صباح الخير
في شهر سبتمبر من العام الفائت قال الشعب اليمني كلمته الفصل حين أعيد انتخاب الأخ الرئيس علي عبدالله صالح بإجماع وطني وشعبي لا مثيل له.لماذا ؟..لأن شعبنا اليمني قد شب عن الطوق ويدرك بحدسه وفطرته أين تكمن مصلحته ومصلحة الوطن اليمني أولاً وبلمحة سريعة إذا ما رصدنا مواقف الأخ الرئيس من مجمل القضايا المعتملة على الساحة الوطنية والعربية والدولية وكيفية تعاطيه معها ومعالجتها سنجد أن الحكمة اليمانية هي السائدة في حل المشاكل والتعامل معها وقد جسدها الرئيس أروع تجسيد.لقد امتاز رئيسنا الصالح بعلو الهمة والبساطة والتسامح والمرونة وربط الأقوال بالأفعال والصدق وبذلك جنب الوطن كثيراً من المخاطر والكوارث التي كانت محدقة به. وسياسته الحكيمة توصل إلى ترسيم الحدود مع الأشقاء في دول الجوار بدون ضرر ولاضرار.عمل وما زال يعمل على تفجير طاقات أبناء الشعب اليمني بمختلف شرائحه وعلى مختلف الصعد والمجالات في سبيل إحداث نهضة تنموية وتطور نحو الأفضل وهنا مربط الفرس بأن تفجر طاقات الشعب في سبيل إحداث تنمية بشرية واقتصادية واجتماعية وثقافية .. الخ على أن تكون محفوفة ومحاطة بالتسهيلات والتشجيع، وعلى أن يشمل ذلك كل قطاعات الشعب دون تمييز.هذا ما نلاحظه في خطابات وتوجهات الأخ الرئيس ومناشداته مما يستدعي تكاتف الجميع ومؤازرته في تحقيق ذلك كونه نابعاً من المصلحة العامة للشعب والوطن وحين نلاحظ مواقفه على المستوى القومي والعالمي نجدها رائعة ومجسدة لمشاعر الشعب اليمني المبدئية تجاه امتنا العربية من محيطها إلى خليجها وكذا نسيج العلاقات مع مختلف دول العالم وبشهادات من خبراء من تلك الدول مما يجعلنا نقول إن رئيسنا بهذا الحجم وبهذه العظمة يعتبر أنموذجاً يحتذى به على مستوى الوطن العربي ودول العالم النامي كافة.والكل يتطلع إلى مزيد من التميّز لرئيسنا الذي يحظى بحب جماهير الشعب اليمني، لذلك أرى لو يسمح رئيسنا الصالح أن يسخر جزءاً يسيراً من وقته المزدحم بالمهام الاستراتيجية وذلك لسماع صوت المواطن البسيط الذي قد لايستطيع توصيل صوته أو معاناته إلى الجهات المعنية بسهولة وذلك من خلال بث إذاعي مباشر بحيث يتم الاتصال تلفونياً على رقم يتم تحديده في برنامج أسبوعي يطلق عليه (موعد مع الرئيس) أو اللقاء الحميمي بين القائد والشعب أو أي اسم مناسب، ويخصص كل أسبوع لمحافظة من محافظات الوطن.بذلك يتاح للمواطن التحدث تلفونيا مع الرئيس مباشرة في حوارات حميمية تجسد مضمون الديمقراطية اليمنية المتميزة التي يقود لواءها القائد الرمز ابن اليمن البار علي عبدالله صالح.هذا مجرد مقترح من مواطن بسيط يكن للرئيس ولليمن كل الحب والتقدير، ويريد له أن يكون عالياً كالغصن ورمزاً ليمن التقدم والحكمة والإيمان ويظل محافظا على تألقه وتفرده من بين سائر رؤساء الدول في عالمنا المعاصر، وهو فعلاً أهلاً لذلك ومن خلفه كل الوطنيين الشرفاء من أبناء شعبنا اليمني الأبي المحب لوطنهم الغيورين على مصالح هذا الوطن والحريصين على تقدمه وازدهاره.
