عدد من المشاركين في الحملة الوطنية لدعم مرضى السرطان لعام 2010م:
نائب رئيس الجمهورية يدشن الحملة الوطنية لدعم مرضى السرطان
صنعاء / سمير الصلوي دشنت المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان أمس الأول الأحد بصنعاء الحملة الوطنية لدعم مرضى السرطان تحت شعار” رغم الألم بعطائكم يبقى الأمل”.صحيفة (14 أكتوبر) التقت بعدد من المشاركين في الحملة لمعرفة أسباب المرض ودور التكافل الاجتماعي في مثل هذه الأمراض التي لا تستطيع الكثير من الأسر الصمود أمامها لتكاليف العلاج الباهظة وعدم توفر مراكز خاصة بالسرطانات وكذا دور الدولة في توفير الخدمات وكانت الحصيلة في الآتيخدمات مختلفة الأخ عبدالواسع هائل رئيس مجلس أمناء المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان قال: هدف المؤسسة هو رسم وتخفيف الم عدد من المرض فمنذ تأسيس المؤسسة في عام 2003م استطاعت أن تسهم في الكشف المبكر عن السرطان لعدد من المرضى وخاصة سرطان الثدي وإنشاء عدد من المراكز الخاصة بمكافحة السرطان والكشف عنه في صنعاء وعدن وتعز وتأسيس مراكز في عدد من المحافظات لعلاج الأورام وتقديم المساعدات الطبية والعلاجية بإجراء العمليات الجراحية وتقديم الأدوية باهظة التكاليف بالمجان أو بأسعار رمزية إضافة إلى ماتقدمه المؤسسة في مجال التوعية والتشقيق بهدف الوقاية من الأمراض السرطانية وتخفيف المعاناة عن ألمرضى .
وقد وصل عدد المستفيدين من خدمات المؤسسة إلى أكثر من (53) ألف مريض ومريضة من مختلف محافظات الجمهورية وبلغت كلفة الخدمات المقدمة أكثر من (500) مليون ريال وهو ما يستدعى وقوف وتكاتف مختلف الجهات في التصدي ومد يد العون للمصابين بهذا المرض عبر تقديم المساعدات والتوعية المستمرة للوقاية من أمراض السرطانات ونحن في المؤسسة اعددنا عدداً من الدراسات وأمامنا عدد من المشاريع الكبيرة التي ترتقي بالخدمة العلاجية للمصابين حسب أرقى المستويات الطبية في العالم المتقدم، ومن هذه المشاريع مدينة الأمل الطبية في صنعاء وأخرى في عدن وتعز وعدد من المدن اليمنية.[c1]الوقاية والتوعية [/c]
عفيف النابهي
كما تحدث الدكتور عفيف النابهي استشاري الأورام والعلاج بالإشعاع رئيس دائرة الوقاية والاكتشاف المبكر في المركز الوطني لعلاج الأورام رئيس المجلس العلمي في المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان بقوله : داء السرطان مشكلة كبيرة تؤرق عدداً من بلدان العالم التي تسعى إلى مكافحة السرطان بموجب رؤية علمية حقيقية مدروسة طبقاً لإستراتيجية علمية تكافح السرطان في جبهات متعددة وبإذن الله وبجهود وزارة الصحة والسكان والمؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان وبجهد المركز الوطني لعلاج الأورام الذي يعتبر الأساس سنصل مستقبلاً إلى إيجاد إستراتيجية وطنية لمكافحة السرطان بدءاً بالوقاية الأولية ومروراً بالاكتشاف المبكر والتشخيص الدقيق والعلاج بالطرق العلمية الحديثة والمتابعة الدقيقة بعد العلاج. وأضاف : إن مخاطر مرض السرطان كبيرة ولكننا في اليمن لم نتمكن بعد من إيجاد سجل وطني للسرطان وطبقاً لتوقعاتنا هناك مخاطر كبيرة وإذا أردنا الحد منها يجب علينا أن نبدأ اولاً بمشروع الوقاية الأولية باجتناب العوامل المسرطنة ( مثل القات والشمة) والتلقيح ضد الفيروسات التي من أهمها فيروس الكبد إضافة إلى اجتناب زواج الأقارب وإقامة المشاريع الخاصة بالتشخيص الدقيق للأورام وأدعو المرضى إلى الصبر وعدم اليأس كما أدعو الدولة إلى تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية الخاصة بتوفير مبالغ دائمة ومستمرة لمساعدة مرضى السرطان ووضع دراسات أولية عن حجم هذه المشكلة وإنشاء مراكز سرطانية في المحافظات وبما يمكن مستقبلاً من مكافحة هذا المرض. [c1]مضاعفة التكافل الاجتماعي [/c]
