صباح الخير
في مايو تحقق للشعب اليمني وحدته المباركة كما تحقق للأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي انجاز مهم على طريق التعاون والتكامل فيما بين دولهم والمتمثل في قيام مجلس التعاون لدول الخليج في الـ 25 من مايو 1981م.كما اكتسب هذا العام الاحتفاء بهاتين المناسبتين دلالات أعمق حيث حيا اليمنيون الخطوات التي قطعتها بلادنا على طريق الانضمام الى مجلس التعاون كما حيا الاشقاء هذه الخطوات باتجاه المزيد من تعزيز الشراكة والتكامل مع اشقائهم في اليمن على طريق الاندماج الكامل، في المجلس.وحقيقة ان ما عبر عنه السيد عبدالرحمن بن حمد العطية من مضامين مهمة في تصريحه الصحفي مؤخرا بمناسبة احتفالات اليمن بالذكرى الـ (17) ليومهم الوطني قد قدم الصورة الجلية والواضحة لموقف الاشقاء وتطلعاتهم الراهنة والمستقبلية مع اشقائهم نحو المزيد من التعاون والتكامل والحرص الكبير لدى الاشقاء على اتمام كل ما يحقق الرفاه والاستقرار.ولاشك ان هذه المضامين المهمة التي عبر عنها المسؤول الخليجي تعكس البعد الاستراتيجي للتوجهات المستقبلية لمجلس التعاون وهو البعد الذي مثل هذا التوجه بل ويعد ضرورة مهمة لضمان مستقبل المجلس ورفع مستوى قدراته وامكانياته في مواجهة التحديات المستقبلية التي تؤكد المعطيات الراهنة ومؤشرات دراسة آفاق المستقبل بانها ستكون تحديات اكثر جسامة تتطلب المزيد من تعزيز آليات وفعاليات المجلس وكذا تحقيق الانضمام الكامل لليمن في عضويته وهي العضوية التي ستكسب المجلس بعدا استراتيجيا اعمق وتجعله يؤكد قدرته على الحيوية والفاعلية والمواكبة المقتدرة لمختلف التحركات والمتغيرات المتسارعة التي يشهدها عالم اليوم المتسم بايمانه الكبير باهمية التجمعات التعاونية والتكاملية باعتبارها البديل الأوحد والامثل للقطرية التي لم تعد تستجيب في نتائجها وثمارها لمتطلبات الراهن والمستقبل.والخلاصة ان ما يو وذكراه في كل عام ستعزز من شعور الاشقاء هذا وبصورة تحقق لهم مزيدا من الانجاز على هذا الطريق المنشود لشعوب منطقتهم ومؤشرات ذلك باتت واضحة للعيان تجلت مؤخرا خلال الموقف الايجابي لدول الخليج في دعم مؤتمر المانحين ومؤتمر استكشاف فرص الاستثمار بالاضافة الى العديد من الخطوات المهمة على طريق استكمال انضمام بلادنا الى العديد من هيئات مجلس التعاون وذلك ما اكده امين عام مجلس التعاون الخليجي تفعيلا للشراكة اليمنية - الخليجية على الواقع.
