فتيان الكشافة يجسدون لوحة وحدوية خلال انعقاد المخيم الكشفي بصنعاء
صنعاء / سبأ:جسد المخيم الكشفي الوطني الصيفي الثالث الذي اختتمت فعالياته مؤخرا بصنعاء تحت شعار (معا لتعزيز الهوية الوطنية وبناء القدرات وتنمية المهارات الشبابية)، لوحة وحدوية رسم معالمها شباب وفتيان الحركة الكشفية المشاركين من مختلف محافظات الجمهورية .وشكل المخيم الذي نظمته في 6 أيام جمعية الكشافة، تظاهرة شبابية حملت معاني الوحدة الوطنية وقيم المحبة والتسامح في أبهى صورها عبر تنوع الأنشطة الكشفية والمسابقات الثقافية والرياضية والمحاضرات التوعوية التي كرست ثقافة الاعتدال والوسطية ومبادئ الولاء الوطني .وفي هذا السياق التقت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) في ختام أنشطة المخيم عدداً من المعنيين وفتيان الحركة الكشفية المبرزين في الفعاليات وخرجت بانطباعات ايجابية يرصدها الاستطلاع التالي : يقول وكيل وزارة الشباب والرياضة لقطاع الشباب عبدالرحمن الحسني : إن المخيم الكشفي الذي تشرف عليه اللجنة العليا للمراكز والمخيمات الصيفية، حقق أهدافه المنشودة عبر إتاحة الفرصة لشباب الحركة الكشفية لإبراز إبداعاتهم في مختلف المجالات».وأكد الوكيل الحسني أن الحركة الكشفية بشعارها (كن مستعدا) تعد جيشا وطنيا صغيرا لليمن، يحمي الوحدة اليمنية ويدافع عن المكاسب والمنجزات التي تحققت للوطن في ظل الوحدة المباركة.. مبينا أن شباب الكشافة يمثلون طليعة شباب الوطن والجنود المجهولين الذين يعملون بشكل تطوعي في بناء مستقبل اليمن ومسيرة نهضته التنموية.وأكد وكيل وزارة الشباب والرياضة حرص الوزارة على إقامة المخيم الكشفي الوطني النوعي ضمن 23 مخيما صيفيا في عموم المحافظات لاستغلال أوقات فراغ الشباب وصقل مهاراتهم وتنمية مواهبهم بما يعود عليهم بالنفع والفائدة في حياتهم العلمية والعملية .
من جانبه قال أمين عام جمعية الكشافة عبدالله العماري : إن فعاليات المخيم كانت حافلة بالأنشطة الإيجابية التي أسهمت في إبراز مواهب الشباب الإبداعية في المجالات الثقافية والعلمية والأدبية والرياضية والأمسيات التي عكست روح وتلاحم الشباب فكريا وروحيا.واستعرض العماري ما تلقاه الشباب من برامج ثقافية ورياضية ومهارات وقواعد كشفية ومحاضرات توعوية وتعريف الشباب بالمعالم الأثرية والتاريخية و المنجزات الوطنية التي تحققت لليمن في ظل دولة الوحدة من خلال الزيارات الميدانية للمنشآت الوطنية ».وأكد اهتمام الجمعية بتعزيز الأنشطة التي تكرس ثقافة الولاء والانتماء الوطني لدى الشباب وتحصينهم من الأفكار الضالة والمنحرفة وبناء جيل واع متسلح بالعلوم والمعرفة وغرس ثقافة الولاء الوطني في نفوسهم.فيما أشار الكشافان يوسف الحوري وحمير حبارة من محافظة عمران إلى أن فعاليات المخيم أسهمت بقدر كبير في تنمية قدرات الشباب عن طريق إتاحة الفرصة للتنافس الخلاق بينهم في المسابقات الثقافية والرياضية.وأكدا أن المخيم أكسبهما مهارات وقواعد العمل الكشفي واحترام الآخرين ومبادئ الولاء الوطني الذي يرتبط بالإيمان بالله والتحديات التي تواجه الشباب ودورهم في الحفاظ على الوحدة اليمنية وأمن واستقرار الوطن.كما أوضح الكشاف هاشم المغربي من محافظة إب أن ما تميز به المخيم تمثل في ترجمة معاني الود والإخاء بين شباب الوطن من خلال التعارف والالتقاء بشباب آخرين والتعرف على مهاراتهم الإبداعية واندماجها في صعيد واحد ليحقق الغاية المرجوة منها.
وأكد أن المخيم بتعدد نشاطه كان له أثر طيب في نفوس الشباب، وتعريفهم بالمخاطر التي تواجههم في مختلف جوانب الحياة ودورهم في مواجهة التحديات.وأعرب الشاب محمد حميد من المكلا عن سعادته بنجاح فعاليات المخيم واستفادته من الأنشطة في زيادة المعرفة والعلم بالقواعد الكشفية وحب الخير للآخرين واحترام شعورهم.. مؤكدا أنه سيعمل على نقل ما تلقاه إلى مجتمعه والإسهام في تنمية الوعي المجتمعي بما يكفل تعزيز المحبة والسلام والتسامح بين أبناء الوطن الواحد.وحذر حميد من مخاطر الفكر المتطرف التي تبث سمومها بعض العناصر الإرهابية بين الحين والآخر وتستهدف النشء والشباب بالأفكار الضالة والمنحرفة وأعمال التطرف والغلو.. داعيا شباب الوطن إلى أن يكونوا القدوة الحسنة في المجتمع والإسهام بفاعلية في مسيرة البناء والتنمية الشاملة في ظل رعاية واهتمام فخامة رئيس الجمهورية بالشباب.وفيما يشير الكشاف جميل السبئي من محافظة تعز إلى الأهمية التي تكتسبها المخيمات الشبابية عموما والمخيم الكشفي بوجه خاص في التقاء الشباب والتئامهم في صعيد واحد، لفت إلى الخبرات التي اكتسبها خلال مشاركته في فعاليات المخيم عن قواعد الحركة الكشفية ومهامها الطوعية.ويرى الكشاف محمد طيب من صعدة أن تعدد أنشطة المخيم أسهمت في نجاحه وإكسابه مهارات كشفية، مبينا أن أنشطة المخيم حملت معاني الحب والولاء التي اتسم بها فتيان الحركة الكشفية الذين طبقوا قواعد الكشافة بحذافيرها في تنفيذ الأعمال الطوعية واتسامهم بالقيم والسلوك الإيجابي والحب والولاء لله والوطن والثورة والوحدة.واستعرض الكشاف كمال علي محمود من محافظة الضالع ما تلقاه خلال فترة المخيم من أنشطة كرست ثقافة المحبة والإخاء بين شباب الحركة الكشفية، مؤكدا أن الولاء والانتماء الوطني ينبغي أن يقوم على الإيمان بالله وعقيدة راسخة في نفوس الشباب وليس شعارات.وقال:« إنني على يقين بأن فعاليات المخيم حققت أهدافها وسأبذل جهدي لأنقل ما تلقيته من محاضرات وطنية وتوعوية إلى مجتمعي لغرس ثقافة المحبة والولاء للوطن ونبذ أشكال العنف والتطرف الذي يضر بوحدة الوطن وأمنه واستقراره والسلم الاجتماعي».
الفتيان المشاركين في المخيم الكشفي الوطني بصنعاء
الفتيان المشاركين في المخيم الكشفي الوطني بصنعاء
