حدث وحديث
يحتفل الشعب الليبي الشقيق في الأول من أيلول من كل عام بثورة الفاتح من سبتمبر الليبية التي قادها الزعيم معمر القذافي عام 1969م.وتأتي هذه المناسبة في ظل نجاحات وإنجازات تحققت للشعب الليبي الشقيق في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية بعد نضال خاضه الشعب الليبي ضد الغزو الإيطالي عام 1912م حتى الاستقلال عام 1951م بقياده شيخ المجاهدين عمر المختار وقدمت الجماهيرية الآلاف من الشهداء في سبيل الانتصار والاستقلال .. وتواصلاً لذلك أطيح بعرش الملك إدريس السنوسي في الفاتح من سبتمبر 1969م تدشيناً لتأسيس النظام الديمقراطي.وكان لثورة الفاتح من سبتمبر دور مهم في مناصرة القضايا العربية في وقوفهما إلى جانب حركات التحرر العربية ودعمها للقضايا العربية وانتصارها وتصديها للهيمنة الاستعمارية والوقوف أمام ما تعرضت له الجماهيرية من تهديدات لمواقفها.كما تأتي هذه المناسبة والعلاقات اليمنية الليبية تشهد تنامياً مضطرداً في مختلف مجالات التعاون الثنائي بما يخدم مصلحة الشعبين الشقيقين التي أرسى تقاليدها كل من فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية والعقيد معمر القذافي قائد الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى.وكانت لمشاركة فخامة الرئيس صالح في احتفالات الجماهيرية بيوم الجلاء دلالات وأثر إيجابي في الدفع بالعلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين نحو الرقي وتنسيق المواقف المشتركة إزاء قضايا أمتنا العربية وإحياء التضامن العربي وتطوير آلياته وإنشاء اتحاد الدول العربية انطلاقاً من دور ليبيا باعتبارها رئيساً للقمة العربية الحالية.ومثلت زيارة الوفد الرسمي الشعبي لقيادات المنظمات السياسية والثقافية والإبداعية والاجتماعية والشعبية إلى ليبيا في يونيو الماضي دافعاً لتطوير العلاقات الأخوية الحميمة بين الشعبين وما تمخضت عنه هذه الزيارة من اتفاقيات وتعاون لتبادل الزيارات وإقامة الفعاليات والندوات والمهرجانات الثقافية والاجتماعية والشعبية بما يهدف إلى تقوية الروابط الأخوية .. ولعب قيام الشركة العربية اليمنية الليبية القابضة دوراً في تعزيز وتطوير النشاط الاقتصادي والتجاري بين البلدين.وبهذه المناسبة نزف أجمل التهاني والتبريكات للقيادة والشعب الليبي الشقيق والتمنيات بمزيد من النجاحات على الصعيدين الوطني والقومي.
