كنت قد تناولت في عدد سابق حكاية تتكلم عن معنى الصمت في حياتنا وكيف أن السكوت يكون أحياناً ذهبا حقيقيا, واليوم أواصل لكم حكاية جديدة فيها العبرة عن نعمة السكوتوكيف ان الكلام قد يؤذي صاحبه.يحكى أنّ ثلاثة أشخاص حكم عليهم بالإعدام بالمقصلة ، وهم عالم دين- ومحامٍ- وفيزيائيوعند لحظة الإعدام تقدّم ( عالم الدين ) ووضعوا رأسه تحت المقصلة ، وسألوه : هل هناك كلمة أخيرة توّد قولها؟ فقال ( عالم الدين ) : الله.. هو من سينقذنيوعند ذلك أنزلوا المقصلة ، فنزلت المقصلة وعندما وصلت لرأس عالم الدين توقفت . فتعجّب النّاس، وقالوا: أطلقوا سراح عالم الدين فقد قال الله كلمته. ونجا عالم الدين .وجاء دور المحامي إلى المقصلة ..فسألوه : هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها ؟فقال : العدالة.. هي من سينقذني.ونزلت المقصلة على رأس المحامي ، وعندما وصلت لرأسه توقفت . فقال الناس: أطلقوا سراح المحامي ، فقد قالت العدالة كلمتها ، ونجا المحاميوأخيرا جاء دور الفيزيائي ..فسألوه : هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها ؟فقال : أنا لا أعرف الله كعالم الدين ، ولا أعرف العدالة كالمحامي ، ولكنّي أعرف أنّ هناك عقدة في حبل المقصلة تمنع المقصلة من النزول ...فنظروا للمقصلة ووجدوا فعلا عقدة تمنع المقصلة من النزول ، فأصلحوا العقدة وانزلوا المقصلة على رأس الفيزيائي وقطع رأسه وكانت نهايته بكلمة من لسانه.وفيما يلي بعض الحكم عن الصمت,,* ندمنا على السكوت مرة .. وندمنا على الكلام مرارا.* الصمت هو العلم الأصعب من علم الكلام.* الصمت إجابة بارعة لا يتقنها الكثيرون.* الألفاظ هي الثياب التي ترتديها أفكارنا . .فيجب ألا تظهر أفكارنا في ثياب رثة بالية.*إذا تكلمت بالكلمة ملكتك وإذا لم تتكلم بها ملكتها.
عندما يكون الصمت حكـــــــمة
أخبار متعلقة
