يقال
يقال إن صندوق النظافة والتحسين في محافظة لحج أعد تقريره المالي السنوي لعام 2006م, مبرراً العجز المالي لنشاطه الذي وصل إلى (27) مليون ريال إلى النفقات التيس واجه بها الصندوق الظرف الطارئ لفيضانات العام الماضي والتي اجتاحت الحوطة وقراها, بالمساهمة في إيواء المتضررين, وتطرق التقرير إلى تدني إيرادات الصندوق السنوية بفعل تهرب ملاك الأحواش والورش التجارية على الخط التجاري بين الحوطة ودار سعد من دفع الرسوم, كما تزعم إدارة الصندوق.التقرير أرفق من قبل الإدارة بتصورات ومقترحات غير واقعية, بغرض توسيع الوعاء المالي للصندوق عبر مضاعفة الرسوم لشريحة الأحواش والورش ومعامل البردين لتصل إلى عشرات الآلاف سنوياً على كل منشأة تجارية.وحسب علمنا عُدل هذا التقرير المالي السنوي, ليأتي التقرير الآخر أكثر تفصيلاً وإن تم التعديل في بنوده المالية ما بين الإيرادات والنفقات, لتختفي بظهوره وبالطبعة الجديدة المقترحات والتصورات السابقة.التعديل الجديد أظهر العجز نفسه وحيرة إدارة الصندوق من توسيع وعاء مالي له خارج اللائحة وبدون قانون وحتى بدون لجوء المتضرر إلى المحكمة؟!المتابع لما قاله الراوي, إن الصندوق يحاول الخروج عن نص لائحته, بسبب شعور القائمين عليه بضيق من حجم العجز الكبير والمعلن والتي لم تستطع الفواتير التقليص منه.وسط هذا الضيق الذي اجتاح تقرير 2006م المعدل وجدت إدارة الصندوق أن البوح بالذمة المالية للعهد والتي بعضها مرحل لسنوات, مطلوب هذه المرة لوضعها ضمنياً في التقرير, بقائمة طويلة وبمبالغ كبيرة جداً ولمسؤولين تحت مبرر أن أصحابها لم يقوموا بتصفيتها.والعهدة على من قال إن صندوق التحصيل والعهد والحوالات هو كذلك.أم أن العهد يتم استدعاؤها لتوضع في التقرير وقت الضيق, حيث لا ينفع أخ ولا صديق!!ولك الله أيتها المحروسة.
