راوح رئيس جامعة عدن الذي سخر إمكانية الجامعة لتقديم الدعم في إنجاح المراكز الصيفية وفي إقامة ثلاثة مراكز للمخيمات الصيفية على نفقة جامعة عدن لاستيعاب الاعداد الكبيرة من الطلاب المشاركين . كما أدعو شبابنا لاستيعاب تحذيرات معالي أ.د عبدالوهاب راوح رئيس جامعة عدن من مغبة أن تغريكم إغراءاتهم الباطلة وتقعون فريسة لمصائد مؤسساتهم الأخطبوطية من خلال نشر فيروساتهم السرطانية بهدف استقطابكم للأعمال الإرهابية . كما أدعو الاخوة رجال المال والشركات الخاصة أن يعطوا أهمية قصوى لحديث فخامة الرئيس للشباب من خلال إسهامهم الفعال في دعم وإقامة المراكز الصيفية الحالية وخلال الأعوام القادمة .. والله من وراء القصد .