محمد علي الوحيشي
الأخ محمد علي الوحيشي وكيل مساعد أمانة العاصمة تحدث عما يمثله المهرجان السنوي لدعم مرضى السرطان ودور الدولة تجاه المصابين بالمرض بقوله: لا شك في أن فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية يولي مرضى السرطان اهتماماً ورعاية كبيرة وخاصة عبر ما يقدمه للمؤسسة في الجانب المادي والمعنوي والدليل على ذلك هذه الحملة الوطنية التي تدشن اليوم بمشاركة مختلف الجهات الحكومية ليقيننا ان مرضى السرطان بحاجة إلى الدعم والمساعدة بسب ضرورة قيامهم بفحص دوري وعلاج مستمر وكشف مبكر يحمي من المضاعفات المتأخرة ويدعم المصابين نفسياً واجتماعياً. وأضاف : يأتي تنفيذ الإستراتيجية الوطنية لمكافحة السرطان بالتزامن مع تأهيل الكوادر الصحية ودعم المراكز المتخصصة بالأدوية والمعدات الطبية ، وتقع على عاتق الجميع مسؤولية التوعية عبر المراكز الإعلامية المختلفة في الساحة اليمنية بمخاطر المرض والوقاية منها. وقال: إننا بهذه المناسبة ندعو رجال المال والأعمال والخيرين إلى دعم المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان حتى تستطيع القيام بواجبها الإنساني على أكمل وجه فبدون وقوفنا جميعاً إلى جانب المؤسسة وقيادتها لا يمكنها الاستمرارية ومد يد العون والمساعدة إلى ألاف المصابين بالسرطان الذين لا يستطيعون تحمل تكاليف ونفقات العلاج التي تصل إلى ملايين الريالات. [c1]برامج خاصة[/c]
ميرفت مجلي
الدكتورة ميرفت مجلي رئيسة مؤسسة مكافحة سرطان الفم تحدثت عن أسباب المرض وأهمية الدور الوقائي بقولها: إننا في اليمن نفتقد إلى الجانب لتوعوي وكوني اختصاصية أجد أن الكثير من الحالات المصابة هي من الفئات الأقل وعياً التي تنتشر لديهم الثقافة الخاطئة وبعض العادات السيئة مثل تناول « الشمة» التي تعد من الأسباب الأولى لسرطان الفم ونحن في مؤسسة مكافحة سرطان الفم نفذنا عدداً من البرامج المشتركة مع المؤسسة الوطنية وعدداً من البرامج التوعوية في عدد من المناطق في الحديدة وحجة تضمنت إلقاء محاضرات توعوية وعيادة متحركة للأسنان واخذ عينات لبعض الناس وتقديم بعض الأدوية لمرضى الأسنان وتقديم المشورة والنصح.
حميد زياد
وأضافت : كما استهدفنا أطباء الأسنان والكادر الصحي في عدد من المناطق بتقديم المشورة الطبية لهم وأدعو الجميع إلى الابتعاد عن مسببات مرضى السرطان كما ادعوهم إلى الوقوف بجانب المرضى ومساعدتهم على مدار العام وان لا يكون تقديم العون موسمياً فالمرضى بحاجة إلى الوقوف بجانبهم لان تكاليف العلاج الباهظة لا يستطيع المريض تحملها بمفرده وهو ما يستدعي تكاتف الجميع جهات حكومية وقطاعاً خاصاً ومنظمات وجمعيات خيرية لتؤدي واجبها تجاه هذه الفئة من المجتمع. الدكتور حميد زياد رئيس مؤسسة اليتيم يرى إن إقامة مثل هذه المهرجانات المتخصصة بالعمل الخيري تعطي انطباعاً جيداً لدى المرضى وتشعرهم بأن هناك من يقف بجانبهم وأحب أن أوضح أن هناك امراً يجب أن يلتفت إليه الجميع وهو القات الذي يعد أكثر أسباب السرطان في اليمن والذي يستدعى أن تفرد له برامج خاصة لمكافحته ومكافحة أسباب السرطان فمواجهة المرضى يجب أن تبدأ بمحاربة الأسباب التي تؤدي إلى المرض وتؤدي إلى فقدان العشرات من البشر سنوياً في اليمن.