خلال أمسية ثقافية لجمعية الأغابرة والأعروق
صنعاء-غسان العريقي:نظمت جمعية الأغابرة والأعروق الاجتماعية الخيرية أمسية ثقافية جاءت تحت عنوان (دور المنظمات غير الحكومية في تطوير المجتمع), حيث تضمنت عددا من المحاضرات.وقد أشار الدكتور عبده علي عثمان في محاضرته إلى أن مؤسسات المجتمع المدني ليست بديلاً للديمقراطية وإنما هي ترسخ الديمقراطية وتكافح الاستبداد، وقد كانت مؤسسات التعاون الأهلي شكلا من أشكال التكافل الاجتماعي، وهي فكرة اجتماعية قبل أن تكون فكرة سياسية وشاركت فيها جميع الطبقات في الداخل والخارج وشكلوا رأس مال اجتماعيا في مختلف مناطق اليمن.ولفت إلى أن قانون إنشاء منظمات المجتمع المدني نص على أنه ليس من حق الوزارة إلغاء أي جمعية إلا بصدور حكم قضائي، وعلى المنظمات الاستمساك بهذا القانون.ومن جانبه قدم الدكتور عارف الشرجبي، ورقة حول (علاقة الدولة بمنظمات المجتمع المدني)قال فيها: إن العلاقة بين المجتمع المدني والمنظمات والهيئات المدنية علاقة تكاملية. موضحاً أن التعدد الكبير للكيانات الإدارية عبء يثقل كاهل الميزانية المتواضعة وان المهم ليس الكثرة بل الإخلاص لتراب الوطن والو صول بالمنجزات إلى كل ذرة من تراب الوطن وان التعدد عنصر إرضاء لبعض الجهات أو الأشخاص ليس عنصر تقسيم مهام بالشكل الدقيق وان القبيلة هي بديل للدولة فلا يوجد جسد برأسين.وتابع الشرجبي قائلا: التعدد السياسي يجب أن يترافق مع تعدد اقتصادي وإعلامي وإلا فقد حقيقته فلم يعد المواطن ذلك الجاهل الذي يحتاج دائما إلى من يعلمه ماذا يعمل ولم؟، وارجع في ذلك إلى ما كتبه البردوني ودلل عليه كثيرا في كتابه (الثقافة والثورة في اليمن) متحدثاً عن ذكاء المواطن وانه ليس بحاجة إلى أستار تحجب عنه ضوء الشمس لأنه سيدركه بقريحته وذكائه الفطري.مشددا على «وجوب عدم توظيف مؤسسات الدولة لمصلحة حزب دون غيره ، فبعض الأحزاب لا تستطيع الوصول لوسائل الإعلام واستخدامها فوسائل الإعلام يجب أن تكون مكفولة للجميع».ودعا في ختام حديثه إلى التمسك بالوحدة وأنها مكسب للأمة جمعاء لا ينبغي التفريط بها، وأن النضال لغد أفضل يكون بالوسائل الحضارية.
