بيني و بينك
برعاية كريمة من فخامة الأخ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية يحتفل اليوم الوسط الصحفي بيوم الصحافة اليمنية.. وذلك بإقامة احتفال كبير تحتضنه العاصمة صنعاء.. وفي هذا الاحتفال ستقوم نقابة الصحفيين اليمنيين بمنح فخامة رئيس الجمهورية درع الصحافة اليمنية.. وتكريم عدد من الصحفيين المخضرمين والجهات والشخصيات الداعمة للنقابة.ويأتي تكريم النقابة لفخامة رئيس الجمهورية تقديراً ووفاءً وعرفاناً لما قدمه للصحافة من دعم ورعاية وتشجيع وذلك في ظل النهج الديمقراطي الرائد الذي أصبح شعبنا ينعم فيه بالممارسة الحقيقية للديمقراطية وبحرية تامة. ومنها حرية الصحافة.. تلك الحرية النوعية المجسدة في أكثر من (400) صحيفة ومجلة تصدر في عموم محافظات الجمهورية وتحظى بدعم معنوي ومادي من الحكومة.وبهذه المناسبة المجيدة (يوم الصحافة اليمنية).. نأمل من الإخوة قادة نقابة الصحفيين اليمنيين تفعيل دور النقابة وتكثيف جهودهم المخلصة لإنجاز المهام المناطة بهم بكل أمانة ومصداقية والتي تتلخص في الآتي:- العمل على تطوير الصحافة اليمنية والارتقاء بها.- الاهتمام الكبير بقضايا وهموم الصحفيين وتحقيق آمالهم وتطلعاتهم المهنية والمعيشية.- الحرص على إيجاد أسرة صحفية حميمة مترابطة يجمعها العمل المهني الوطني بعيداً عن إثارة الفتن والمشاكل.- الالتزام بميثاق الشرف الصحفي.- متابعة وإقرار وتنفيذ التوصيف الصحفي المطلوب.- ضرورة الاهتمام بحقوق الصحفيين والدفاع عن حرية الصحافة بتشكيل لجنة قانونية وتخصيص محام ذي كفاءة عالية وخبرة واسعة ليكون محامياً خاصاً بالنقابة.- إقامة دورات للتدريب والتأهيل والارتقاء بأداء الصحفيين داخل الوطن وخارجه.. وإقامة الفعاليات، من ندوات وغيرها، التي تسهم بفاعلية في تطوير الصحافة ومناقشة ومعالجة القضايا الوطنية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها.. ونشرها في الصحافة لخدمة مجتمعنا اليمني وتوعيته.- توفير الدعم المطلوب مادياً ومعنوياً للصحف المتخصصة في مختلف المجالات ومنها صحافة المرأة والطفل.- إنشاء صندوق للضمان الاجتماعي والتأمين الصحي أسوة بصندوق اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، وذلك من خلال توفير الدعم المالي المطلوب له من الدولة والتزام الأعضاء بدفع الاشتراك الشهري بانتظام وكذا اشتراك رمزي في الصندوق بمعدل (400) ريال شهرياً إضافة إلى إمكانية قيام النقابة بعملية استثمار بإنشاء مطبعة لطباعة الصحف الحزبية والأهلية بأسعار معقولة دعماً للصحف إلى جانب غيرها من الأعمال التجارية وكذا بناء قاعة للأفراح والأتراح تؤجر رمزياً على أعضاء النقابة.. ثم تؤجر على المواطنين بأسعار السوق، وستعود إيرادات المطبعة وقاعة الأفراح بالدعم المالي المطلوب للصندوق. - مطالبة الدولة بصرف أراض للصحفيين وتمويلهم لبناء منازل يستقرون فيها.- مطالبة الدولة بالإعفاء بـ (50 %) من رسوم الجمارك على الواردات من ورق الطباعة ومستلزمات الطباعة من حبر وبليتات..الخ. تعاوناً ودعماً للصحافة الرسمية والحزبية والأهلية.- المطالبة بإلغاء نظام التقاعد على الصحفيين باعتبار الصحفي إنساناً مبدعاً قادراً على العطاء حتى آخر لحظة من عمره.هذه أبرز المطالب التي يأمل الصحفيون أن تحققها النقابة.من جانب آخر نطالب زملاءنا الصحفيين بضرورة الحرص على أن تكون الصحافة وسيلة للبناء الوطني، وترسيخ الوحدة الوطنية والانتماء الوطني، وتعزيز روح المحبة والتآخي والقيم الإنسانية والوطنية في مجتمعنا اليمني مجسدة بذلك عظمة أهداف الثورة والوحدة اليمنية، بعيداً عن المهاترات الإعلامية والنزعات العدوانية وإثارة الفتن والمشاكل.
