غضون
- توجد الآن في الميدان لجنة لمراجعة وتعديل جداول الناخبين في كل مركز انتخابي أو دائرة محلية تعنى بالإناث ولجنة إلى جانبها تعنى بالذكور, أي بواقع لجنتين في كل مركز واحد للمراكز وعددها (5620) مركزاً أي لدينا (11240) لجنة انتخابية فرعية سيبدأ أعضاؤها وعضواتها اليوم مرحلة مراجعة وتعديل جداول الناخبين لفترة تمتد (15) يوماً .. مهمة هذه اللجان مراجعة وتعديل الجداول الانتخابية, وهي تعني تسجيل الناخبين الجدد الذين لم يسجلوا من قبل والذين بلغوا سن (18) سنة, وتشمل حذف أسماء المسجلين الذين ماتوا أو فقدوا الأهلية أو سجلوا بغير حق, مثل الذين سجلوا في غير موطنهم الانتخابي أو كانوا صغار السن, كما تشمل أيضاً حذف الأسماء المكررة, وتشمل نقل الموطن الانتخابي من مكان إلى آخر, كما أن الذين فقدوا بطاقاتهم الانتخابية يمكنهم أن يتقدموا إلى اللجنة للحصول على بطاقة بديلة.- إجمالاً هي عملية تمهيدية للانتخابات وليست كل الانتخابات .. فما الذي يغضب أولئك الذين يرفضون هذه اللجان ويمنعونها بالقوة من القيام بمهامها .. وقد قلنا إن الذين يرغبون في مقاطعة الانتخابات ودعاة الكراهية المناطقية الذين يدعون أن الانتخابات لا تعني «الجنوبيين» عليهم أن يتخذوا موقفهم السلبي من خلال عدم الذهاب إلى اللجان وأن يتخذوا من يوم الاقتراع يوم إجازة ويبقوا نائمين في بيوتهم, فالمقاطعة شيء مختلف عن الاعتداء على اللجان فهذا شغل قطاع طرق, كما أن من حق دعاة الكراهية والمناطقية أن يقولوا إن الانتخابات لا تعنيهم لكن عليهم أن يدركوا أنهم ليسوا هم كل «الجنوبيين» فهم مجرد زوائد دودية في جسم سليم, وهناك أغلبية تعنيها هذه الانتخابات, والأمر لا يحتاج منهم إلى عبقرية لاكتشاف ذلك.- على أن مرحلة مراجعة وتعديل جداول الناخبين هي فرصة أمام الذين يهمهم وجود سجل انتخابي نظيف من الشوائب, والذين يهمهم الأمر عليهم أن يستخدموا حقوقهم القانونية في الرقابة الانتخابية الفردية والجماعية, فالمواطن الفرد بوسعه أن يساهم بذلك من خلال الإبلاغ عن حالات تسجيل صغار السن أو التسجيل أكثر من مرة أو في أكثر من دائرة أو مركز, والمنظمة أو الحزب من حقه بل من واجبه أن يبقي أعين مراقبيه مفتوحة على اللجان وترصد كل مخالفة, وفي النهاية من حقهم مطالبة اللجان بإزالة المخالفة وتصحيح الخطأ فإذا رفضت هناك قضاء تحاكم إليه.
