أكد فخامة الأخ الرئيس القائد علي عبدالله صالح أثناء زيارته الأخيرة لبريطانيا والتقائه في لندن برئيس الوزراء ديفيد كاميرون.. أن تدفق الاستثمارات سوف يسهم في الدفع بعملية التنمية وتوفير فرص العمل.وفعلا تدفق الكثير من المستثمرين إلى اليمن تلبية للنداء الوطني الذي أطلقه فخامة الأخ الرئيس القائد وأقاموا العديد من المشاريع الاستثمارية التنموية خاصة في مجال الصناعة، ومن هؤلاء المستثمرين اليمنيين الشيخ علي عبدالله العيسائي الذي أقام مصنعا كبيرا للاسمنت في محافظة أبين (باتيس) حيث وفر الكثير من فرص العمل لشريحة كبيرة من الشباب وأيضا وفر للبلاد الكثير من العملات الصعبة التي كانت تصرف في استيراد أطنان من الاسمنت من الخارج، وهناك مصانع عديدة لمادة الاسمنت في اليمن منها مصنع (باجل) في الحديدة التابع للدولة أيضاً ومصنع آخر في (البرح) بتعز تابع للدولة ومصنع في لحج (الملاح) تابع لمجموعة هائل سعيد انعم رائد الاستثمار الصناعي في اليمن ومصنع في حضرموت.. الخ.كل هذا العدد الكبير من مصانع الاسمنت وبجودة عالمية فائقة ولا يزال استيراد مادة الاسمنت جاريا في اليمن كغيرها من المواد التي تصنع في اليمن برغم أن هذه المصانع وفرت الكثير من فرص العمل لعدد كبير من العاطلين ووفرت للبلاد الكثير من العملات الصعبة وأيضا ساهمت كثيرا في تلبية حاجة السوق المحلية لمادة الاسمنت في وقت تشهد فيه اليمن حركة عمرانية واسعة.وما دفعني لكتابة هذا المقال هو قلق المستثمرين من مستقبل هذه الصناعات الذي يتمثل في عدم وجود الحماية الكافية لمثل هذه الصناعات الوطنية، وهذه الحماية تتمثل في توفير الكثير من التسهيلات لهذه الصناعات ومنها الضرائب وآخرها ضريبة المبيعات التي أرهقت كاهل المستثمرين في اليمن.. رغم ان هناك فرصا كبيرة لتصدير مثل هذه المنتجات إلى الخارج، وهذا سوف يرفد الميزانية العامة للدولة بالكثير من العملات الصعبة التي نحن اليوم في أمس الحاجة لها في مثل هذه الظروف الاقتصادية والمالية الصعبة التي تجتاح العالم اليوم وخاصة دول العالم الثالث الدول النامية.وقد أكد لي العديد من كبار المستثمرين في اليمن، خاصة في المجال الصناعي، وعلى رأسهم الأخ محمد علي العيسائي أن الصناعة الوطنية هي الأساس في التنمية والدخل القومي للبلاد، والاهتمام بها وبأصحابها المستثمرين يعني الاهتمام بالاقتصاد الوطني الذي يحتاج إلى وقفات أمينة وصادقة من أجل إصلاحه والارتقاء به في مثل هذه الظروف الاقتصادية والمالية الصعبة التي يعيشها العالم اليوم وخاصة البلدان النامية ومنها اليمن.كما أكد أن في اليمن الكثير من المشاريع الاستثمارية الصناعية التنموية التي سوف تساعد كثيراً في حل الكثير من الأمور الاقتصادية والمعيشية للمواطنين من حيث توفير الكثير من فرص العمل للعاملين من الشباب .. وبالأمن والاستقرار سوف تتحقق الكثير من المنجزات التي تساعد كثيراً البلاد في إخراجها من هذه الأزمة الاقتصادية .. وقد توجه الأخ العيسائي بشكره الجزيل لصحيفة (14 أكتوبر) ولقيادتها الأمينة والمخلصة ممثلة بالأخ أحمد الحبيشي رئيس تحريرها ومجلس إدارتها، التي تهتم كثيراً بمثل هذه الأمور والقضايا الوطنية المهمة.أخيراً .. إن تفاؤل الإخوة المستثمرين بالمستقبل الواعد بالخير والعطاء في ظل وحدتنا اليمنية المباركة وبقيادة ابن اليمن البار الرئيس علي عبدالله صالح يعطينا الأمل الكبير في أن الصناعات الوطنية سوف تلقى المزيد من الاهتمام والرعاية لإحداث قفزات نوعية متميزة في عملية الإصلاح الاقتصادي.
حماية صناعتنا الوطنية
أخبار متعلقة
