المدير العام للمؤسسة المحلية للمياه في مدينة المخا :
أجرى اللقاء / عبدالمجيد الحكيمي تحققت الكثير من المنجزات في العهد الوحدوي شملت مختلف محافظات الوطن وفي مختلف المجالات ومنها خدمات المياه التي وصلت الى أغلب المناطق صحيفة (14 أكتوبر) التقت الأخ عبد الجبار محمد المدير العام للمؤسسة المحلية للمياه في مدينة المخا لمعرفة ما تحقق للمؤسسة ولمدينة المخا بشكل عام خلال الفترة المنصرمة .. فالى الحصيلة - هل بالإمكان إعطاؤنا نبذة عن مؤسسة المياه بمدينة المخا؟ - - اولاً نشكر صحيفة 14 أكتوبر لنزولها الميداني وتحمل عناء السفر للاطلاع من قرب على سير العمل للجهات الحكومية وما تحقق لكل جهة وهذا جهد نشكر عليه صحيفة (14 أكتوبر) أمابالنسبة لمؤسسة المياه بمدينة المخا بدأ العمل فيها في بداية عام 1998م كأول مشروع مياه في مدينة المخا وتم تنفيذه من قبل ألمانيا الصديقة ومساهمة الحكومة اليمنية مول هذا المشروع تمويلاً كاملاً صندوق الإعمار الألماني KFW و لا يزال يقدم خدماته. في السابق كان هناك مشروع أهلي وخدماته بسيطة وكانت المياه لا تصل إلى المواطنين بالصورة الصحيحة وهذا المشروع من ضمن عدة مشاريع تم تنفيذها في الساحل ولم يكن الغرض منه توصيل المياه فقط وإنما كانت الدولة تسعى للحد من نسبة وفيات الأطفال حيث في السابق لم تكن المياه صحية ونقية وهذا المشروع اوجد للمواطنين مياها صحية ونقية عملت على الحد من نسبة الوفيات بين أوساط الأطفال حديثي الولادة.- ماهي الخطة المستقبلية للمؤسسة وهل هناك مشاريع استثمارية ضمن الخطة الإستراتيجية التي يتم تنفيذها من قبلكم؟
- - الهدف الاستراتيجي هو كيفية الحفاظ على المياه الجوفية في المنطقة والآن الحقل المائي الذي يغطي المنطقة قد ملح ودعونا مجلس الإدارة للاجتماع ورفعنا مذكرات وبموجبه أوجدنا حقلاً مائياً جديداً وصدر قرار مجلس الوزراء رقم (314) في شهر سبتمبر 2009م بتحديد منطقة كليبة على امتداد 14 كيلو متراً كمحمية طبيعية والغرض هو توفير مياه صحية ونقية للمنطقة وكما يعلم الجميع أن المنطقة تشتهر بزراعة الحبحب والبصل وبالتالي تستهلك المياه ونحن نقولها بكل صراحة أن المواطن أصبح لا يبيع الحبحب والبصل بل أصبح يبيع المياه لأنهم يستخدمون ري الغمر وليس التقطير (التقنية الحديثة) ، والبصل والحبحب أكثر المزروعات استنزافاً للمياه ، والآبار قد جفت الآن بسبب الحفر العشوائي وبعد أن ماتت المنطقة ذهبوا إلى الاتجاه الشرقي باتجاه يختل والمناطق المجاورة يزحفون نحو الحفريات العشوائية والحفارات تشتغل والمضخات تضخ أمام أعيننا وكأن الأمر أصبح واقعا وهذا ناقوس خطر يدق في مدينة المخا بل في أرياف المدينة لذلك نطالب جهة الاختصاص بعمل ضوابط وإجراءات رادعة وقد أبلغناها في السابق والأخ المحافظ قد وجه بضرورة تنفيذ القرارات الخاصة بالمياه وعلى الجهات ذات العلاقة أن تتحمل مسؤوليتها في إيقاف الحفر العشوائي. وبرغم هذا فنحن آخذون في التوسعات وهذا طبعا من ضمن الخطة المستقبلية. - مخزون المياه هل هو كافٍ؟ - - لدينا مخزون كافٍ من المياه وفعلاً أوصلنا المياه إلى الميناء والمناطق المجاورة والى المحطة البخارية وآخذون في التوسع. - هل هناك مشاريع جديدة سيتم افتتاحها؟ - - هناك مشاريع عديدة سيتم افتتاحها. وهناك مشاريع أخرى سيتم وضع الحجر الأساس لها بموجب توجيهات الأخ / رئيس الجمهورية حفظه الله ، مثل محطة التحلية التي ستغطي مدينة تعز وإب وكل القرى والمدن التي سيمر بداخلها المشروع. وتطوير وتوسيع وتعميق ميناء المخا وايضاً هناك مشروع آخر وهو المحجل الإقليمي في المنطقة وايضاً مشروع إنشاء شبكة للصرف الصحي في مدينة المخا بكلفة مليار ومائتي مليون ريال ، كلها مشاريع عملاقة مدينة المخا على موعد معها لتسترد دورها التاريخي.- ماذا يعني ميناء المخا بالنسبة للمدينة ؟ - - ميناء المخا شريان حيوي وهو قوت الناس وكان بمثابة المحرك( الدينامو) لمحافظتي تعز وإب وبمجرد وصول باخرة إيراد المؤسسة كل الناس تعمل والمدينة تنهض وصاحب السيارة وصاحب البقالة يعمل وصاحب سيارة النقل وأصحاب الخضار كلهم يعملون وبالتالي فميناء المخا هو ركيزة الاقتصاد ومدخل أساسي لقوت الناس. - ماذا عن الكهرباء في مدينة المخا؟ - - بالنسبة للكهرباء في مدينة المخا فإن من الضروري إعادة تأهيل الشبكة . - ماهي المعوقات التي تؤثر على مهام عملكم؟ - - هناك عوائق وصعوبات نواجهها فمنذ بداية المشروع عام 1998م نعاني من مشكلة مديونية المساجد لدى مكتب الأوقاف بسبب عدم التزام مكتب الأوقاف بسداد فواتير المياه بالرغم من أن هناك توجيهات ومكتب الأوقاف لم يقيد هذه المساجد أسوة بباقي المساجد التي تم قيدها في سجلات مكاتب الأوقاف ليتم الالتزام بالسداد مع العلم بأن مديونية الأوقاف بلغت (5) ملايين و (600) ألف ريال إلى شهر مارس 2010 ولا نعلم ماهي مبرراتهم ولا تزال هذه المبالغ مقيدة على مكتب الأوقاف بالرغم من أننا ذللنا كثيراً من الصعوبات واستقدمنا أصحاب الخير وقد تكفلوا ببعض من هذه المساجد ، طبعاً هذه المديونية تترتب عنها عوائق حيث المشروع مستقل مالياً وادارياً طبقاً للبروتوكول الموقع بين الجانب اليمني والجانب الألماني وله استقلالية ونقوم بإدارته وليس له مساعدات أو أي مصادر تمويل أخرى سوى إيرادات استهلاك المياه لمدينة المخا وهناك توجيهات من الأخ المحافظ احمد عبدالله الحجري سابقاً وهناك محضر تم التوقيع عليه من قبل الأخ وزير المياه ووزير الأوقاف والى الآن لم يتم السداد هذا اولاً وثانياً مديونية المواطنين والحفر العشوائي وهذه هي العوائق والصعوبات التي نواجهها. - هل هناك توعية إرشادية في المؤسسة وكيف يمكن إيصالها للمواطن؟- - نعم في المؤسسة فريق للتوعية الإرشادية يعمل بالنزول الميداني وهناك قطاعان ان رجالي و نسائي القطاع الرجالي يؤدون دورهم عبر المساجد والمدارس والجمعيات والمجالس الخاصة والمجالس العامة وفي المجالس العامة يتم شرح كل ما يترتب على المياه من الجانب الترشيدي وكيفية استخدام المياه الاستخدام الصحيح .- وكيف يتم تنظيف الخزان؟ كيف تغطي الخزان؟ وكيف تغطي الإناء؟. - - ونحن عندما نضع التعرفة للمياه على أساس الحد من استنزاف المياه فإن فريق التوعية يقوم بترشيد الناس بكيفية استخدام المياه بوضع الملصقات الإرشادية على الجدران. - في نهاية هذا اللقاء الشيق معكم هل من كلمة أخيرة تريدون قولها؟ - - كلمتي الأولى هي بشرى سارة لكل مواطني مدينة المخا بأنه سيتم تنفيذ شبكة الصرف الصحي في المدينة وكلمتي الثانية عبر صحيفة ( 14 أكتوبر) نزف أجمل التهاني والتبريكات إلى قيادتنا السياسية ممثلة بفخامة الأخ رئيس الجمهورية القائد الملهم حفظه الله والى الشعب اليمني عامة بمناسبة الذكرى العشرين للوحدة اليمنية 22 مايو المجيد عيد الأعياد الوطنية وكل عام ووطننا الحبيب في تقدم وازدهار ورخاء وكلمتي الأخيرة اكرر شكري وتقديري واحترامي لأسرة صحيفة (14 أكتوبر) لما تبذله من جهود تشكر عليها وكل عام والجميع بألف خير.

